سؤال

رقم مرجعي: 670136 | قضايا الأسرة و الزواج | 18 أغسطس، 2026

الزفاف المختلط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ، أنا شاب مقبل على الزواج، وأواجه مشكلة شديدة مع أهلي، وأرجو منكم التكرم بالإجابة عن سؤالي كاملاً ونصحي بما يجب عليّ فعله شرعاً. أنا أريد أن يكون زفافي ملتزماً بالضوابط الشرعية، ولا أريد أن يكون فيه اختلاط أو موسيقى أو رقص أو غير ذلك من المنكرات. لكن أهلي مصرّون إصراراً شديداً على إقامة حفل زفاف فيه اختلاط وموسيقى، ويرفضون تماماً إقامة الحفل بالطريقة التي أريدها، كما أنهم متعصبون جداً لرأيهم ولا يقبلون الاستماع إلى نصيحة إمام أو شيخ في هذا الأمر. أما من الناحية المادية، فأنا لدي مال ودخل يكفيني -بإذن الله- لتأمين احتياجاتي الأساسية من طعام وشراب ومصاريف معيشة ونحو ذلك، ولكن هذا المال لا يكفيني إطلاقاً لتجهيز بيت الزوجية وإتمام تكاليف الزواج وفتح بيت مستقل. وأهلي هم الذين سيتكفلون بالمصاريف الكبيرة اللازمة لإتمام زواجي، ومنها شراء عفش وتجهيزات البيت بما يقارب 10,000 دولار، إضافة إلى دفع عمولة مكتب إيجار البيت، وهي قرابة 1,670 دولاراً، وأنا مقيم في ألمانيا. وقد وصل الأمر بأهلي سابقاً إلى أن هددوني صراحة بأنهم لن يدفعوا لي سنتاً واحداً إذا لم أوافق على إقامة حفل الزواج بالشكل الذي يريدونه. وأخشى خوفاً حقيقياً أنه إذا رفضت الحفل رفضاً قاطعاً، فسوف يقطعون عني هذه المساعدة بالكامل، وحينها لن يكون المال الذي أملكه كافياً لتجهيز البيت وإتمام الزواج. وبسبب هذه الظروف، حاولت الوصول معهم إلى حل وسط حتى أقلل مشاركتي في المنكر قدر استطاعتي، واتفقنا على الآتي: 1. ألا أشارك في أي أغنية أو رقص أو شيء من ذلك أبداً. 2. ألا أدعو بنفسي أي شخص إلى هذا الحفل. 3. أن أجلس أنا وزوجتي وحدنا في الحفل، بعيدين قدر المستطاع عن أجواء المنكر الموجودة في القاعة. 4. أن تكون زوجتي مستورة بالكامل ومنتقبة، ولا يظهر منها شيء أمام الرجال. 5. ألا أشارك أو أساعد بنفسي في الموسيقى أو الرقص أو الاختلاط، وإنما يكون وجودي بسبب إصرار أهلي والظروف المذكورة. وسؤالي يا فضيلة الشيخ: ما حكم حضوري لهذا الحفل في هذه الحالة؟ وهل أكون آثماً بمجرد وجودي فيه، مع أنني لا أشارك في الموسيقى أو الرقص أو الاختلاط وأحاول اعتزال المنكر قدر استطاعتي؟ وهل التهديد بقطع المساعدة المالية عني، مع كون مالي يكفي لمعيشتنا الأساسية ولكنه لا يكفي لتجهيز بيت الزوجية وإتمام الزواج، يجعلني في حكم المكره أو المضطر شرعاً، أو يخفف عني الإثم؟ وإذا لم أكن مكرهاً شرعاً، فما الواجب عليّ فعله في هذه الحالة، خاصة مع شدة تعصب أهلي واحتمال تعطل زواجي وعدم قدرتي على تجهيز البيت إذا قطعوا عني مساعدتهم؟ وأرجو من فضيلتكم -بارك الله فيكم- الإجابة عن جميع جوانب السؤال؛ لأن الأمر يشغلني كثيراً، وأريد أن أعرف الحكم الشرعي وما يجب عليّ فعله دون أن أقع في معصية الله تعالى. جزاكم الله خيراً، وبارك الله في علمكم وعملكم، ونفع بكم الأمة.

