سؤال

رقم مرجعي: 536953 | المعاملات المالية المعاصرة | 19 مايو، 2024

حكم أخذ تعويضات مالية من شركة تأمين

مرحبا انا عملت حادث مع صديق الي ورحت على المستشفى لكن ما كان فيه اضرار الحمدلله بلغني وكيل شركة التامين انه رح يطلعلي تعويض بمبلغ مادي بدل اضرار جسدية ونفسية هل هذا المبلغ حلال اولا وشكرا

إجابة

حكم التعويضات من شركة التأمين، إن كانت شركة تأمين إسلامية، فالتعويضات مباحة.

وإن كانت شركة تأمين تقليدية، فحكم التعويضات منها تابع للحكم الشرعي في شركات التأمين التقليدي نفسها، وفي ذلك خلاف بين الفقهاء المعاصرين، وأكثرهم على تحريمها، إلا لحاجة، والحاجة حاصلة في تأمين السيارات. فالذي يظهر –والله أعلم- جواز أخذ التعويضات في مثل هذه الحالة.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

هل يحق لي بان اطلب من اهلي بطلب فتاة لي لانني احببتها ولا اريد ان اقع بالحرام و اريد الحلال و الله شاهدا على كلامي لكن الوضع المادي لاهلي صعب نوعا ما و انا طالب جامعي شارفت على انهاء هذه المرحلة و فكرت في هذه الفكره و اردت ان اعرضها على اهلي و هي لدينا منزل صغير غير منزل العائله لكن اخي يسكن به منذ 6 سنوات دون اي اجر و هو لوالدي لو اقترحت عليهم بان احصل على هذا المنزل و يقوم اخي بتدبير نفسه لانه بين قوسين هو مستهتر و لا يفكر بمستقبله حتى انه لم يبادر يوما لشراء منزل حتى لم يبادر بدفع مبلغ من المال لابي بايام جلوسه دون عمل فهل يحق لي المطالبه بذلك مع العلم اهلي تكلفوا بزواج اخي كاملا من المهر ل عفش المنزل و ما رأي حضرتكم بقراءة الفاتحه لمده شهرين (( دون ان اخالط الفتاه او اذهب معها او.... )) و من ثم اقم بالخطبة الرسميه بهدف تحسين وضعي المادي لاني ثقه بان الله يوسع من رزق من اراد شيء بالحلال لتفادي الحرام مع العلم انا اتكفل بنصف قسطي الجامعي و هذا دليل على اني على قدر المسؤولية لكنني احببت هذه الفتاه و تكلمت معها و اريد ان اتخلص من هذه العلاقه الغير مشروعه و غير محموده بديننا و بمجتمعنا ارجوا الرد و عدم الاهمال
في حين كنت أبحث عن شقة للإيجار في بلدي (وأنا مغترب)، عرض عليّ صديقٌ لي شقة أحد أقربائه، وذهب أفراد من عائلتي لتفقد الشقة وإطلاعي على أمرها، وقامو بدفع قيمة إيجار الشهر كاملاً (مقدّماً)، من غير عقد أو اتفاق على شرط الفسخ، ولم يستلمو المفتاح نظراً لكون الشهر لم يكن قد بدأ بعد. حالت ظروف الحرب والمنطقة دون قدرتي على الذهاب لبلدي، والآن بعد مرور ثلث الشهر، حسمت أمري بعدم السفر على الأقل خلال هذا الشهر (نظراً للتأخيرات بسبب الحرب مما تبعها اضطراري لإلغاء رحلاتي وتكبدي خسارات مادية، ثم ارتفاع أسعار الرحلات البديلة بشكل كبير). الآن، صاحبة الشقة ترفض إعادة جزء من مبلغ الإيجار بحجة تضررها من رفض طلبات الاستئجار منذ الاتفاق (وكان ذلك قبل بداية الشهر ب٤-٥ أيام). وعرضَتْ علي تعويض "أخلاقي" (غير مُلزم شرعاً) بقيمة ما تبقى من الشهر ابتداءً من يوم بدء تأجير الشقة لمستأجر جديد. هل من حقي طلب التعويض؟ وهل من حقها الرفض؟ وجزاكم الله عنا خيراً.