سؤال

رقم مرجعي: 899781 | المعاملات المالية المعاصرة | 7 ديسمبر، 2020

حكم أخذ القسط المتأخر في دفعه من ثمن بيع هاتف مع زيادة

بعت لشخص هاتف على ٣ اشهر في الشهر الاول و ثاني الدفع في وقته لكن في الدفعة الاخيرة تاخر ٤ اشهر هل يجوز اخذ المبلغ الناقص مع زيادة مقترحا من الشاري و برضاه

إجابة

الحمد لله رب العالمين:

بمجرد إبرام البيع أصبحت الأقساط ديناً في ذمة المشتري. والزيادة على الدين بسبب تأخيره هو الربا المجمع على تحريمه. فلا يحل الزيادة في القسط الأخير من ثمن الهاتف، ولو تأخر المشتري في دفعه عن الموعد المتفق عليه، ولو كانت الزيادة باتفاق مع المشتري؛ لأن الربا يكون أيضاً بالاتفاق.

والله اعلم

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بعد إذنكم: أود شراء هاتف جديد، والمحل الذي يبيع الهواتف يبيع بالتقسيط بسعر أغلى من الكاش -كعادة الكثير من المحلات والتجار-، لكن هناك مبلغ من سعر الهاتف بمقدار 400 شيكل مسترد كمكافأة في حال التزمت بدفع الأقساط من الأول إلى العاشر من كل شهر، بما يعني -وفق فهمي ومن باب مفهوم المخالفة- أنني إن لم ألتزم بهذه التواريخ -لا أعرف لمرة واحدة أم أكثر- فلن يرجع لي هذا المبلغ. زيادةً في التوضيح، لنفرض أنني سأقوم بشراء هاتف معين, الهاتف هذا يباع في المحل بسعر 3700 شيكل كاش، وبسعر 4980 شيكل بالتقسيط، وهو يبيع بتقسيط لمدة 12 شهراً؛ بحيث تكون الدفعة الأولى 1150 شيكل في هذه الحالة، والقسط الشهري 290 شيكل شهرياً، لكن من ضمن هذا المبلغ (4980 شيكل) هناك مكافأة بقيمة 400 شيكل في حال التزمت بدفع القسط الشهري في كل مرة خلال أول 10 أيام من كل شهر، بمعنى أنه إن لم ألتزم في دفعة واحدة بهذا المدى الزمني فقد أفقد هذه المكافأة، فالسؤال هنا: هل هذه المعاملة فيها شيء من الحرمة؟ أم ماذا؟ خصوصاً وأن الموضوع أن هناك مبلغ مسترد بشرط معين، وقد لا يتحقق هذا الشرط بسبب عدم الالتزام -ربما ولو لمرة واحدة-، وأنتم تعلمون الوضع الاقتصادي الصعب للغاية الذي قد يمنعنا من الالتزام بهذا الشرط في جميع الدفعات، بسبب تأخر إضافي لا أستبعده قد يحصل للرواتب، أو لأي سبب قاهر آخر، والله المستعان. بارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء.
السلام عليكم ورحمة الله انا امرأة متزوجة انجبت من ٨ اشهر وركبت اللولب من ٤ اشهر في السابق كانت دورتي ٦-٧ ايّام لا تزيد عن ذلك بعد اللولب اضطربت دورتي وصرت ارى الدم لمدة ٥ ايّام وبعد ذلك تستمر الكدرة حتى اليوم العاشر او الحادي عشر وارى الجفاف فترة قصيرة ثم تستمر الكدرة اغلب ايّام الشهر لا اكاد ارى الجفاف الا ايّام قليلة فأصبحت اعتبر ان ما بعد الجفاف طهر واتوضا لكل صلاة واغسل المحل حتى ارى الدم الصريح من الشهر القادم فهل ما افعله صواب ام أخذ بعادته القديمة والتي كانت لاتزيد عن ٧ ايّام بالمدرسة والصفرة وهل من مشكلة اذا أخذت بالقول ان الكدرة ليست بشيء مطلقا اما هذا الشهر فقد استمرت الكدرة لفترة اطول ولم يأتي الدم السائل الغزير دم الحيض المعروف مع ان وقت الدورة كان من ثمانية ايّام رأيت دم يسير غير متدفق لا يظهر الا اذا مسحت المحل واستمرت كدرة غزيرة جدا اقرب للدم المتجمد لمدة ثمانية ايّام الى الان لا يتخللها الا بعض الدم اليسير الغير متتدفق كل يومين فهل اصلي ؟ ولا اشعر بألم الحيض المعتاد فما العمل انا تركت الصلاة منذ ٨ ايّام بعد ما رأيت اليسير من الدم