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
بداية يبدو غريباً إصرار أهلك على فعل الحرام وتعصبهم له، وربط الزفاف المختلط الحرام بمساعدتهم لك، كما لا تقل اقتراحاتك غرابة عن موقفهم، فما تقترحه في بعض نقاطه يبدو أقرب إلى بيت العزاء منه للفرح! والصحيح أن تتفق وأهلك على صيغة يقام فيها الزفاف دون اختلاط ودون أن يدخل الرجال على النساء ويقام لك حفل خاص بالرجال، ويكون في الحفل غناء غير محرم وخال من الالفاظ الهابطة أو المتضمنة لإثارة الغرائز والشهوات، فيحصل الفرح والغناء دون اقتراف المحرمات، وأما إذا أصر الأهل على موقفهم فقم بالاتفاق مع عروسك وأهلها على تأجيل الزواج لعل وعسى أن يقتنع أهلك برأيك، وفي أثناء ذلك حاول ارسال من يؤثر على أهلك لإقناعهم، خاصة من تربطه بهم علاقة طيبة، ولا يفوتك أن تكثر من الدعاء لعل الله يهدي أهلك وييسر أمرك.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة أريد مشورتكم في امري والفتوى بشرع الله بعيدا عن العادات التي أرهقتني في نقاشي مع اهلي المتمسكين بها تمسك الجاهلية ... لقد أحببت شخص وهو احبني لسنين ، وحاول مرات عديدة أن يتعرف على أهلي وأن يتقدم لخطبتي ولكنهم كانوا يقابلوه بالرفض الشديد لأنه من أصحاب الهمم ( لديه اعاقة حركية ) علماً بأنه ذو خلق حسن وسمعة طيبة بين الناس ومحبوب من الجميع .. وجميعنا نعلم بأن الاعاقة من الامور التي لا يد لنا بها كبشر وجميعنا معرضين في لحظة أن تنقلب حياتنا رأس على عقب. أليس الزواج عقد وميثاق غليظ بين شخصين ؟ أليس للوالدين حق النصح والارشاد دون الاجبار والمنع المطلق كما هو حاصل معي انا وهذا الشخص علما بأنه يعمل ومستقل ماديا ولديه منزل وأخلاقه وسمعته طيبة .. أي اركان الكفاءة للزواج متحققة من طرفه والقبول من طرفي متحقق لقد حاولت بكل الطرق لاقناعهم وكانت امي تقابلني بالصد والرفض وحتى انكرت علي استدلالي بالادلة المتعارف عليها والصجيحة مثل ( لا ارى للمتحابين الا النكاح) ، وزيادة على ذلك في التعقيد .. أصبحت أمي تريد اشراك جميع العائلة القريب والغريب في أمري هذا ، وبالفعل هذا ما حصل وجميع من تدخل بالموضوع كنت اناقشه بما يمليه عليّ ديني وليس عادات ما انزل الله بها من سلطان تُحرم الحلال وللاسف لا احد يقف معي ولا يتفهمني ، لقد أحببته حبا صادقا صافيا أبتغي به خير الدنيا والاخرة ولا اريد من كل هذه الدنيا سوى هذا الشخص الذي أحببته ، ولا احد يريد تفهمي بأنني لا استطيع اكمال حياتي الا معه ولا استطيع العيش بدونه أيضا أهلي آلموني بألفاظهم وصبوا عليّ التهم صباً حين أخبرتهم بأن فلان ابن فلان يريدني بالحلال وعلى سنة الله ورسوله وعززوا بناء الحواجز تلو الحواجز بيني وبينهم، علما بأنني ولله الحمد وبشهادة الجميع من معارفنا ذات خلق ودين وعلم وجمال ومال .. جميع ذلك أنكروه اهلي علي لمجرد أنني أحببت واتهموني بصفات سيئة أخجل أن اقولها او اشتكيها لاي شخص ، مع العلم بأن الشخص الذي احبه يسكن بالضفة وانا بغزة أي أنه لم يمسني على الاطلاق حتى الان . انا عملت محاضرة جامعية وعملت بوظائف عدة من يوم تخرجي الى الان على مدار 5 سنوات ، والحمد لله معروفة بأنني صاحبة القلب الرحيم منذ صغر سني، المتدينة الخلوقة الملتزمة ، البارة بوالديها بر منقطع النظير حيث أنني لزيمة اقدامهم بالمعنى الحرفي ، وكريمة جدا بما املك وهذا بتزكيتهم وكلامهم لي وليس تفاخر والعياذ بالله بنفسي ، حيث أن جميع عملي والعائد المالي منه منذ تخرجي كنت أضعه بيد أمي لكي أعينها على الحياة حيث أن والدي لا يعمل ، تفاجئت بردة فعلها التي قلبت جميع الحقائق عليّ لمجرد أنني كنت صريحة معهم وقلت أحببت فلان وأحبني ويريدني بالحلال ، اتهمتني بشخصي وبأخلاقي واتهمتني بأنني لا اساعدهم على الاطلاق وادعت " أين شغلك لم تُعمّري لنا منزلا منه ولم تتكفلي بمصاريف حج لنا !" وبدأت أمي بعدها تضييق علي داخل المنزل لدرجة أنها بيوم من الايام اخبرتني ان الأكل والشرب كله بفلوس، علما أنني متكفلة بمصاريفي ومتطلباتي من يوم تخرجي لا اطلب شيقل من اهلي ، واضطررت من بعد ذلك اليوم أن اتكفل جميع مصاريفي اضافة لمصاريف الطعام والشراب الخاص بي وانا بنفس المنزل معهم .. والله اني اكتب هذا الكلام وقلبي يعتصر من الالم واصبح الموت اهون علي لأنني لا اطيق الحياة في بُعد الشخص الوحيد الذي أحبه قلبي وكان بمثابة هدية من الله مناسبا تماما لقلبي وشاعرة بقمة الطمأنينة معه ويخاف الله فيّ .. يا شيخ أريد رأيكم ومشورتكم ماذا افعل مع اهلي وخصوصا مع امي حيث أنها ترفض رفضا قاطعا ولا تريد النقاش في الموضوع وتخبرني " شو بدك بالزواج هينا شو اخذنا منه " تعزيزا منها لأن ألغي مبدأ الزواج نهائيا من حياتي وأن استمر بخدمتهم وسعادتهم ، متجاهلة امي تماما سعادتي و انني انسانة ولي احاسيس ومشاعر وضعها الله فينا وأقرها رسولنا الكريم ، ومتجاهلة كذلك رغبتي بالحياة مثلها تماما حين تزوجت هي .. هذا خيار منها ألا اتزوج وان اكون ملزمة بالخدمة داخل المنزل وخارجه بالعمل وأن أساعد بجميع مالي وأبقى صفر اليدين انظر لعمري يذهب بلا زوج ولا ولد ولا مال يعزني عن الحاجة لمخلوق :( وإما تريدني أن اتزوج أي شخص كان من كان الا من أحببت ، وهذا مستحيل بالنسبة لي لأن قلبي متعلق بشخص ولا يمكنني تسليم جسدي لإنسان وقلبي مع آخر وللعلم أنا لست ابنة وحيدة لاهلي ، لي اخ واخت جميع خيارات والدتي نار تكويني ولا اطيقها وللاسف أبي منصاع معها ولا ينطق بنت شفة وتارك المجال كله لامي في التحكم انا واثقة بأن ديننا الاسلامي لا يرتضي الظلم حيث أن الله حرمه على نفسه وجعله بيننا محرم ، وديننا دين محبة ودين يسر ودين وسطية . بانتظار رأيكم وأأرجو افادتي ماذا افعل تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن شاء الله سوف أتزوج. وسؤالي هو هل هذا الزواج (بناء على الشرح والظروف والشروط المذكورة أدناه) صحيح وحلال؟ أم حرام؟ 1- أنا مسلم الحمد لله. 2- أعمل وأقيم في إحدى الدول العربية. 3- متزوج من مسلمة ولنا أولاد، والأسرة كلها تعيش في بلدي (دولة أخرى غير التي أعمل وأقيم بها). 4- يأتون لزيارتي والإقامة معي (في الدولة العربية التي أعمل وأقيم بها) لبضعة شهور في السنة. 5- أنا تعرفت على امرأة مسيحية. 6- هذه المرأة تعمل وتقيم في نفس الدولة العربية التي أعمل وأقيم بها. 7- لكن أصلها من دولة أجنبية. 8- لم يسبق لها الزواج من قبل. 9- لكن لها طفلان، ولدان 17 و15 سنة يعيشان في بلدها الأجنبي. 10- تكلمت معها أنها لابد أن تفهم أن الزنى حرام ولابد أن تحترم وتتبع الدين المسيحي. 11- وعدتني أنها سوف تكون إنسانة أفضل ولن تعصي الله. (على حسب الدين المسيحي) 12- اتفقنا على أن نتزوج بالظروف والشروط التالية. 13- لن أخبر زوجتي الأولى ولا عائلتي بهذا الزواج. 14- سوف نعقد الزواج شفهي (بدون توثيق) بوجود كلاً من: أنا وهي وبعض الأصدقاء المسيحيين (رجال ونساء) ورجلان مسلمين. 15- مع حضور أهلها عبر الإنترنت (وذلك لصعوبة سفرنا لهم وصعوبة مجيئهم لنا) سيكون حاضر أخوها الشقيق المسيحي البالغ من العمر أكثر من 30 عاما وأمها المسيحية وأبناؤها ذكران 17 و15 سنة مسيحيين. 16- سوف يقول أخوها لي بالإنجليزية ما يعنى زوجتك موكلتي، وأنا سوف أقول له بالإنجليزية ما يعنى أنني قبلت الزواج منها. ومن الممكن أن نرددها بالعربية إن لزم الأمر. 17- أنا شرحت لها كل حقوقها واتفقنا على الآتي. 18- قالت لي أنها تعمل ولا تريد مني المال والإنفاق. وأنها متنازلة عن هذا. ولو احتاجت سوف تطلب مني. 19- قالت لي أنها لن تسألني أن أعدل في الإنفاق من حيث الهدايا. 20- إجمالي عدد أيام المبيت معها سوف تكون أقل من عدد أيام المبيت مع زوجتي الأولى. 21- قالت لي أنها متفهمة صعوبة العدل في المبيت بناء على ظروفي، وأنها لا تطالبني بنفس عدد أيام المبيت التي أقضيها مع زوجتي الأولى. وأنها تكتفي بالمقابلة والمبيت معاً يوم أو يومين في الأسبوع. 22- في حالة وفاتي، فهي متفهمة أنني لا أريد أن تعلم أسرتي بهذا الزواج، وبالتالي هي تنازلت عن الميراث. 23- الزواج غير مشروط بمدة، لكننا متفهمين أن إقامتنا نحن الإثنين في هذا البلد العربي متوقفة على وجود عقد عمل. فإن انتهى عقد العمل سنبحث عن عمل آخر، وسوف نفعل كل ما في وسعنا لنجتمع ونبقى معا. لكن إذا الظروف لم تسمح، وكان الفراق حتمي وخارج عن إرادتنا، سوف نقوم بالطلاق بالتراضي. 24- إذا في يوم من الأيام حصل طلاق بالتراضي، فهي متنازلة عن أي نفقة أو متعة (إذا لم يحصل إنجاب). 