سؤال
رقم مرجعي: 455771 | الصلاة | 30 يونيو، 2026
قراءة القرآن والأدعية باللحن الجلي وحكم الصلاة بذلك
السلام عليكم جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المفيد اريد ان اسأل بالنسبة لقراءة القران والاذكار، عند قرائتي احاول ان اقرا بطريقة صحيحة وان اخرج الحروف من مخارجها ولكن يكثر مني التلعثم، فاحيانا تسقط بعض الحروف بغير قصد وخاصة حرف الراء. ويصعب علي ان اصحح القراءة كلما اخطأت. لان هذا يذهب الخشوع. سؤالي هو، اذا حدث لحن مغير للمعنى في الصلاة او خارج الصلاة، هل يجب تصحيح الخطأ فورا؟ ام انه يجوز اكمال الكلمة او الاية وتصحيح الخطأ لاحقا؟ هل هذا حرام حيث ان معنى الاية مترابط بما قبله. وهل تبطل الصلاة اذا اكملت القراءة عمدا وبعدها صححت الخطأ؟ شكرا جزيلا
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأصل عند قراءة الأدعية والأذكار الدعاء بما هو هيّن وسهل عليك، بحيث لا يجلب لك المشقة في النطق ولا يصرف عنك الخشوع والتذلل عند الدعاء، أما قراءة القرآن فحاول أن تلتزم بمخارج الحروف قدر الإمكان خاصة في الصلاة، وأهم شيء مخارج سورة الفاتحة فإن تعمّد المصلي الخطأ الجلي في قراءة الفاتحة فإن صلاته باطلة إن كان قادراً على التعلم والنطق بالحرف، أما إن كان الخطأ بسبب عيب خلقي فلا حرج. على ألا يكون إماما، ويفضل الإتيان بالحرف الساقط مباشرة بإعادة الكلمة مصوبة خاصة في سورة الفاتحة عند الصلاة.
واستثنى بعض الفقهاء الإتيان بالحروف ذات المخارج المتقاربة عند المشقة والحرج رغم المحاولة، لأن في إقامتها مشقة وهي مما تعم به البلوى.
