سؤال

رقم مرجعي: 583724 | قضايا الأسرة و الزواج | 23 سبتمبر، 2025

حكم خطبة شاب بعد علاقة محرمة معه

كنت علي علاقة بشخص و توبت و بعدت عنه عشان ربنا و بعد اربع ايام الشخص ده تقدم لخطوبتي و اتقدم رسمي هل توبتي اتقبلت و هل يجوز لي ان ارجع اتكلم معاه تاني قبل الخطبه

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بداية الحمد لله على توبتك عن المعصية والعودة إلى الصراط المستقيم ونسأل الله لك الثبات، أما بالنسبة لتقدمه لخطبتك بشكل شرعي ورسمي فهذا أمر جيد، ويدل على جدية في الزواج والارتباط بك مع الدعاء بسلامة النية وصحة الارادة.
أما عودتك للكلام معه قبل إتمام الخطوبة فهذا منزلق خطير وعودة إلى مرحلة ما قبل التوبة، وقد تكون نتائجه سيئة وتقود إلى أمور لا تحمد عقباها، لذلك ننصحك حفاظا على نفسك وعلى صدق توبتك، أن تنتظري لحين استكمال إجراءات الخطوبة والعقد الصحيح، وبعدها يصبح من المشروع لكما الكلام والتواصل بما يرضي الله.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله انا حاصله ع بكالريوس التمريض منذ عام ٢٠٠٩ وحاليا عمري ٣٧ سنه اول سنه بدأت اشتغل فيها كان فيه طفله ف الحضان انا المسئوله عنها وبدأت نسبه الاكسجين تقل ولكني لم أهتم وقتها وتركتها ثم عدت إليها بعد دقيقتين تقريبا وكان من ستر الله عليا ان نسبه الاكسجين عادت للنسبه الطبيعيه بدون اي تدخل ثم يعد ساعتين او ربما اكثر لاحظت نزول الاكسجين مرة اخري ولكن بسرعه شديده ناديت الطبيبه وقتها واخبرتني الطبييه بان الطفله توفت .مارست عملي بعدها لم يشغل بالي شيئا مرت سنوات وانا ازداد اتقانا لعملي وقرب من ربي حتي ف يوم من الايام جاءت مريضه لتغير ع حرق بمساحة كبيرة، اتكلمت مع ربنا وقتها وقولتله يارب انا هدفع مهر الجنه اليوم بغياري ع الحرق ده لان هتقن العمل فيه،،،،،بس مرة واحده افتكرت الطفله اللي كانت ف الحضان وقد ايه انا كنت بلا قلب وقتها ولم أهتم بنزول الاكسجين ومعملتش اللي عليا .ندمت ندم شديد علي اهمالي رغم ان ربنا سترني اول مرة وتاني مرة ناديت ع الدكتورة ولكن الندم يعض ف قلبي واد ايه انا مجرمه الموضوع ده عدي عليه اكتر من ١٥سنه بس حاجه فكرتني بيه انا ندمت واستغفرت وتوبت الي الله وبقيت انسانه تانيه خالص فهل توبتي تمحو خطأي وإهمال هل اكون التاءب من الذنب كمن لا ذنب له .هل كلنا بتغلط وده كان غلط مني وطالما توبت يبقي انساه واتوكل ع الله واستمر ف حياتي ولا افضل أانب نفسي طول عمري والله انا ندمت ندم شديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تملكني فقدان الأمل من الحياة ولم أعد أقدر نسيان هذا الشخص لا في واقع ولا بالاحلام. بدأت قصتي حينما ألعب قبل تقريبا ثلاث سنوات كنت في صيف الشهادة ولكن بدأت لعبة القتال الجمالي على الانترنت في الانتشار ، وأنا أعرف نفسي شغوف بكل البرامج والألعاب فلم تبقى لعبة لم أجربها أو برنامج لم أستخدمه إلا ما كان في هذه الأوقات. تعرفت هناك على فريق من أشخاص عراقيان وأخرى عراقيه كنا نلعب معا في انسجام ، في يوم أحسست أنني قد فعلت عكس الصواب فقد كتبت أكلمها بكلمات جميلة وحدث بعدها أني قد مسحت اللعبة تقريبًا لأسبوع من الزمان ، لكني بعده نزلتها من جديد وحتى كلمتها وأخبرتني حتى تضيفني على الفيس بوك لنعرف أحوال بعضنا ولا تبقى منشغلة البال علي مثلما حدث حينما مسحت اللعبة ، هي أكبر مني بضعف عمري ولم أكن لها إلا كل الاحترام ، صرنا نعرف بعضنا أكثر مع مرور الأيام فقلت لها أنني أحببتها -الله شاهد علي آنها أول من أكلمه في حياتي- وأخبرتني أنها متزوجة فرددت لم أقصد ذاك الحب بأي شكل من الأشكال ، أخبرتني انه يمكنني أن أعتبرها أختي الكبيرة وأقسم بعدها أنها في داخلي أصبحت مثل فرد من عائلتي بل أحسست أني معها أشعر بالراحة والأمان مضت مده لابأس بها وأنا فقط أعتبرها الأخت الكبيرة لكن بعد انقضاء شهر رمضان من عام 2019 حدث أنها غيرت تعاملها معي وأخبرتني انها لا تريدني أن أتعلق بها وأراها كل شيء وتغيرت حتى طريقة كلامها معي ووقتها شعرت بالضيق وكانت قد اقتربت عندي الامتحانات ولكني من كثر إحساسي بالسوء حتى تقريبا امتنعت عن أكل الوجبات بعدها بفترة قصيرة حدث موقف (( حتى أنني بعدها لم أسأل ومسحت كل الوسائل الاجتماعية وانفصلت عن الانترنت لأيام وأيام وظننت أنها لا تريد الحديث معي من جديد وابتعدنا عن بعضنا لفترة تقارب نصف السنة الا شهرًا أو اثنان )) حينما استلمت نتيجة شهادتي قمت بعمل حساب غريب وأرسلت لها معدلي وأين دخلت ولم أذكر اسمي بل حتى انني لم اكتبها بالعربية في تلك الأوقات ، كنت أحظر حسابها ولكن لا أدري في بداية هذه السنة مسحت الحظر فأرسلت لي طلب صداقة حينما بدون كذب احسست كأني في حلم وفرحت حتى شعرت أني ألامس السماء ، بقينا نكلم بعضنا ورجعنا إخوة من جديد بل أفضل من زمان ، كنت أفتخر بها أنها أختي الكبيرة وأحببتها وصرت أكتب عنها في كل الأيام كلمات جميلة عنها لأنني كنت أراها الأخت التي هي أغلى من الأكوان ، مضت فتره لابأس بها وقبل قدوم رمضان المباركة رأى زوجها أنني أكلمها ونظر فيما أكتبه وعرف أنني صغير يكتب عنها ولا يراها إلا أخته الكبيرة ولكنه مع ذلك لم يتقبل أن أكلمها ولكننا بقينا نتحدث بطريقة مخفية حتى لا أجعلها تقع في مشكلة وأنا أقسم أنني لم أردها الا كأختي الكبيرة لأني مع الأسف لا أملكها في أسرتي وقد تمنيت هذا الشيء منذ فهمي قليلا للحياة ، أكملنا شهر رمضان ولم يتغير شيء بيننا بل حتى أننا صرنا أكثر قربًا كأنني أعيش معها أخوها الصغير أحكي لها عن كل شيء عني ولا أخبئ عنها حتى اصغر الأشياء ، بعدما انتهى الشهر كنت لم أقصد هذا الشيء وهي كانت اخبرتني ألا اراسلها لمدة ولكني اشتقت لها وبعثت لها رسائل ومع الأسف حصلت معها مشكلة مع زوجها وبقيت بعيدًا عنها لا أعرف أحوالها لأيام رجعنا بعدها من جديد وأنا أشعر بمنتهى السعادة أنها لن تنسى أخاها الصغير الذي أحبها كأخت كبيرة وأكن لها كل التقدير والاحترام ، ولكن قبل أربعة أيام حدث انني كنت أبعث لها واكلمها -طبعا هي كانت صديقتي على الفيسبوك- وحينما لا اقدر مراسلتها أكتب منشورًا واجعل في الاعدادات انها وحدها من تستطيع قراءة مافيه من كلام ،ولكني حدث وقمت بالاشارة لها في آخر منشور ورآه زوجها وحدثت من جديد مشكلة وهنا قد مسحتني من أصدقائها وحظرت حسابي فلا أستطيع أن أكلمها عليه ، لكن كنا نتكلم على برنامج (( التلجرام )) وأسوء ما حصل لي أنها بالأمس مسحتني من عندها من الأسماء ، حقا انصدمت حينما رأيت ذلك بدون حتى كلمة واحدة هل نسيَت بهذه السهولة كيف كنا اليوم الذي قبله أفضل إخوة وأحباب. حاولت وحتى الآن أحاول إبعادها عن تفكيري لكنني لم استطع وحقا ضللت أدعو الله الا يباعدنا ولكن هذه مشيئة الرحمن أن صار ما قد صار ، لكني حتى الآن أكتب وأتمنى لو كان الفناء هديتي على أن افارقها وأبتعد أني أضل أخاها الصغير طوال الحياة. لا ادري ماذا أفعل بل إنني بلا تفكير الآن وأريد الانتهاء من هكذا حياة ، أخبروني ما الذي أفعله ، ولا تقولوا أن ما فعلت خاطئ فأنا أقسم برب العزة لو كنت أكذب للحظة واحدة و أراها غير اختي الكبيرة الغاليه أن يأخذني دونما إنذار. ارجوكم ماذا أفعل ؟؟؟
