سؤال
رقم مرجعي: 980516 | العلاقة مع غير المسلمين | 17 أغسطس، 2026
حكم العمل في شركة حجوزات تشمل فنادق إسرائيلية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اعمل في شركة سياحية تقوم بحجوزات الفنادق لمختلف الجنسيات بما فيها الجنسية الاسرائيلة يقوم الشخص بالدخول لموقع الشركة و يختار الفندق المطلوب و التاريخ و يقوم بعمل الحجز كل هذا من خلال موقع الشركة الالكترونيو انا لا اقوم بالحجز لهم او التعامل معهم بشكل مباشر و تقوم الشركة ايضا بعرض بعض الفنادق الاسرائيلية على موقعها كخيار للعملاء و انا وظيفتي ان اقوم بالغاء و التعديل على هذه الحجوزات اذا طلب مني مع العلم انني ارفضها اذا طلب مني فما حكم عملي في هذه الشركة.
إجابة
الحمد لله رب العالمين، وبعد:
فالأصل أن عمل الشركة في حجز الفنادق والوساطة فيها جائز؛ لأنه دلالة على منفعة مباحة، ولا يختلف الحكم لمجرد كون العميل إسرائيلياً، فالمعاملة مع غير المسلمين في الأمور المباحة جائزة في الأصل.
لكن لا يجوز أن تباشر عملاً يكون فيه إعانة مباشرة على ظلم أو اعتداء أو نشاط محرم، ولا أن تتولى حجزاً تعلم أو يغلب على ظنك أنه لأجل معصية.
وعليه: إذا كانت مهمتك مقصورة على الإلغاء أو تعديل الحجز عند طلب العميل، ولم تكن الحجوزات مرتبطة بما يحرم شرعاً أو بما يعين على العدوان، فلا حرج في أصل عملك، ولا يلزمك رفض الطلب لمجرد جنسية صاحبه. أما إن تبيّن أن الحجز متعلق بالاحتلال أو الاعتداء على الناس أو بخدمة جهة معتدية، فيجب الامتناع عنه.
والله أعلم.
