سؤال
رقم مرجعي: 794000 | الصلاة | 19 يونيو، 2026
هل المواظبة على القيام بسورة البقرة بدعة؟
هل قيام الليل بسورة البقرة بشكل يومي يعتبر من الإبتداع المذموم؟ علمًا أن النية لنيل بركتها
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الحث على قراءة سورة البقرة جاء في الأحاديث الصحيحة، ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". والْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ.
وفي صحيح البخاري قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"، إضافة لما ورد في فضل آية الكرسي.
على أن الالتزام بنافلة يتقرب بها العبد إلى الله ليس بدعة، بشرط أن لا يعتقد وجوبها، ولا أنها سنة راتبة يجب الوفاء بها، ويفضل أن يقوم بغيرها بين الفينة والأخرى لئلا تتخذ صفة الوجوب.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
