سؤال

رقم مرجعي: 545113 | المعاملات المالية المعاصرة | 13 يناير، 2026

حكم المرابحة المقترنة بشرط اقتراض الثمن من البائع.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛لدى ابني سيارة وارغب في شراءها منه عن طريق التمويل الإسلامي شراء حقيقي وفعلي وليس صوري بحيث ان السيارة تصبح ملكا لي بعد عملية الشراء ولكن لدي النية في اقتراض المبلغ من ابني بسبب حاجتي للمال وبحيث يصبح المبلغ دينا لابني ارده له عند الاستطاعة هل هذا جائز شرعا؟

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخ السائل الكريم:

 بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن اشتمال عقد البيع على شرط القرض، أو عقد القرض على شرط البيع محرم باتفاق العلماء؛ لأنه قد يكون ذريعة للربا بسبب الزيادة على القرض كأن يكون في البيع محاباة، وقد اتفق الفقهاء على أنَّه لا يجوز اشتراط عقد البيع في عقد القرض؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِى بَيْعٍ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ تَضْمَنْ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ». رواه أبوداود، والترمذي، والنسائي، وأحمد، واللفظ لأبي داود، وصححه ابن تيمية، وأحمد شاكر، والألباني. والحديث يدل بعمومه على تحريم اشتراط عقد البيع في عقد القرض، واشتراط عقد القرض في عقد البيع صراحة أو ضمنًا.

وعليه فإن هذه المعاملة المذكورة حرام شرعا، والله أجل وأعلم.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي لو سمحتي اريد منك الاجابة على سؤالي: انا امراة عمري ٣٢سنة اعيش في السويد منذ سته سنوات وكنت اعمل كمعلمة لغة عربية ولكن في الثلاث سنوات الاخيرة اصبت بمرض سرطان الثدي الذي انتشر للرئة والكبد وجانب الكلية و العظم انا امراة ملتزمة و ولدي ثلاث اطفال صغار وكنت اعيش قبل ثلاث سنوات مع زوجي في بيوت الاجار في السويد ولكن الحياة هنا صعبة ونحن مراقبون في كل لحظة مت قبل الجيران و هم مثل المخابرات مباشرة اذا ضربت طفلي بقصد التربية السلبمة يتصلون بالجهات المسؤولة لاخذ الاطفال مننا دون رجعة ولايمكن ان نراهم لذلك قررنا انا وزوجي وبعد استشارة مجلس الافتلء الاوربي قررنا شراء بيت فيلا حتى لايراقبنا احد و ياخذ اطفالنا ويربيهم على طريقتهم .في هذه الفترة ماكنت مريضة واشترينا بيت عن طريق البنك لاننا لانملك ثمنه كاملا ونفس الاجار لذي كنا ندفعه للسكن بالعمارة ندفعه الان للبنك وبعدها نمتلك البيت لنا لكن هنا من نفس المبلغ يخصم ريع المبلغ كل شهر من اجل الفائدة وبالطبع هنا لايوجد بنوك اسلامية ونحن مطرين. انا خائفة جدا ان يكون مرضي بسبب هذا البيت وبسبب الشراء عن طريق البنك علما اني سالت والشيخ القرضاوي افتى الشراء هنا بسبب معاناتنا بسبب الشعب السويدي العنصري . و الان اجد ان لولا البيت لكانت حالاي مع السرطان اسوء لو كنت اعيش في شقة لانو الجو خانق وانا اكلد اموت بعد كل جرعة كيماوي . سؤالي يادكتور انا الان اخذت الجنسية السويدية وانوي السفر للحج عسى ان يشفيني الله و ينزل لطفه علي باذن الله ولكن هناك من قال لي انه حرام لان علي دين للبنك بس ياشيخ انا مضطرة وقد ياهذ الله امانته ولم اذهب للحج . دكتور ايضا اريد ان اسالك مارأيك بالنسبة للبيت هل ابيعه واتخلص منه وارجع للشقة ام ماذا تنصحني. والله يادكتور انا كل يوم احسب الف حساب لله بس يادكتور قضية سحب الاطفال صارت هون بشكل دائم وارى الكثير من القصص واحمد الله انني بعيدة عنهم و انا بيتي مفتوح لوصل الارحام فكل من يريد من اخوتي واخوت زوجي زيارتنا يمكنه ان يزورنا في بيتنا و حل مشاكل في بيتنا بسبب بعدنا عن السويدين .حزاكم الله كل خير
أرسلت ابني للعمل عند مزارع مسلم في الداخل المحتل في مزارعه. ومع الوقت تعززت العلاقة بيننا كأسرتين وتشاركت مع هذا المزارع في فتح محل لبيع الأجهزة الخلوية هنا في الضفة حيث دفع هذا المزارع 30 الف شيقل مشاركة. بعد مدة من الزمن كان ابني نائم في مكان عمله وإذ بأبناء صاحب المزرعة يتهجمون عليه يريدون البطش به وقد تعاركوا بالفعل في غرفته التي اقتحموها عليه ولما شعر إبني بخطورة على حياته ولى هارباً وعاد إلى الضفة. اتصلت بصاحب العمل أي المزارع الذي يعمل عنده ابني استفسر منه سبب الإعتداء على ولدي فأخبرني أنه لا علم له بالحادثة وأنه يعتذر أشد الاعتذار وأنه سيأتي على رأس جاهة تعترف بحقي وحق ولدي الذي جرى عليه الإعتداء. ولدى سؤالي له عن ذنب ولدي أو أي عمل سيء قام به أخبرني بأن ابني خير من أبنائه وأنه لا ذنب عليه ولا عيب فيه .. مضت الأيام ولم يحضر إلا بعد شهرين من هذه الحادثة برفقة رجل من جنين كواسطة بيننا بهدف استرجاع ال 30 الف شيقل وليس بهدف الصلح والاعتراف بالحق فيما صدر عن ولده من إعتداء على ولدي فرفضت اعطاءه حقه المالي حتى يعطيني حق إبني الذي اعتدي عليه .. واسطة الخير لما علم بالحادثة قال للمزارع ليس لك حق مالي عنده طالما أن له حق عندك . انتهى الموضوع عند هذه النقطة .. الآن مضى على الحادثة ما يقارب السنتين ولم يراجعني هذا المزارع في موضوع الحق المالي الذي له عندي .. السؤال هل تصرفي كان صحيحا ؟ وهل يحل لي أخذ هذا المال لأن لي حق عنده ؟ علما بأني لا أستطيع الوصول إلى حق ابني لا عن طريق الشرطة ولا عن طريق غيرها بسبب أنه من الداخل المحتل وأنا من الضفة .. افيدونا جزاكم الله خيرا.