Question

Reference number: 220946 | Pilgrimage: Hajj and Umrah | March 20, 2023

I entered the state of Ihram while I was on the plane without wearing the appropriate required clothes of Ihram; I had the intention of performing Umrah. I had not known before that I must wear clothes of Ihram at the Miqat, and actually, I did not have them with me, so I kept on wearing my normal clothes; what shall I do?

Answer

Praise Be to Allah and Peace Be Upon His Messenger.

It is dutiful for a Muslim who wants to perform Hajj or Umrah to wear special clothes; for example, two unstitched white pieces of clothes. These clothes must be worn at the Miqat; the ordinary clothes must be taken off. In addition, the Muslim must observe the prohibitions of Ihram so as to avoid doing them. If a Muslim got the intention of performing Umrah and passed by the Miqat without wearing the special clothes, he is to pay ransom which could be a choice of the followings: feeding six poor people, (with a certain amount of food), or fasting for three days, or slaughtering a goat. Others see that if a Muslim did not find the Ihram clothes to be worn at the Miqat, there are no consequences, and he does not have to do anything. However, the first opinion is preponderant and saves you from wasting your Umrah unintentionally.  

Have any questions?

Send your own questions now

Similar Fatwas

انا بدأت أصلي في رمضان أسأل الله ان يتقبل مني و يهديني عمري ٢١ سنة و لازلت غير ثابثة على صلاتي ..اصلي و أقطع و أتوب و أعود مجددا الى الذنب و المعصية و اترك الصلاة ..بلغت في السن ١٤ من عمري يعني ثمان سنوات من المعصية و عدم الصلاة ..ادعو لله ولا ارى نتائج دعواتي لا أعلم اين الخلل ولكن ما أنا متـأكدة منه هو انني اريد ان اتوب و اصلح نفسي و أعود الى ربي ..عندما اصلي لا احس بالخشوع ولا استحضر معية لله تعالى .. اصلي فقط لاصلي وليس لانني احب خالقي ..اريد ان اكون من الصالحين و المصلحين ولا اعلم كيف!! ارى نفسي بلا هدف في الحياة .. تأتيني وساوس من نفسي ان افطر و ان اؤجل الصلاة و ان لا اذهب الى التراويح .. في كل مرة اصلي صلاة التوبة و اعزم ان لا اعود الى الذنب دائما ارى عكس قراراتي اعوذ لذنوب الخلوات و بقوة ايضا مع العلم بالاحكام الشرعية .. لا استطيع ان اتحكم بنفسي . احيانا افكر انني لست مسلمة و انني كافرة و انني خرجت من ملة نبينا محمد لانني كنت اصوم بلا صلاة و اقضي بلا صلاة و لا اصلي و مايجعلني اكثر حزنا هو انني لا استشعر في قلبي الخوف من لله تعالى و حتى في صلواتي لا أحس بالخشوع فيها و دعواتي لا تستجاب و عندما اقدم على الصدقة بنية التوبة و المغفرة .. لا ييسر لي ان افعل ذلك .. عندما اصلي لا اركز و يتشتت تفكيري و تدمع عيناي و التثاؤب ايضا لا اعلم حقا ماذا بي !! حتى القران نادرا ما اقراه و لا احفظ الا جزء عم و ليس كله اعلم اني اذنبت فحقي نفسي كثيرا و عصيت لله كثيرا .. لا اعلم ان كان سيعفوا عني الله و يعتق رقبتي من النار و يغفر لي ذنوبي ام لا..لكن اريد ان اتوب و اصلح نفسي و ان اكون عبدة صالحة و من اللذين احبهم لله و هداهم .. ان كان المشكل في عقيدتي و ايماني ف ساعدوني رجاءا و ان كان مشكلا روحيا ف ساعدوني لقد نفذت الكل حلولي و محاولاتي .. و اخبروني كيف اقضي السنوات التي لم اكن اصلي فيها و كيف اقضي الايام التي قضيتها بلا صلاة .. جزاكم لله عني خير
