سؤال

رقم مرجعي: 473601 | قضايا الأسرة و الزواج | 13 ديسمبر، 2023

قطع الرحم وعقوبتها

السلام عليكم ممكن اسأل عن الزوج الذي يدعوا ابناؤه وبناته لقطيعة تامة بل ويوصيهم بها حتى بعد مماته.... بين اولاده و اقرباؤهم من طرفه وطرف الام يعني اعمام وعمات و اخوال وخالات و اجداد بسبب انه وعلى حسب ما يقول انهم لم يقفوا معه في محنته وشدته. للعلم هو سعى دوما للوصول لهذا الوضع حتى قبل ان يمر بمحنته بالذات مع اهل الزوجة لم يكن يعجبه تعلق ابناؤه بهم وعلاقتهم الطيبة بهم . ملاحظة ان الاب شخصيته تشبه الى حد ما الشخصية النرجسية الذي يرى نفسه فقط على حق وانه فوق الكل وافضل من الكل ، يسأل فقط عن حقوقه وما له من واجبات الخ الخ .

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
صلة الرحم من القضايا التي أولاها الاسلام رعاية خاصة، لذلك حفل القرآن الكريم بالآيات الكريمة التي تحث على صلة الرحم ومن ذلك قوله تعالى ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) (النساء:1)، وكثرت الاحاديث الصحيحة التي تحض على هذه الصلة وتتوعد من يقطعها أو يقصر فيها بالعذاب الشديد  ومنها :( لا يدخل الجنة قاطع رحم)، رواه الشيخان. وعليه فإن من يقطع رحمه أو يحض على ذلك أو يوصي به فهو آثم عند الله وداخل في إطار وعيده بسوء العذاب، ولا يجوز بحال من الأحوال أن يُسمع كلامه أو تُنفذ وصيته بهذا الخصوص، بل العكس هو ما ينبغي فعله والقيام به.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

مسألتي بشأن عهد عهدته لله في حالة غضب وانا الأن سأحاول بقدر الإمكان ان اكتب بالتفصيل بإذن الله . انا فتاة عمري ١٦ وعازبة وادرس في المرحلة الثانوية عندما أمسكت الجوال شعرت بأني أضيع وقتي فغضبت وعاهدت الله بدون تفكير بما سيحدث مستقبلا وبدون تفكير بين الماضي والحاضر وبدون تفكير ان كنت أستطيع ان اتحمل مسؤولية ما أقوله أو لا والأن لا أتذكر تفصيله جيدا ( عهدت الله بأنني لن أشاهد إلا ما يرضيه من فيديوهات المشايخ وأشاهد الجانب المشرق -وهو قناة في اليوتيوب-بالكثير 30 دقيقة للترفيه أو للتثقيف فقط وأن لا أفعل الا ما يرضيه بقدر الإمكان والمواقع التواصل أستخدمه للدراسة وأن لا ألعب الا الألعاب الدينية واشك إن قلت لن اشاهد البرامج الكرتونية او لا ولم اكمل عهدي فكنت مشوشة وقلت في نفسي سأكتب في جهازي بالتفصيل ما اريد أنا أعاهد به الله فلم اكمل عهدي كنت مشوشة فكل ما أردته رضا الله فلم أفكر بالزمن الذي أعيشه وهل أستطيع أن أتحمل مسؤلية ذلك أو لا وأنا لا أعلم بشأن العهود كثيرا سوى أنه يجب الوفاء به ولا ) فبعد مدة وجدت صعوبة لأن التلفاز موجود في كل مكان وعائلتي يشاهدون البرامج الكرتونية فيذهب عيني إلى هناك وأحيانا أستخدم المواقع التواصل للتواصل مع الأصدقاء واجد صعوبة الأن وأصبحت أشك في كل شيء فسألت عائلتي وكلهم انتهوا من المرحلة الثانوية ولديهم من العلم ما يعلمون فسألت والدتي وعمرها في الأربعينيات ولم تدرس كثيرا ولكنها تسمع المحاضرات وهكذا سألتها فقالت لي أن عقلي لم يبلغ بعد البلوغ تام لكي تعهدي الله وأن عهدك لم تصح لأنك عهدي الله في شيء فوق طاقتك فالجوال منتشر وعليك إن أطال الله جل وعلى في عمرك أن تستخدميه في أمور عديدة وعليكي انتي أن تستخدميه في شيئا يرضيه ولا يغضبه أما البرامج الكرتونية فهي شيء مباح وعهدك لم يتم لأنكي ما زلتي صغيرة ولم تفهمي من أمور الدنيا الا قليل وعقلك ما زال لم يبلغ كامل بلوغه بعد وكل ما عليك فعله في عمرك المحافظة على الصلاة والصيام والابتعاد عن المحرمات قدر ما تستطيعين فتوبي الا الله على عهدك الذي عهدتيه بالغلط وجهلا منك وبدون تفكير والله تواب رحيم يغفر الذنوب جميعا واطمئنت بالإجابة قليلا ولكن عادت إلي الوساوس وقلت لنفسي هذا عهد وهذا شي عظيم كيف لم تصح وقد نطقت به ولكن تبت إلى الله على ذلك العهد الي عهدته ولا أستطيع الوفاء به وسألت أختي وقالت لي أنني أنه ليس لديك المقدرة بوفائه لأن الجوال في هذا الزمن لابد أن تستخدميه في أمور كثيرة وانتي اختيارك أن كنتي تريدين أن تستخدميه في الخير او الشر والبرامج الكرتونية فهي مباحة واما قولك لن تفعلي الا ما يرضيه يدخل في معناه في شيء لا يغضب الله فتوبي الى الله واطلبي منه المغفرة على كونك عهدت الله دون التفكير وهكذا وانتهى الأمر وجميعهم يقولون لي بأنكي عهدت الله في شيئا غير معقول وليس لكي القدرة فيه وفي اشياء مباحة فعهدك لم تصح فتوبي الا الله وأسألك الأن يا شيخ ماذا علي أن أفعل فألاحظ أنني لا أستطيع وليس لي القدرة على الوفاء به وبأن ما عهدت الله به فوق طاقتي وهذا الأمر اشغل عقلي كثيرا فأرجوا من حضرتك أفادتي بما على فعله في هذا الأمر وأسأل الله أن يوفقك