السؤال

رقم مرجعي: 958587 | أحكام اللباس والزينة | 20 فبراير، 2021

في العصر الجاهلي عندما بدأ القران بالنزول على سيدنا محمد فقد كان موجه الي اهل ذالك العصر والمسميات تختلف معناها من عصر لعصر فالجلباب في العصر الجاهلي كان يستخدم من قبل الرجال يرتديونه في الصحراء ويخفون كل جزء من الجسد لحمايته من الشمس الحارقة فعندما امر الله ان يرتدين النساء الجلباب اي اللباس الذي لايوصل اشعة الشمس الى الجسد فلذلك يتشرط ان يكون سميك يغطي الجسد كاملا اما عن مسمى الجلباب في عصرنا الحالي ونقلنا له للجيل الجديد وانا منهم وهذا ما فهمته من عائلتي ان الجلباب هو ذاك الذي يتواجد بالسوق وأن علي ارتاده ان شئت ام أبيت ولاكنني لا استطيع ذالك فللعلم السمين يرتدي ما يجلعه انحف والنحيف يرتدي ما يجلعه اسمين والجلباب لانه قطعة واحدة طويلة جدا تجعلني مثل العامود لا اكثر ولا اقل اذ انني طويلة ونحيفة ولا استطيع احتمال المنظر وأليس الحجاب يجعل المرأة غير لافتة للنظر ولكن في حالتي فهو يجعل الجميع ينظر لي . السوال هو هل يصح لي ان لا ارتديه مع العلم انني احب الملابس الفضفاضة ولا ارتدي غيرها وابي يصر ان ارتديه فماذا افعل.وشكرا على جهودكم.

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
الفصل في مسألة الحجاب ليس مسألة الستر من أشعة الشمس أو الوقاية من البرد أو ما شابه ذلك، لكنه الستر الحقيقي  بمعنى ستر المفاتن عن أعين الناس سواء من حيث الكشف أو التجسيم، هذا هو المقصد ولذلك لم يركز الاسلام على هيئة الجلباب أو نوعية قماشه أو صناعته، ما يعني الشرع هو أن يكون اللباس ساترا واسعا لا يشف ولا يصف ولا يكون ثوب شهرة أو تقليد للآخرين خاصة من غير المسلمين.
ولذلك فإنّ الالتزام بالحجاب طاعة لأمر الله سبحانه قبل أن يكون امتثالا لأي أحد آخر.

والله أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة نابلس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت رابطة العالم الاسلامي.

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء