سؤال

رقم مرجعي: 537262 | قضايا الأسرة و الزواج | 10 مارس، 2026

علاقة متزوجة بمتزوج

انا بعلاقه مع شخص متزوج وانا متزوجة علماً ان هذي العلاقة فقط محادثات ورسايل فقط لم يتم فيها لقاء او مقابلة فقط رسايل ومحادثات وانا ندمانة اشد الندم وضميري يانبني واريد ان اترك هذي العلاقة سؤالي هل صيامي وصلاتي واعمالي اللي اقوم بها تقبل وانا بهذي العلاقة لاني خايفه جداً واعلم ان هذا الشي خطأ وحرام وخيانه لربي ورسوله ولزوجي افيدوني جزاكم الله خير

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

ما تقومين به من مراسلات وخطابات له اسم واحد "خيانة" لله  الذي عقدت زواجك باسمه ولرسوله الذي عقدت الزواج على سنته، ولزوجك الذي استأمنك على سمعته وشرفه وبيته، ولأهلك الذين وثقوا بك، وكنت لا تستحقين ثقتهم، ولأبنائك الذين كنت دون مستوى أمومتهم، لأجل أن تمارسي أفعال المراهقين مع خائن آخر. وإذا كنت تصومين وتصلين كما تقولين! فما معنى صلاتك وصيامك إن لم تكن مانعة لك من ممارسة المنكر؟ وأي منكر أشد من الخيانة؟
الندم وحده لايكفي، لا بد من قطع هذه العلاقة الآثمة مرة وإلى الأبد، وإغلاق الطرق أمام الخائن الآخر على الجهة المقابلة، وأن تكثري من التوبة والاستغفار والدعاء لله تعالى بأن يقبل توبتك ويغفر لك ويتقبل عبادتك.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

أنا امرأة متزوجة ولدي أطفال. لم أفكر بيوم بالخيانة او الوقوع في علاقة غير شرعية اصلي واصلي السنن واصوم واحاول ان اكون قريبة من ربي. ولكن دارت بي الدنيا وفي يوم من الأيام وقعت في علاقة غير شرعية مع شخص وحصل بيننا لقائات وتواصل جسدي وقبلات (مادون الزنا) - بعد سنة تركته وندمت اشد الندم على مافعلت ولا أستطيع ان استوعب المعصية التي وقعت فيها. احترق كل يوم ندم على مافرطته في جنب الله وعلى خيانتي لزوجي. أنا تبت إلى الله وأقوم بالأعمال الصالحة اكثر من قبل ولكن يراودني شعور ان توبتي لن تقبل إلى إذا اعترفت لزوجي لان هذا حق انسان وسيتم عالق في رقبتي. أنا أخشى ان اكسر قلبه ورجولته ان أخبرته وأشتت أبنائي. ولكن هذا الشعور لا يتركني أبدا. ان كان يجب علي ان اخبره حتى أتحلل من هذا الحق فأنا مستعده لذلك حتى يرضى عني ربي ولا اكون خداعة وكاذبة. ارجوكم أرشدوني وساعدوني - ما هو الدليل أنا ستري لنفسي أولى من إخباره. ارجوكم ساعدوني فقد سيطر علي هذا الوسواس واريد ان يقبل الله توبتي ويرضى عني زوجي. لقد قرأت حديث بأن ينصب للغادر لواء غدر يوم القيامة - هل ذلك صحيح حتى بعد التوبة. وايضاً سمعت ان حقوق الناس لا تسقط حتى فالقبر ستبقى روحي معلقة، فهل هذا ينطبق على حالتي؟ ماهو دليل الستر فالشريعة لمثل حالتي؟
السلام عليكم انا فتاة ملتزمه اعرف ربي جيدا والحمد لله ، مشكلتي اني احببت شابا (وهو أيضا ملتزم) وكنا على علاقة غير شرعيه وكنت مقتنعه تماما ان ما نفعله ليس بحرام اذ ان الحب ليس حرام ، لم يكن جاهز للزواج بعد واخبرت اهلي لم يوافقو عليه يعني يمكن القول ان زواجنا لم يكن ليحصل الا بمعجزة لانه ولا ناحية مقبوله ولكن لم نتقطع علاقتنا .. بعدها مررت بفترة احسست فيها بالبعد عن ربي وشكوك كثيره في ديني وغيرها من وساوس الشيطان حتى انني احفظ القرآن للاجازة فلم يعد يتيسر حفظي ولا تسميعي، وبعد البحث وسؤال اصحاب الدين قيل لي ان اي علاقه مع شب حرام لو كنت اصحيه لصلاة الفجر وحصلت على بعض الإشارات والرسائل من ربي عن نفس الموضوع، حينها بدأت بمراجعة نفسي وايقنت انه رغم اننا بدأنا العلاقة بحلال الا ان الشيطان قد اوقعنا في كثير من الأوقات في كلمات غزل وغيرها من التصرفات الخاطئة.. بعدها تيقنت ان ما قمنا به حرام بحرام ، وأريد الإشارة الى انه قد عانى تقريبا مثلي فقد شعر ببعده عن ربنا.. قررنا برضا الطرفين ان نوقف الكلام ونتوب وانطلقنا بفكرة من ترك شيئا لله عوضه الله عنه وقررنا فقط ان نحب بعضنا بالدعاء.. بعدها بفترة قصيرة جدا اسبوع او اقل تقدم لي شب (جاهز من كل النواحي) ، في البداية كنت رافضة تماما الفكره لكوني اصلا في فترة اريد التركيز على وتوبتي ولوجود الشب الذي أحبه ويحبني، بعد اقناع الاهل قبلت فقط ان اجلس مع والدته وبعدها بدأت الأمور تسير بتيسير عجيب ووصلنا إلى مرحلة لم أكن اتوقعها وللان 90٪ هناك توافق وانسجام.. اصلي استخاره كل يوم ولكن ايضا احيانا احس راحة احيانا لا وأحيانا عندما يذكر القديم احس بشعور غريب لا أعرفه.. الان مشكلتي الفعليه اذا قبلت بالشب كزوج لي رغم وجود القديم هل هذا يعتبر ظلم؟ او ممكن انه إذ لم يسامحني ان يحاسبني الله على تركي له وهو متعلق بي؟ والسؤال الاخر اني اخاف ان اقبل بالجديد ثم اكتشف ان قلبي مع القديم هل ااثم؟؟ خصوصا ان هناك واحده تفقه بالدين أخبرتني انه يجب ان اتأكد مئة بالمئة من عدم وجود اي ذرة حب للقديم قبل قبول الجديد لانه يعتبر ذنب عظيم وعلق كلامها في رأسي واخيرا قد قرأت انه اذا تساوي الطرفين بالدين والخلق فلا يمكن تفضيل احد وانا لا اعرف كيف ادرس تساويهما اصلا؟ باختصار انا كثيرة التفكير وخائفه من خطوة خاطئة.. اريد نصيحة تريحني دنيا وآخره وجزاكم الله كل خير
أنا موظفة عمومية ، أعمل منذ سنوات بجد وإخلاص. وقبل فترة، اجتزت امتحاناً مهنياً للترقية من السلم 10 إلى السلم 11. أود استشارتكم في مسألة تؤرق ضميري وتجعلني في حيرة من أمري: ​أولاً: سياق الامتحان: هذا الامتحان هو وسيلة إدارية لاختيار عدد محدد (حصيصة) للترقي، علماً أن مهامي الوظيفية ومسؤولياتي هي نفسها في كلا السلمين، والفرق الوحيد هو زيادة في الراتب الشهري تعويضاً عن سنوات الأقدمية والخدمة. ​ثانياً: واقعة الغش والندم: لقد كنت أقوم الليل وأدعو الله كثيراً بالتوفيق والنجاح، وبذلت مجهوداً في الدراسة. لكن في لحظة ضعف أثناء الامتحان، ونظراً لصعوبته، لجأت لاستعمال الهاتف (الغش) في بعض الأجزاء، رغم أنني اعتمدت على مجهودي وعقلي في معظم الإجابات الأخرى. ​ثالثاً: مخاوفي التي أرجو الإجابة عنها: ​لقد فوجئت بنجاحي في الامتحان، وأنا الآن نادمة جداً وأشعر بذنب كبير تجاه الله، فهل نجاحي هذا يعتبر سحتاً رغم دعائي واجتهادي السابق؟ ​أخشى كثيراً أنني بغشي هذا قد أخذت مكان شخص آخر كان أولى مني بالنجاح، رغم علمي أن الكثيرين في هذه الامتحانات يلجؤون للغش أو لتدخلات النقابات، فهل يقع عليّ إثم "غصب حق الغير" في هذه الحالة؟ وكيف أبرئ ذمتي تجاه شخص لا أعرفه؟ ​هل الزيادة المالية التي سأحصل عليها شهرياً في السلم 11 تعتبر مالاً حلالاً أم حراماً؟ علماً أنني سأقوم بنفس العمل وبكل إتقان وأمانة كما كنت دائماً. ​أرجو من فضيلتكم توجيهي لكيفية تطهير هذا الكسب وإراحة ضميري، وهل يكفي الاستغفار والصدقة وإتقان العمل لإبراء ذمتي؟ ​وجزاكم الله خيراً."
انا شاب عمري ٢١ سنه عايش بالمانيا من فتره ٧ سنين. الحياه هون غير بسوريا وخاصتا انو بلد مو إسلامي. الحمدلله انا بحياتي هون ما التفت ع الطريق الخطأ ولا انسيت من وين جيت وشو اصلي بالعكس حسيت هون صرت شديد مع حالي اكتر. رفقاتي الحوالي كلون بياخدو شغلات ببساطه اللي هي حرام متل الاختلاط مع الجنس التاني واللقاء معون واللمس وهالشغلات. انا واللحمدلله ما قربت ع هيك شغلات وبعدت عنون بس من فتره ست أشهر الله كتب عليي انو اتعلق وحب بنت، هي سوريه متلي لحتى وأهلي وأهلي بيعرفو بعض سنين وبيعتبروهون من العيله بس انا بعرفا ست أشهر بس لان ما كنت عايش مع اهلي كنت لحالي بالمانيا وأهلي كانو باليونان. المهم هي عايشه بعيد من منطقتي يعني شي ١٢ ساعه بالقطار. اجو من ست أشهر زياره لعنا وتعرفت عليها وما بعرف كيف بس صار في تلاطف بيناتنا. هني بركو عنا اسبوع وراحو ع منطقتون وانا وهي صرنا نتواصل ع الواتس. كل نهار منحكي مع بعض تعلقنا ببعض وصار صعب انو يجي نهار ما نحكي ع القليله كلمه مع بعض. انا ما بدي رب العالمين يكون مو راضي ع علاقتي معا وبدي اتوفق فيها وانا بحياتي ما فكرت ببنت بشكل جدي او كنت مقتنع فيها غير هالبنت. المشكله انو بعد فتره عرفت انو الحكي بيناتنا ما بصير انو خاص بين شب وبنت حرام لان ممكن يوصل للفتنه بيناتهون. انا خفت من هالشي وسألت الوالد والوالده وهني قالولي انو اذا نيتي اتجاه البنت صافيه وما بدي ضرها او أذيها فينا نحكي بس اذا نيتي مو صافيه لازم اتركا وأهلي والحمدلله بيعرفو نيتي صافيه اتجاها وهي كمان بتعرف هالشي. المشكله عمرها ١٦ وانا ٢١ يعني هلق كتير صعب نساوي العلاقه رسميه بيناتنا لان والدها ما بيرضى يخطبها قبل ما تخلص بكالوريا وهالشي بدو تلت سنين. انا مابدي اترك التواصل معا نحنا بعاد عن بعض ويمكن نشوف بعض بالسنه مرا بس بدي تم اتواصل معا لحتى يجي الوقت المناسب انو اخطبا ع سنه الله ورسوله. بس خايف انو يكون شغلي مو صح ورب العالمين ما يرضى علينا ويفرق بيناتنا. ابي وامي وامها واختها واخوها بيعرفو فينا ابوها ما بيعرف لان أهلها منفصلين عن بعض. أهلنا ما حكو شي سلبي وتركونا ع راحتنا بس انا بدي اتأكد من شيخ. بدي تم اتواصل معا من بعيد مابدي اتركا لحالا طاول هي بتواجه كل نهار صعوبات وانا الوحيد اللي بسمعا وانا الوحيد اللي هي بتلجألو مابدي اتركا ترجع تكون وحيده لمده تلت سنين بدي يتم التواصل بس برضى رب العالمين. بدي رايك بالموضوع انا عم اغلط؟ لازم اتركا؟ مافي حل تاني؟ انا بدي توصلني ع الطريق الصح اللي بالاخير وصل انا وهي سوا برضى رب العالمين. بعتزر الرساله صارت طويله بس قلبي لسا ملينا كتير حكي.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،، أجيبوني رجاء جزاكم الله خيرا، أنا فتاة أعاني من نفسي كثيرا، أنا أحب الله و أحب الرسل و الأنبياء، و لكن عندي مشكلة من الصغر، لقد حدثت لي مظالم في حقي قد تبكي فتاة طول العمر - أستحي أن أقولها- و لكن لي مشكلة في نفسي حيث لما أتذكرها أقوم بالضحك علما أن هذه المظالم قد تبكي الإنسان إذا ما حدثت له من قبل الظالمين، كما أنه عندما يسبني أحدهم أو يستهزء بي أقوم ضاحكة، و لدي والدان أحرص على برهما كما وصى الله عز و جل لكن قد قام أحد بسب والدي الذي أحبه فأنفجر ضحكا لمدة طويلة و أنا لا أقصد أي من هذا، ويعتريني ندم شديد فأطلب السماح من والدي، و قد وصل بي الأمر أنني عندما أقرأ الاستهزاء بالدين و الرسل أنفجر ضاحكة علما أنني أكره ذلك كرها شديدا و أقوم بالدفاع عن الدين و الأنبياء قدر ما أستطيع و أحاول إخراس المعتدين، كما أريد أن أضيف أنه تمر بي فترات لا أعقل بها، بل أصير كبنت في الخامسة من العمر لا تجيد الكلام مطلقا ثم أعقل بعدها فأصير واعية، و أنا أحيانا أكلم نفسي بالحديث دون قصد عندما أكون واعية و أنا أكرر تكرار المواقف المحرجة التي تحدث لي مرارا و تكرارا حتى أتوقف عن النوم، كما أنه تمر بي فترات تكون ذاكرتي قوية ( أحفظ كتب في ظرف أسبوع ) و أحيانا تضعف لدرجة أن أنسى ما هو عمري و أنسى أسماء زملاءي في الدراسة و الذين درست معهم منذ طفولتي ، و قد لاحظ أهلي ذلك و يصفونني بالجنون و العداوة على الإسلام و الدين، علما أن نفسي توسوس لي كثرة التفكير بالإنتحار خوفا من الله عز و جل و أن ذنوبي هذه لا يتم التكفير عنها الا بقتل نفسي كما فعل اليهود، و أنني مهما حاولت فأنا كما يقولون مجرد مجنونة معادية للإسلام، علما أنني حريصة على الدين و أكره من يعادوه إلا أنني أخاف أن أكون كما يقولون، فما هو حكمي ، علما أنني أود قطع لساني و حنجرتي بعدما أضحك خاصة في مواضيع الوالدين و الدين ، فهل أنا تحت حكم المجانين و المعتوهين ؟ و هل أنا حقا كما يقولون، أجيبوني جزاكم الله خيرا فإن قلبي مهموم و أنا أدعو على نفسي كثيرا لله تعالى حتى يوقفني من شر ما أفعل تجاهه و تجاه والدي. و إن ثبت كفري هل أستطيع أن أقيم الحد على نفسي عندما لا أجد من يقتلني علما أن الشريعة الإسلامية لا تطبق في بلدي و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.