السلام عليكم شيوخنا الافاضل انا فتاة كنت على علاقة غير شرعية مع شاب لمدة 5 سنوات لكن طيلة هذه المدة كنت اخاف من الله لما افعله وانا على علم انها حرام فيأنبني ضميري لكنني كنت اخاف على الشاب اذا انفصلت عنه وفعل في نفسه شيء لكن الآن وفقني الله تعالى وهذا من فضله الكريم وابتعدت كل البعد عن العلاقة وانفصلت عن الشاب بعد مدة 5 سنوات وتقربت من الله سبحانه وتعالى وبعد مدة تقدم لي نفش الشاب لخطبتي حيث تكلمت امه مع امي وجرى نقاشات كانت ثقيلة نوعا ما عليا مما زاد نفوري من العائلة هذه وخفت على مستقبلي منه ثم اذ به يبعث والده لوالدي لخطبتي فصليت استخارة ولم ارتح لذلك لكنني مازلتي في حيرة من امري اخشى اذا رفضته يفعل مكروه في نفسه او اكون سبب في دماره نفسيا او جسديا اخشى ان يشكو لله مني او يرفع يديه داعليا عليا او يوكل عليا رب العالمين ويصبح خصمي يوم القيامة كل تلك الافكار تبادرني وتشعرني بالقلق ارجو مساعدتي في الامر ونصيحتكم تهمني وشكرا لكم
أنا امرأة متزوجة ولدي أطفال. لم أفكر بيوم بالخيانة او الوقوع في علاقة غير شرعية اصلي واصلي السنن واصوم واحاول ان اكون قريبة من ربي. ولكن دارت بي الدنيا وفي يوم من الأيام وقعت في علاقة غير شرعية مع شخص وحصل بيننا لقائات وتواصل جسدي وقبلات (مادون الزنا) - بعد سنة تركته وندمت اشد الندم على مافعلت ولا أستطيع ان استوعب المعصية التي وقعت فيها. احترق كل يوم ندم على مافرطته في جنب الله وعلى خيانتي لزوجي. أنا تبت إلى الله وأقوم بالأعمال الصالحة اكثر من قبل ولكن يراودني شعور ان توبتي لن تقبل إلى إذا اعترفت لزوجي لان هذا حق انسان وسيتم عالق في رقبتي. أنا أخشى ان اكسر قلبه ورجولته ان أخبرته وأشتت أبنائي. ولكن هذا الشعور لا يتركني أبدا. ان كان يجب علي ان اخبره حتى أتحلل من هذا الحق فأنا مستعده لذلك حتى يرضى عني ربي ولا اكون خداعة وكاذبة. ارجوكم أرشدوني وساعدوني - ما هو الدليل أنا ستري لنفسي أولى من إخباره. ارجوكم ساعدوني فقد سيطر علي هذا الوسواس واريد ان يقبل الله توبتي ويرضى عني زوجي. لقد قرأت حديث بأن ينصب للغادر لواء غدر يوم القيامة - هل ذلك صحيح حتى بعد التوبة. وايضاً سمعت ان حقوق الناس لا تسقط حتى فالقبر ستبقى روحي معلقة، فهل هذا ينطبق على حالتي؟ ماهو دليل الستر فالشريعة لمثل حالتي؟
محتاجه فتواك ضرورى يا شيخ عشان انا عايشه فى وسوسه وكرب شديد انا من حوالى 3 سنين كنت شغاله فى شركه وكنا انا وواحد زميلى فى الشغل عن الزواج قولتله وقتها أن الزواج لازم ولى وشهود وصيغه اللى هى زوجتك والكلام ده فهو قعد يشرح ويتكلم ويقول احنا فى مصر بنقول على مذهب الامام أبى حنيفه وعلى الصداق المسمى بيننا وبعدين اتكلمنا عن مذهب الامام مالك فى أن الاشهار قبل الدخول هل قولى ليه أن صيغه الزواج عباره عن زوجتك والكلام ده ومش فاكره إذا كان كمل الصيغه وقالى قبلت ولا لا وخصوصا أن كان فى زملاء رجاله قاعدين سامعين الكلام وانا سبت الشغل من زمان ومعرفش حاجه غير بلده وخصوصا أن حاليا اتجوزت وحامل وخايفه اقول لجوزى على حاجه من دى أو أن جوازى يكون فى مشكله وأن اللى حصل الأول ده لازم يبقى فيه طلاق عشان جوازى ده يبقى صح مع أن زواجى ده حصل بولى وصيغه واشهار وخايفه وبقا عندى وسواس أن جوازى يكون مش صح او عيشتى فيها حاجه غلط او حرام وهل لازم اخبار زوجى واعاده العقد ولا لا و لو عشت كدا من غير ما اقوله حاجه هيبقى فى ذنب على أو زنا والعياذ بالله ولو اخدت بمذهب من يرى العقد الفاسد لايحتاج لطلاق عشان ارتاح