سؤال

رقم مرجعي: 648701 | المعاملات المالية المعاصرة | 10 مارس، 2026

حكم فتح حساب في بنك ربوي للحاجة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم فتح حساب في بنك ربوي لاستلام المنح/ القروض الجامعية منه ، علمًا بان استلام هذا المنح غير متاح الا عبر هذا البنك

إجابة

لا حرج في ذلك، ما دام هناك حاجة، على أن يكون الإيداع والتعامل بقدر الحاجة.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

*طلب فتوى* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *_الشرح_* : - لقد وصلت لحالة الإفلاس النقدي ونفذت كل مدخراتي ولا يوجد لدي نقد لأصرف على نفسي وعائلتي وتسديد التزامات الحياة وتسديد اقساط مدارس وجامعات الأولاد - يوجد لدي شقة وسيارة املكها ولا أستطيع بيعهما لأنهما ضروريات الحياة بيعهما يرتب علي التزامات مالية مثل ايجار شقة و مصاريف تنقل وكذلك بيعهما بمثابةً تدمير لحياتي ومستقبلي أنهما من الضروريات - ⁠اعمل موظف وراتبي الحالي قليل جدا لا يكفي لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة والمذكورة أعلاه وعند تقاعدي قريبا سأحصل على نصف الراتب مما يزيد الأعباء المالية المستحقة - ⁠لقد حصلت على جائزة مالية محرزة من بنك ربوي **السؤال للفتوى ** هل يجوز استخدام جائزة البنك الربوي لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة لكي اعيش حياة كريمة علما بأن : - سوف اقترض من البنوك الربوية ولا تقرضني البنوك الإسلامية لتغطية التزاماتي المالية وايضاً لا يوجد مبلغ متبقي من الراتب لاسدد أقساطها - ⁠سوف ارهن السيارة أو الشقة لبنك ربوي مما يدمر وضعي المالي - ⁠أنني مفلس ماليا ولا يوجد نقد لتغطية المصاريف المتبقية بعد صرف الراتب - ⁠هل هنا مصطلح الضرورة تبيح المحظورات يقع علما لا اعرف احد يقرضني ولا توجد لي مصادر دخل غير راتبي ووصلت لحالة الفقر الشديد تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سألتُ السؤال التالي من قَبل، ولم أُجَب عليه، فأرجو جواباً واضحاً، مبسّطاً: أفكّر في العمل في تحويل مبالغ مالية، إلى حسابات مصرفية، وكذا دفع فواتير، وأقساط جامعية، وما أشبه ذلك، مع أخذ عمولة على كل عملية أقوم بها، علماً بأن ما سأقوم به: له صورتان: ا. إما أن يكون المبلغ الذي يُطلَب إليَّ تحويله أو دفعُه: موجوداً في حسابي؛ فأقوم بتحويله إلى حساب صاحب الطلب، وآخُذ منه عمولة يسيرة، غير المبلغ المحوَّل، فمَثَلاً: إذا طُلِب إليَّ تحويل 50 شيكلاً: فإنني أحوّلها، ثم آخذها من صاحب الطلب، مع عمولة إضافية بقيمة (شاقلَين) مثلاً، زائدة على ال 50. وإذا حوّلتُ 100: آخذ المائة من صاحب الطلب، ومعها مبلغ 5 شواكل مثلاً. ب. وإما أن يكون المبلغ غير موجود في حسابي، فآخذه من صاحب الطلب، ثم أودعه إلى حسابي، ثم أقوم بالتحويل، وآخُذ نفس العمولة المذكورة، بنفس الطريقة. ما حكم كلتا الصورتَين؟ علماً بأن خدمات التحويل والدفع التي أستخدمها: متوفّرة مجّاناً لمَن أرادها، لكن ما أقوم به: فيه تسهيل على مَن لا يمتَلك القدرة على التحويل والإيداع، لقلة الخبرة، أو عدم إمكانية استخدام التطبيقات المستخدمة في هذه العمليات. وجزاكم الله خيراً، وعذراً من الإطالة.