السؤال

رقم مرجعي: 997012 | الصلاة | 7 مارس، 2019

حماتي مقعده وشلل في ايدها ولسانها بتصلي عكس اتجاه القبله لصعوبه الحركه هل مقبوله الصلاه

الإجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، أقول وبالله التوفيق:

فإن استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة باتفاق العلماء: جاء في قرار مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطيتن رقم 1/8 : (( استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة، والأدلة على ذلك كثيرة، وردت بالكتاب والسنة والإجماع.

فيقول تعالى: } قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ... {. ( البقرة: 144)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ  )). [سنن النسائي، كتاب السهو، باب أقل ما يجزي من عمل الصلاة]

وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( البيت قبلة لأهل المسجد، والمسجد قبلة لأهل الحرم، والحرم قبلة لأهل الأرض، في مشارقها ومغاربها من أمتي )). [سنن البيهقي الكبرى، كتاب الصلاة، باب من طلب باجتهاده جهة الكعبة]

ولم يخالف في ذلك أحد، فكان إجماعاً. (الضياء على تحفة الفقهاء للإمام السمرقندي ج1 ص 175 ))

و بناء عليه فإن الواجب توجيه المريضة نحو القبلة أو جعل سريرها كذلك دوما، وهو أمر ممكن، فإذا تعذر ذلك لظروف قاهرة فتصلي إلى الجهة المتيسرة. و ذلك لقوله تعالى: ((  فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) )) ( سورة التغابن)  كما أن النطق بالفاتحة وتكبيرة الإحرام والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وحركات الصلاة كالقيام والركوع والسجود أركان في الصلاة للقادر عليها فمن عجز عن شيء منها سقطت عنه.

 

والله أعلم.

 

 

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة نابلس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت رابطة العالم الاسلامي.

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء