سؤال

رقم مرجعي: 643644 | الزكاة والصدقات | 30 مارس، 2026

حكم الزكاة للبنت المعقود عليها ولا تزال في بيت أبيها

هل يجوز للاب الزكاة على ابنته المتزوجة و هي في فترة الملكة و لازالت تعيش في بيت والدها ؟

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخت السائلة الكريمة:

 بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن الزكاة بالعموم لا تجوز لأصول المزكي ولا لفروعه، ممن وجبت نفقتهم عليه، فإن كان العاقد لا ينفق على معقودته فيلزم أباها الإنفاق عليها، ولا يجوز له إعطاؤها من زكاة ماله، خاصة أنها لا تزال في بيته وتأكل من طعامه.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم أنا متزوجة و عندي بنت بعمر سنتين أم زوجي مطلقة و طلب مني زوجي قبل الزواج أن يكون لها غرفة في بيتنا و هي قالت أنها تأتي ضيفة و إقامتها تكون في الأردن و لكن عندما تأتي لفلسطين تجلس في غرفتها عندنا و أنا رأفت بحالها ووافقت و عاملتها بالحسنى على قدر استطاعتي لمدة ٣ سنوات و لكن مؤخراً بدأت تتغير عند مجيئها و تجرحني بالكلام و تتدخل بأموري و تتحدث للناس عن كل شيء في بيتي ، طلبت من زوجي ان نقسم البيت بيننا كي تنتهي هذه الخلافات و لكنها لم ترضى و تغير كل شيء فجأة أصبحو يخبروني ان البيت لها و أن زوجي دفع فيه القليل فذهبت عند بيت أبي و قدم لي زوجي حل بأن نقسم البيت و لكن يعطيني قسم غير مجهز و لا يريد أن يجهزه بحجة ان القسمة فترة مؤقتة و عند موتها سيفتح البيت و أنا رفضت أرى أنه ظلم لي السكن في ذلك القسم بعد أن تزوجت على غير هذا مع العلم ان البيت صغير و القسم الذي أريده غرفة و مطبخ و صالة صغيرة سؤالي الأول هل يحق لي الرفض أم أنني أَظلم بهذا السؤال الثاني هل أنا ناشز ! لأني خرجت من بيت زوجي و أنا عند أبي الآن السؤال الثالث هل يحق لي رفع قضية نفقة لي و لطفلتي مع العلم لي شهر في بيت والدي
أنا شاب غير متزوج، لدي أبوين، كبيران في السن، و5 أخوة وأخوات وأنا أصغرهم سنًا: 2 أخوة ذكور متزوجين، كل واحد منهما يسكن في مدينة أخرى، غير المكان الذي نعيش فيه، و3 أخوات، 2 متزوجتان تسكنان في مدينة أخرى، والثالثة تطلقت ولديها أبناء لكنهم يعيشون مع أبيهم. أعيش مع أبي وأمي، وأختي المطلقة، التي جاءت لتعيش معنا بعد أن تطلقت واختار أولادها العيش مع أبيهم. بعد ذلك، مرض أبي مرض له علاقة بالزهايمر والكبر والهرم، وأصيب بجلطة على الدماغ، لا يستطيع العمل أو غير العمل، أو الأمور الطبيعية للشخص العادي، وما شابه (يستطيع الحركة وما شابه الحمد لله، لكن ليس الأمور الأخرى). البيت الذي نسكن فيه، هو ليس ملك أو أجار، تم إعطائه لأهلي (أبي وأمي)، ونسكن فيه حتى يأخذ الله أمانته (أبي وأمي)، وبعدها يرجع إلى أصحابه. من المكلف شرعًا بالإنفاق على البيت والوالدين وجميع متطلبات الحياة؟ من المكلف شرعًا بأن يكون رب البيت ورعاية شؤون العائلة (في البيت الذي نعيش فيه)؟