سؤال

رقم مرجعي: 490147 | قضايا الأسرة و الزواج | 16 مارس، 2023

اناا فتاة عمري ١٩ عام امي وابي منفصلين اعيش مع امي منذ كان عمري عام واحد وابي متزوج من امرأة ثانية لم يتعرف علينا هجرنا منذ ١٨ عام تعرفت على شاب في الجامعة واتى لخطببتي من امي واهلها وافقت امي...

اناا فتاة عمري ١٩ عام امي وابي منفصلين اعيش مع امي منذ كان عمري عام واحد وابي متزوج من امرأة ثانية لم يتعرف علينا هجرنا منذ ١٨ عام تعرفت على شاب في الجامعة واتى لخطببتي من امي واهلها وافقت امي وباركت هذه الخطوبه رغم رفض ابي وجاء الوقت لكي اتزوج ويكتب كتابي رفض ابي ولي امري هذا الزواج .. رغم انه لا يعرف خطيبي فقط لانه يكرهنا فلا يريد هذا الزواج .. هل يستطيع خالي شقيق امي ان يكون الولي .. او هل هناك اي حل ؟ ابي رافض هذا الزواج ، رغم ان خطيبي متعلم وملتزم دينيا. شكرا

إجابة

ولاية الخال في الزواج
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
أولياء الفتاة في الزواج هم عصبتها أي أقاربها من جهة الأب والاولوية تكون للأب ثم الجد ثم الاخ الشقيق ثم الاخ لأب ثم ابن الاخ ثم الاعمام وهكذا...وفي حالة غياب الولي الاقرب لسبب ما أو عذر من الاعذار يحل محله الولي الذي يليه أو الابعد حسب الترتيب فإن تعذر وجود أحدهم فيمكن أن يتولى القاضي الأمر ويكون وليها إن كانت بكراً، وأما أقارب الفتاة من جهة الأم كالخال مثلا فليست لهم ولاية الزواج، ولكن في حالتك أنت وأمام رفض الوالد غير المبرر كما تقولين وأن الزوج صالح وملتزم فننصح ببذل الجهد لإقناع الوالد ليكون الزواج برضاه ومباركته وحفاظا عل العلاقة بينك وبينه ولكن إن أصر على رفضه بدون مبرر شرعي أو اجتماعي صحيح، فلك أن ترفعي الامر للقاضي ليكون هو الولي وهذه القضية تسمى ( عضل الولي) أي منع الفتاة من الزواج من الرجل الكفؤ دون مبرر) والقاضي يتم الزواج بشكل طبيعي بينكما.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أنا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة من عائلة بسيطة منذ طفولتي أتميز بالهدوء و الخجل عن بقية أقراني كنت متميزة جدا في الدراسة و كان كل همي أنا أتفوق في دراستي و أتحصل على وظيفة مرموقة تمكنني من تغيير حالي و حال أسرتي إلى الأفضل، الحمدلله درست جامعة و تخرجت ثم انطلقت في رحلة البحث عن وظيفة محترمة لكنني اصطدمت بالواقع حيث لا يوجت وظائف مناسبة و الرواتب ضعيفة بالإضافة الى محيط العمل السيء الذي تسبب لي بضغط نفسي و اكتئاب حينها قلت في نفسي لا بأس انا فتاة مثقفة و متعلمة والحمدلله الذي وفقني ليس بالضرورة ان اتحصل على منصب هام سينفعني تعليمي في أمور ٱخرى كتربية أولادي مثلا و أصبحت أفكر بأنه من الأفضل انا أسعى الى الزواج و تكوين أسرة لكن طبيعة المجتمع الذي أعيش فيه تتعارض مع مبادئي فالزواج في بلدي يتم في العادة بعد تعارف و لقاءات بين الشاب و الفتاة و انا ارفض الارتباط و هكذا علاقات و في نفس الوقت الزواج في بلدي لا يتم بالطريقة الشرعية يعني من المستحيل ان تكون البنت ماكثة في بيت أهلها و يتقدم لها شباب و هي تختار شريك حياتها المناسب فالتي لا تنخرط في مثل هذه العلاقات و التعارف لا حظوظ لها بالزواج، في احدى المرات تعرفت على صديقة عن طريق الفيسبوك هي متزوجة من شاب من بلد آخر اخبرتني انها تعرفت عليه في موقع اسلامي للتعارف و نصحتني بالتسجيل في هذا الموقع وفعلا قمت بالتسجيل في الموقع قصد البحث عن زوج صالح حينها تعرفت على شخص من بلد آخر كان يبدو لي شخصا مثاليا في البداية و قلت في نفسي هذا هو الزوج المناسب كنا نتواصل على أمل انه سيكمل بعض الترتيبات و نتزوج فجأة أخبرني بأنه خسر وظيفته و باع سيارته و علي الإنتظار بقينا على تواصل اربع سنوات و انا انتظر ان يقول لي تحسنت الأمور و سنتزوج لكن للأسف و مع الوقت اكتشفت أمورا سيئة بخصوصه و انه متعصب و يرفض العمل لأسباب تافهة هذا بالإضافة الى مواصفاته الأخلاقية اصبح يقوم بشتمي و يجرحني الى ان اقتنعت انه لا فائدة ترجى منه و انني اتحمل ذنوب علاقة محرمة دون جدوى و يجب ان انسحب منها و هذا ما حصل انسحبت و بعد فترة تواصل معي و اخبرني بأنه لا يريد زوجة غيري فقلت له انا الزواج شيء مقدس والعلاقة الزوجية يجب ان تنبني على الاحترام بالإضافة الى انك لا تسعى بأن تجعل علاقتنا في الحلال فأصبح يقنعني بأنه تغير كثيرا و يعدني بأنه لن يجرحني او يقوم بشتمي ثانية و انه سيسعى لنتزوج قريبا لكنني لم أعد أثق به و لا أحس بالأمان معه لم يتغير طيلة اربع سنوات و لا يقوم بشيء من اجل مستقبلنا حتى ان اخوه الأصغر أكمل تجهيز بيته و اشترى سيارة و هاهو الآن يتزوج الفتاة التي وعدها بالزواج و انا عندما علمت بخبر زواج أخيه الأصغر شعرت بالغيظ أكثر و قلت في نفسي لما لم يكن مثل أخيه في جديته و تحمله للمسؤولية و صدقه و احترامه للفتاة التي أحبها بل على العكس قام بتضييع وقتنا في أمور سخيفة أصبحت أجد نفسي أحسد أشخاصا على فرحتهم بسببه و رفضت المواصلة معه ،، لكنني اصبحت مجروحة كثيرا و لم استطع التجاوز أصبحت أشعر بالبرود و فقدان الشغف و انعدام الرغبة في الزواج و اقول في نفسي من ءا الذي قد يرغب في الزواج مني فأنا لست بالفتاة الجميلة و ليس لدي مواصفات مميزة فقدت الثقة في نفسي بسبب التجريحات التي كنت أسمعها من طرفه حتى انه في الفترة الأخيرة تواصل معي شاب اخبرني بأنه معجب بي و أنه صلى صلاة الإستخارة و أحس أنني الفتاة المناسبة له و اخبرني بأنه جاهز ماديا و انه ملتزم دينيا و يستمر بمراسلتي لكنني فقدت الشغف و الثقة و اصبحت اتهرب خوفا من ان اكرر نفس الخطأ و قررت ان ابتعد عن العلاقات و ابقى وحيدة الى ان يقرر الله سبحانه و تعالى مصيري فهل ما أقوم و أفكر به أمر صائب انا احس بالذنب و ندمت كثيرا أصبحت اعاتب نفسي ليلا نهارا بأنني كان يجب ان ابقى بعيدة عن مثل هذه المعاصي و الالتزام بعبادتي و احفظ نفسي و بذلك سيكرمني الله لا محالة بزوج صالح اما الآن فأحس بأنني اغضبت الله و فقدت عفتي و حيائي و اريد ان استرجع نقائي و عفتي و تتحسن حياتي احيانا ارغب في الزواج و احيانا اقول بانني لن اتزوج ليس لي حظ و لا استطيع الزواج من شخص لا احبه ما الحل
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، آمل، بارك الله فيكم ،أن تجيبوني على تساؤلي الذي يجوب خاطري منذ صغري. أنا إمرأة من الجزائر، 37 سنة، متزوجة منذ ستة سنوات و أم لثلاث اطفال. لدي أربعة إخوة ذكور بنفس الحالة الاجتماعية من حيث الدخل الشهري تقريبا، لكني متوقفة عن العمل منذ ثلاث سنوات لأنني أعيش مع زوجي في بيت تحصل عليه من الدولة بصيغة البيع بالايجار و متواجد في منطقة بعيدة جدا على مكان عملي و لا يحتوي على المرافق العامة الضرورية لحياة مقبولة و لا أستطيع ترك اولادي في هذه المنطقة و لا يعني اخذهم معي كل يوم لانني ليس لدي سيارة لادخاري المال من أجل شراء بيت في منطقة محترمة و مقبولة. والديَّ كانا موظفان و عملا طول حياتهما لبناء منزل لاولادهما، جازاهم الله خيرا، و لكن منذ كنت صغيرة ووالدي يقول لي أنه سيجعل لي غرفة في سطح المنزل و يضحك و لأولاده الذكور سيخصص طابق كامل، و كنت أبين له أنني لست راضية بهذا لانني ومع صغر سني كنت احس أن هذا ظلم. و الآن، بعد مور السنين، خصص طابق كامل لكل واحد من الذكور و لي نصف طابق في سطح المنزل. وبسبب ما كنت أحسه من الظلم اجتهدت في دراستي، و مباشرة بعد تخرجي عملت وادخرت، و كنت اعمل في وظيفتين من الصباح حتى المغرب لكي ادخر و أستطيع شراء منزل لانني كنت اعلم ان والدي لن يخصص لي طابق كأولاده و البيوت في بلادنا غالية جدا لحد أن الموظف البسيط متسحيل أن يشتري بيت في منطقة مقبولة وإن عمل طول حياته. حتى بلوغي الثلاثين و أنا اعمل بجد و لكن لم استطع شراء بيت او قطعة ارض ، لم اكن اريد الزواج لانني كنت احسب كل الرجال ظلمة. ثم قدر الله و تزوجت في الواحد و الثلاثين شاب بسيط من عائلة فقيرة ليس لديه منزل ولكن كان مسجل في برنامج الدولة لاقتناء بيت بصيغة البيع بالايجار. في البداية استأجرنا بيت لمدة ثلاث سنوات ثم انتقلنا الى بيت الدولة بعد تحصله عليه، ولكن يقع في منطقة شبه جبلية و معزولة و لا تحتوي على المرافق الضرورية. والدي، الان، لديه منزل في العاصمة بأربعة طوابق و نصف ، و منزلين آخرين في ولايتين بعيدتين خصصهما لقضاء العطل، بارك الله في رزقه. خصص طابق لكل ذكر ، عازب كان أو متزوج، و لي خصص نصف طابق ولم يكمله بعد ، العازب يحتل طابق كامل، و انا بثلاث اولاد محتاجة أن ازاول عملي لكي اتعاون مع زوجي لشراء بيت مقبول انتشر منذ سنوات أن يكمل نصف الطابق. علما أنه لم يمللِّك أي أحد بصفة قانونية، اي هو للانتفاع فقط. و حسبه، يقول أنه فعل هذا لكي يقسم بيننا الميراث من الان. هل هذا يجوز؟ وهل قسمته عادلة ؟
انا فتاة بعمر ٢٤ عام ،امر بحالة اكتئاب شديدة وسوف اطرح لكم مشكلتي ومصيبتي،تعرفت على شاب منذ فترة مراهقتي ،بدأت اشعر بالنفور بسبب طول المدة،وبحكم ان الشاب لم يحصل على وظيفة بعد،انقطعت علاقتنا مدة سنتين ،التقيت بشاب اخر واحببته بشدة ولاكنه لم يحبني ف تركني، ولاكني تأثرت نفسيا بسبب هذه العلاقة ،بعدها تقدم لي الشاب الاول بعد انقطاعنا مدة سنتين ولاكني لم استطيع ان اشعر برغبة تجاهه بسبب اني تعلقت بشاب اخر لا استطيع نسيانه ونسيان ما حدث بيننا، ولا استطيع ان اشعر بالحب تجاه الشخص الاول بعدما انقطعنا وتعرفت على شاب اخر واحببته من قلبي ،ولاكني اشعر بالندم الشديد تجاهه وتجاه اهله واخاف ان اكسره او يعاقبتي الله ،لانه متعلق بي بشدة ويرغب بي بشدة وللكني لم استطيع ان احبه ابدا وفي نفس الوقت اشعر بالندم واللوم الشديد تجاهه وتجاه اهله ،اشعر اني دمرت ثقته بنفسه وباهله ،ولاكن قلبي لا يستطيع نسيان الشخص الثاني والمواقف التي حدثت بيننا ،اشعر انني في ورطة لانه لا يوجد لدي سبب مقنع للرفض مع العلم اهله واهلي موافقين،ولاكن المشكلة لدي انا ، بما تنصحوني!!