سؤال

رقم مرجعي: 794000 | الصلاة | 19 يونيو، 2026

هل المواظبة على القيام بسورة البقرة بدعة؟

هل قيام الليل بسورة البقرة بشكل يومي يعتبر من الإبتداع المذموم؟ علمًا أن النية لنيل بركتها

إجابة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فإن الحث على قراءة سورة البقرة جاء في الأحاديث الصحيحة، ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". والْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ.

وفي صحيح البخاري قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"، إضافة لما ورد في فضل آية الكرسي.

 على أن الالتزام بنافلة يتقرب بها العبد إلى الله ليس بدعة، بشرط أن لا يعتقد وجوبها، ولا أنها سنة راتبة يجب الوفاء بها، ويفضل أن يقوم بغيرها بين الفينة والأخرى لئلا تتخذ صفة الوجوب.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السؤال: اشتريت سبائك ذهب عيار 24 من محل بلجيكي باستخدام بطاقة السحب المباشر (Debit Card / Maestro). كان رصيدي قبل الشراء 4000 يورو، واشتريت الذهب بمبلغ 3000 يورو. عند الدفع، ظهر في تطبيق البنك على الجوال رصيدان: الرصيد الأول: 4000 يورو (رصيد ما قبل الشراء). الرصيد الثاني أسفله: 1000 يورو مقابل حرف R (Reserved)، أي أن المبلغ محجوز. علماً بأنني أستطيع فقط التحكم بالرصيد بعد الشراء 1000 يورو، ولا يمكن استخدام الرصيد الأعلى أثناء هذه الفترة. بعد يومين، اختفى حرف R وأصبح الرصيد النهائي يعكس المبلغ المتبقي بعد خصم ثمن الذهب. أريد معرفة الحكم الشرعي لهذه العملية: هل يُعتبر القبض على الذهب والمال صحيحًا؟ وهل التقابض حاصل شرعًا؟ هل ظهور الرصيدين وحرف R المؤقت في التطبيق ثم اختفاؤه بعد يومين يؤثر على صحة البيع؟ إذا بعت الذهب لاحقًا بمكسب بعد هذه العملية، هل المال حلال؟ أرجو توضيح الحكم الشرعي بشكل مفصل، وهل طريقة الدفع بالبطاقة التي تظهر الرصيد المحجوز (R) تعتبر صحيحة شرعًا عند بيع الذهب أو الفضة.
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته، هل يجوز قراءة سورة البقرة بهذه النيات التالية او تخصيص نية معينة؟ نيات تعلّق بالله وتحقيق الأجر: 1. نيل رضا الله تعالى والقرب منه. 2. تحصيل الأجر والثواب من الله. 3. العمل بوصية النبي ﷺ: "اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة" (رواه مسلم). نيات الحفظ والحماية: 4. التحصين من السحر والعين والحسد. 5. جلب البركة للبيت والحياة اليومية. 6. طرد الشياطين من البيت. نيات طلب الشفاء والهداية: 7. الشفاء من الأمراض والأسقام (الروحية والجسدية). 8. الهداية والاستقامة على طريق الله. 9. التوبة النصوح عن الذنوب والمعاصي. نيات التوفيق وقضاء الحوائج: 10. التوفيق في أمور الدنيا والآخرة. 11. قضاء الحوائج وتيسير الأمور. 12. فتح الأبواب المغلقة وتحقيق الأمنيات. نيات التربية والطمأنينة: 13. تعليم النفس الصبر واليقين. 14. زيادة الإيمان والطمأنينة في القلب. 15. التربية على حب كتاب الله وتدبر معانيه. نيات الرزق والبركة: 16. جلب البركة في المال والأبناء. 17. دفع الكرب والهموم والمصائب. 18. السعي نحو الخير وزيادة العطاء. نيات العلم والدعوة: 19. تعلم معاني الآيات وتطبيقها في الحياة. 20. الدعوة إلى الله وتذكير الآخرين بعظمة القرآن. وجزاكم الله خيرا وبارك بكم.