سؤال
رقم مرجعي: 181586 | المعاملات المالية المعاصرة | 29 يوليو، 2026
كم أخذ الإكرامية المالية الموزَّعة على العاملين في مطعم بعد ترك العمل
عملت في أحد المطاعم فترة من الزمن، وكان هناك سيدة تأتي كل فترة توزع مبلغ من المال على العاملين المتواجدين في المطعم ضمن نظام (التيب)، ومساعدة لهم. وتركت العمل في المطعم وما زالت علاقاتي موجودة مع العاملين والإدارة. قبل عدة أيام، جاءت هذه السيدة ومثل العادة سألت عن عدد العاملين في المطعم، لإعطائهم التيب وقد تم احتسابي من ضمن عدد العاملين. السؤال: هل يمكن أخذ هذا المال وهل يعتبر حلال؟
إجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المرأة التي أعطت المال للعاملين في المطعم، فإنما أعطتهم على وصف كونهم عاملين فيه وقت العطاء، وهذا المال هبةٌ مباحة لمن قصدته به ورضيت بإعطائه إياه.
وعليه؛ فمَن ترك العمل في المطعم ثم أُدخِل في عدد العاملين دون علم السيدة بأنه لم يعد موظفًا، لا يحل له أن يأخذ من هذا المال؛ لأن رضاها بالعطاء متعلق بكونه عاملًا، وقد زال هذا الوصف. أما إذا أُخبرت بحقيقة حاله وأذنت له بعد ذلك، أو كانت قد فوّضت إدارة المطعم تفويضًا عامًا في توزيع المال على من يرونه مناسبًا، جاز له الأخذ ولا حرج.
فالواجب تحرّي رضا صاحبة المال، وإبراء الذمة بإرجاع نصيب هذا المال إلى من خُصص لهم إن لم يتحقق الإذن الصريح.
والله أعلم
