سؤال
رقم مرجعي: 724168 | الطهارة | 31 مارس، 2025
حكم الاغتسال من الدورة ونزول دم بعد ذلك
السلام عليكم اذا تم الاعتقاد بإنتهاء الدورة وتم التطهر والاستحمام (مع ملاحظة انه تم الاستحمام في اليوم الرابع وهي بالعادة تكون خمسة أيام) وأتممت صيام ذلك اليوم وجميع الصلوات وذهبتُ للجامع ولكن تبيّن في الليل بوجود دم .. هل تعتبر استحاضة ام لا ؟ وهل يجب قضاء اليوم الذي صمته ؟ وهل يجب إعادة الاستحام ؟ وجزاكم الله خير الجزاء..
إجابة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فالأصل ألا تستعجل المرأة الحائض أو النفساء في الحكم على طهارتها إلا بعد أن ينقطع عنها الدم تماماً وترى الجفاف، أو ترى علامة الطهر، وهي القصة البيضاء، فقد ورد عن عائشة، رضي الله عنها: «وَكُنَّ نِسَاءٌ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدُّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ، فَتَقُولُ: لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ، تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنْ الْحَيْضَةِ» [صحيح البخاري معلقاً، كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره] والمقصود بالكرسف، هو القطن الذي تضعه المرأة في محل خروج دم الحيض والنفاس.
وعليه؛ فينبغي للسائلة الانتظار حتى ينقطع عنها الدم تماماً، أو حتى ترى القصة البيضاء، ثم تغتسل وتصلي وتصوم، وبما أنه نزل عليك إفرازات بعد الاغتسال ولا زلت غير طاهرة، فهذا يعني أنك لم تطهري تماماً من الحيض، وأن صيامك لهذا اليوم لا يحتسب، وعليك أن تقضيه، وعليك إعادة الاغتسال، إلا إذا رأيت علامة الطهر فالإفرازات بعدها لا تعد شيئا، والله تعالى أعلم.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل