سؤال

رقم مرجعي: 599259 | الصلاة | 24 إبريل، 2026

قيام الليل بركعة الوتر

السلام عليكم، هل يمكن أن أقوم الليل بركعة وتر وأطيل فيها قراءة القرآن، أم يجب أن اصلي مثنى أو رباع…،وثم الختم بالوتر ؟

إجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن إطالة القيام بركعة الوتر جائز، قال ابن حجر في فتح الباري:

 وصح عن جماعة من الصحابة أنهم أوتروا بواحدة، وأنه ورد بإسناد صحيح عن السائب بن يزيد أن عثمان رضي الله عنه قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها.

ولكن الأولى أن تصلى صلاة الليل مثنى مثنى؛ لما جاء في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، مَا تَرَى فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ، قَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً، فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا صَلَّى» وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اجْعَلُوا آخِرَ صَلاَتِكُمْ وِتْرًا، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِهِ.

والمشهور أن النبي عليه السلام كان يقرأ في ركعة الوتر بـــ (قل هو الله أحد) لا يطيل بها، وفي بعض الروايات  يضيف إليها المعوذتين، قال الترمذي: وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الوتر في الركعة الثالثة بالمعوذتين، وقل هو الله أحد، والذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم أن يقرأ: ب {سبح اسم ربك الأعلى}، و {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}، يقرأ في كل ركعة من ذلك بسورة.

والله تعالى أعلم

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أدرس هندسة الحاسوب في جامعة النجاح ومن المعلوم أن الجامعة مختلطة وأن الاختلاط من حيث الأصل حرام بسبب المفاسد الناتجة عنه , وقد قرأت أن بعض أهل العلم أباحوا الدراسة في الجامعات المختلطة اذا كان هناك ضرورة ولا يوجد لها بديل . قرأت وتبين لي بعد السؤال أنه يمكن دراسة أغلب أو كل مواضيع هندسة الحاسوب عن طريق التعلم الذاتي عن طريق المحتوى المجاني على اليوتيوب ودورات الاون لاين المدفوعة إلا أن الدراسة الذاتية قد تكون أصعب من الدراسة الجامعية إلا أنها ممكنة . وكذلك أن الشهادة الجامعية قد تزيد من فرص العمل في هذا المجال ( البرمجة) لكنها ليست ضرورية بل بعض الشركات تركز على المهارة وليس على المستوى الأكاديمي ،يعني الملخص أن عدم إمتلاك الشهادة الجامعية يقلل فرص العمل إلا أن الفرص لن تنعدم وبالنهاية الرزق بيد الله . فالسؤال بناءا على المعطيات هل يجوز لي البقاء في الجامعة أم لا ؟ أرجو الإجابة بالأدلة الشرعية واقوال أهل العلم جزاكم الله خيرا