انا فتاة عمري ١٧ من صغري كنت احب التقرب الى الله قبل بلوغي وبعد بلوغي كنت احب الطاعات لدرجه كنت ابحث على الهاتف على ما يرضى الله الى ان وصلت سن١٦ او ١٧ تعلقت بالهاتف كثير كنت اتابع مشاهير عليه لدرجه كنت اقضي اكثر اوقاتي عليها لكني لم اترك طاعاتي ثم سمعت عن السحر انه يجلب لنا من نحب ف اتى ببالي ان اتكلم مع ساحر لكن لا اعلم كيف عندما كانا اهلي ينامون كنت ااخز الهاتف او عندما لم يكون بالبيت و ابقىى وحدي انا واخاواتي بالبيت ابحث عن ارقامهم تكلمت مع كثير من السحره قلت لهم اجلبو لي فلان وهو اصلا مشهور اي على الهاتف وهو في بلد بعيد وعندما يخبروني بأن يكلف مال اقول لهم لا استطيع ف يرفضون لكني لم استسلم تكلمت مع كثيرين الى ان وصلت رقم ساحر تكلمت معه عبر الهاتف. وتس اب قلت له ان يجلب لي فلان وذاك الفلان معه مال كثير طمعت بماله من اجل تغير شكلي وان اصبح غنيه وكذا وقال لي بأنه تكلف ف قلت له ما بيصير الا بالمال فقال لي نعم فقلت لله ليس لدي حل سيوى ان اسرق من ابي ف وافق ووافقت لأن ان نجح العمل سأعطي ابي المال دون ان يدري انها ناقصه وقلت له ايضا ان يقنع اهلي بالموافقه ف بالي ان الجلب سينجح ثم اتفقنا ان يكون الجلب ساعه ١٢ ليلا وان اععطيه فقلت له كيف اعطيك المال ف قال لي عبر الهاتف في الباركود وذهبت الى المصرف واعطيت المال لصاحب المصرف وذهبت ولم اره وتكلمت معه وقلت له سأثق بك ف اعطيته اسمي واسم ابي ولا اتذكر ان اعطيته اسم امي صحيح تكلمت مع ساحر لكني لم ارى في حياتي ثم عندما اصبح ليلا لا اعلم ماذا حصل لي مثل الدواخ وغيره وغلبني النعاس فنمت وقلت س استيقظ ليلا ولم استيقظ فنمت واستيقظت صباحه وخفت وقلت اني نسيت ف ذهبت واخذت الهاتف وتكلمت معه وقال لي ووبخني وقال العمل قد فشل كله بسببك الملوك غاضبون منكي وارسل لي مقطعه وقت الجلب وصوره بأنه اتصل اكثر من مره وقلت له مشي الامر ف قال لي لا الملوك غاضبون منكي وكذا وكذا ف قلت له ماذا افعل تكلمنا كثيرا وقال لي ان ارسل صورت جسمي وفعل حركات لم اوافق بالأول ثم بعدها وافقت لأنه قال لي ان فعلتتي وارسلت ستأخذيين كلما تريديني و ارسلت له ثم ربط ولا اعلم ماذا فعل فتكلمت مع وقلت له ماذا حدث قال الملوك لم يوافقو وانهم غاضبون منكي فقلت له ماذا افعل فقال لي اعطيني المال فقلت له لا استطيع قال هذه مشكلتكي سأتكلم مع ابوكي وارسل له صوركي وسأقول له كل ما جرى بيني وبينك وقالي لي تسرقيني من ابوك تسرقين من مين المهم تجيبي المال ف خفت ان يقول لأبي فذبت وسرقت المال من ابي وذهبت مرة اخؤى دون علمهم واعطيته المال بواسطه الباركود واتيت الى البيت وانكشف امري علمت امي اني سرقت وقالت اين كنتي فقلت له سرقت من ابي فأصبحت تبكي وتضرب نفسا وتضربني و تقول لهي اخرجي رقمه لأتكلم معه و بالاول لم اوافق لكنها ضربتني فوافقت وتكلمت امي معه كثيرا بالأول قبل ان اعطيها قللت للساحر ان يخلي نفسه ما يعرفني فكذبت على امي بأنه شخص كذا وكذا وتكلمت امي معه وصاارت تهدده وتكلمت مع اخي واخي بحث عن موققعه وعرف انه في البلد الذي نحن مقيمين فيه ولم تصدقني امي فتكلمت معي ولم اقل لها الحقيقه ثم ذهبت لتعد المال وقالت وقلت اني لم اخذ كل هذا العدد من المال ف كذبت وقلت اكيد فلانه هي التي اخذت المال وبكت امي وقالت غضبي وغضبب اباكي يلحقكي وثم بدأت بقرأت القرأن وقالت هل انتي نظيفه فقلت لها لا فقالت اتحلفين بالقرأن انكي لم تأخذي نصف المال فقلت بلساني اي اشرت وقلت بالقرأن لم ااخذه وانا فعلت كل هذا ببالي ان العمل سينجح ثم لم تصدقني امي فحلفت اكثر من مره ولم تصدقني ف اجبرت ان اخبرها الحقيقه كلها فقلت لها كل شيء واخبرت اخي ولكن لم تخبرها بأني ارسلت صورت جسمي ولكني لم اندم لأني كنت اظن بأن العمل سينجح وااتفقت معه قبل ان ينكشف امري اان تكون الجلب ساعه ٢ ليلا فوافقنا واقذت الهاتف بينما الكل نائيمون كنت سأاتكلم معه اتت امي واخذت مني الهاتف وعند الصباح تكلمت معه وهو ارسل لي مقطع انه يذبح للجن وويذكر اسمي واسم ابي وقلت له ان يوقف العمل وقال لي لا وقلت له اوقف العمال وحظرته وارجعت الهاتف وحظرته وحذفت رقمه وعلمه ابي انني فقت سرقت المال وعرفه انني لبست الخمال ولتمت وجهي عندما اخذت المال وحولت له بالباركو د من اجل ان لا يعرفني احد وعلما انني تظاهرت بالفقر من اجل اخذ المال واجمعه من اجل ان اعطي الساحر فقبل ان يذهب للعمل امي قالت لي انه بكى وانه لم يسامحني ومضى شهور وابي ما ذال لا يسامحني وامي سامحتني لكن ابي لا بسببك و المشكله بالموضوع انني لست نادمه مع اني اادي الطاعات لكن قلبي ميت ولا استطيع ان اوفرر شروط التوبه واشعر ااني لا اريد الله وقلبي اذا تمكنت من فعل المعصيه ربما افعلها لكني لن افعلها المشكله هي قلبي وانا على هذه الحال منذ شهور اشعر منذ ذاك الذنب تغيرت جدا لدرجه كنت اقطع صلاتي وبعد فشل محاولتي كنت اتعلم على التلفزيون كيفيه الجلب ف فعلت طريقه على الهاتف او اعدة اراها على الهاتف لكني فعلت اثنين فقط لكن لم تنجح معي لكن اشعر ااني لا اشعرر بالمعصيه ولم اتوقع من نفسي هذا الذنب ابدا والكل يعلم اني صاحبه دين ولا يعلمون ما الذنب الذي اقترفته وانا حقا كنت صاحبه دين لكن المشكله هي معصيتي غيرتني جدا لا اشعر بالنيه في حياتي او تقربي او لذت طاعاتي اللى الله فماذا افعل كيف ارجع و اعمر الاايمان في قلبي وكلام اريد ان اتوب اتذكر ان التوبه تريد العزم و الندم و الاقلاع لكن نجحت في واحده فتقط اما الندم و الاعزم لا اي ان الذنب حتى الان في قلبي ليس من اجل فعلها بل من اججل التوبه. لا استطيع التوبه وعندما اتوب اتذكر ذنبي ويضيق صدري ولا استطيع حننى بغض النظر عن ذنبي اشعر ان قلبي ميت وكأان لا يوجد موت ولا يوم القيامه. المشكله خي قلبي فماذا افعل انا على هذه الحال منذ شهور وكلما استشعر عظمه الله واتكلم مع الله بيني و بين نفسي لا استشعر فماذ افعل
السلام عليكم ورحمة الله اعمل في شركة ، براتب مجزي الحمد لله وعلاقتي مع صاحب العمل ممتازة جدا وانا من المقربين جدا منه ويثق بي كثيرا. اتصل بي صاحب العمل في موضوع لا يتعلق بالشركة وليس له اي صله بعملي، حيث يعرف هو تاجرا معروفا ويحتاج هذا التاجر الدخول في صفقة شراء بضاعه من تاجر اخر بكمية كبيرة على ان يأخذها بسعر مميز اقل من سعر السوق. اتصلت بصديق لي وقال انه يعرف اناسا يعملون مع التاجر الاخر وكلمهم ورحبو واعطو موافقة مبدئية. هنا طلب صديقي عمولة بنسبة محددة من فيمة الصفقة؜ كوسيط او كسمسرة، عرضتها على صاحب العمل الذي اعمل عنده وعرضها على المستثمر الذي لديه فوافق التاجر. الان صديقي (الوسيط) هذا اتفق معي انه سيعطيني نصف المبلغ الذي سيحصل عليه، علما انه وسيط لمرة واحدة فقط ولم يكن سابق تعامل بيننا معه (كوسيط) هل يحق لي ان اخذ هذا المبلغ؟ دون ان ابلغ صاحب العمل، علما انه ليس هو من سيدفع، بل الذي سيدفع هو التاجر (لكن التاجر لا يعرفني انما وافق على اعطاء الوسيط). وطبعا صاحب العمل سيأخذ حقه ايضا كوسيط لكن باتفاق مع صاحبه التاجر لا اعلمه انا ولم اسأل عنه وقد يعطيني منه او لا لا اعلم لم نتفق على شيء. فهل اخذ المبلغ وهل ابلغ صاحب العمل؟ علما اني لم اخذ المبلغ فستكون العمولة من حق الوسيط ولن يرجع شيء من المبلغ لانه حقه بالاتفاق. ام اني اخذ المبلغ واتركه تحت تصرف صاحب العمل ان شاء اعطاني وان شاء لا..دون علم صديقي الوسيط. اسف جدا على الاطالة ولكن للتوضيح وجزاكم الله خيرا
انا من الجزائر متزوج من اربع سنوات لم يرزقني الله الا هذا العام فقط بصبي بهي الطلعة والحمد لله حياتي كانت عادية مع زوجتي وابني رضيع في عمره 4 اشهر اتفقنا على تركه عند جدته من امه مقابل ان اسمح لها بالعمل على ان تعيد لي الابن كل نهاية أسبوع نقضيها في بيتي مع بعض يوم 20 أكتوبر اخر يوم شفته فيه ثم اخذته هي عند جدته وتقيم معه وانا كنت في عطلة عن العمل باقي لوحدي بالبيت ثم سافرت يوم 23 اكتوبر الى تونس لمدة أسبوع وكانت هي على علم واعطيتها مبلغ 5000 دج ربما تحتاج شيء في غيابي واخر مكالمة كانت بيننا لما كنت في الطائرة وقلت لها وداعا سأشتاق لكم وصلت تونس في ظرف ساعة فقط ولكنها لم تسأل عني لا اليوم الأول ولا الثاني ولا الثالث ولا الرابع تأكدت حينها انها غضبت لانني لم اخذها معي في السفر رغم انني اخذتها معي مرتين من قبل الى تونس والى مصر اضافة الى سفريات داخل الجزائر .. وفي اليوم الخامس اتصلت بي عن طريق واتساب ولكنني كنت مشغولا ثم بعثت لها رسالة بمعنى "نعم" ولكنها لم ترد وعدت من السفر ولم تتصل بي وفي غيابي عادت للبيت واخذت المستلزمات واوراق الرضيع واموالا كنا جمعناها للرضيع ورحلت ولما رجعت للبيت لم اجد هذه الأمور قلت لا باس سوف تصلح امورها وتعود ولكن منذ 30 أكتوبر موعد رجوعي لم تتصل بي ولم تعد للبيت وبقيت في بيت أهلها مع الرضيع وعرفت انها سحبت مالا من حسابها البنكي بقيمة 28000 دج لم يكن مالها كله بل مساهم فيه انا أيضا وقلت لا باس ربما احتاجت له في شيء ولكن السؤال لماذا لا تكلمني حتى اليوم أليس حراما عليها ما قامت به دون حق؟ ولماذا لا تعد للبيت فقط اشتقت لابني الرضيع وأعلم انه يحتاج لي وهل ما تقوم به خطأ ولماذا لا ينصحها أهلها بالعودة الى بيت زوجها؟ لديها والدتها فقط واخوتها ووالدها متوفي رجمه الله اعتقد انها خاطئة لانها تحرمني من فلذة كبدي مهع العلم انها تعمل لدى عيادة خاصة أجرتها ضعيفة وقلت لها اقعدي بالبيت ربي الطفل واعطيك اجرة مضاعفة لما تأخذين لكنها رفضت مع العلم انني اشتغل بأجر جيد والحمد لله ما ذا افعل الآن؟
السلام عليكم اقيم في منزل مشترك بدولة اجنبية مع 4 اشخاص... من بين الساكنين امرأة مسيحية عرضت علي ممارسة الزنا معها ولكني رفضت وللاسف وقعت بالفعل معها بمقدمات الزنا ولكن من حين لأخر تراودني الافكار ان اقوم بذلك معها واشعر انها مسئلة وقت حتي اقع معها في الزنا وخوفا من ذلك قمت بالتفكير بالزواج منها مع العلم اننا لا نتحدث لغة مشتركة ونقوم بترجمة حديثنا بالموبايل وهي اكبر مني ب 13 عام ولقد تجاوزت عمر الانجاب واشعر انها ليست المرأة التي ارغب بقضاء حياتي معها وان زواجي منها سببه الوحيد حتي لا اقع في الزنا... لا انوي ان اجعل عقد الزواج محدد بمدة ولا اعلم كم من الوقت ستستمر هذه العلاقة ولكني اشعر انها قد تستمر 3 اشهر فقط لاني انوي زيارة اهلي في بلدي بعد 3 شهور وقد اوفق في العثور علي عروس مناسبه عند زيارة بلدي وحينها لا اعلم ان كنت ساستمر ام انهي زواجي بتلك المرأة ولكن في غالب الظن اني سانهي علاقتي بها حين إذن فهل زواجي من تلك المرأة سيكون صحيح؟