25- أنا قلت لها أنني أعفيها من أي مسؤوليات تجاهي وأنني أستطيع الاعتناء بنفسي وبأكلي وبشربي ونظافة ملبسي ومنزلي ولا أريد منها شيء من هذا القبيل. 26- أنوي في العموم أن أدعوها للدين الإسلامي، لكن لا يوجد ضمان أنها سوف تعتنق الدين الإسلامي. هل هذا الزواج (بناء على الشرح والظروف والشروط المذكورة) صحيح وحلال؟ أم حرام؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، آمل، بارك الله فيكم ،أن تجيبوني على تساؤلي الذي يجوب خاطري منذ صغري. أنا إمرأة من الجزائر، 37 سنة، متزوجة منذ ستة سنوات و أم لثلاث اطفال. لدي أربعة إخوة ذكور بنفس الحالة الاجتماعية من حيث الدخل الشهري تقريبا، لكني متوقفة عن العمل منذ ثلاث سنوات لأنني أعيش مع زوجي في بيت تحصل عليه من الدولة بصيغة البيع بالايجار و متواجد في منطقة بعيدة جدا على مكان عملي و لا يحتوي على المرافق العامة الضرورية لحياة مقبولة و لا أستطيع ترك اولادي في هذه المنطقة و لا يعني اخذهم معي كل يوم لانني ليس لدي سيارة لادخاري المال من أجل شراء بيت في منطقة محترمة و مقبولة. والديَّ كانا موظفان و عملا طول حياتهما لبناء منزل لاولادهما، جازاهم الله خيرا، و لكن منذ كنت صغيرة ووالدي يقول لي أنه سيجعل لي غرفة في سطح المنزل و يضحك و لأولاده الذكور سيخصص طابق كامل، و كنت أبين له أنني لست راضية بهذا لانني ومع صغر سني كنت احس أن هذا ظلم. و الآن، بعد مور السنين، خصص طابق كامل لكل واحد من الذكور و لي نصف طابق في سطح المنزل. وبسبب ما كنت أحسه من الظلم اجتهدت في دراستي، و مباشرة بعد تخرجي عملت وادخرت، و كنت اعمل في وظيفتين من الصباح حتى المغرب لكي ادخر و أستطيع شراء منزل لانني كنت اعلم ان والدي لن يخصص لي طابق كأولاده و البيوت في بلادنا غالية جدا لحد أن الموظف البسيط متسحيل أن يشتري بيت في منطقة مقبولة وإن عمل طول حياته. حتى بلوغي الثلاثين و أنا اعمل بجد و لكن لم استطع شراء بيت او قطعة ارض ، لم اكن اريد الزواج لانني كنت احسب كل الرجال ظلمة. ثم قدر الله و تزوجت في الواحد و الثلاثين شاب بسيط من عائلة فقيرة ليس لديه منزل ولكن كان مسجل في برنامج الدولة لاقتناء بيت بصيغة البيع بالايجار. في البداية استأجرنا بيت لمدة ثلاث سنوات ثم انتقلنا الى بيت الدولة بعد تحصله عليه، ولكن يقع في منطقة شبه جبلية و معزولة و لا تحتوي على المرافق الضرورية. والدي، الان، لديه منزل في العاصمة بأربعة طوابق و نصف ، و منزلين آخرين في ولايتين بعيدتين خصصهما لقضاء العطل، بارك الله في رزقه. خصص طابق لكل ذكر ، عازب كان أو متزوج، و لي خصص نصف طابق ولم يكمله بعد ، العازب يحتل طابق كامل، و انا بثلاث اولاد محتاجة أن ازاول عملي لكي اتعاون مع زوجي لشراء بيت مقبول انتشر منذ سنوات أن يكمل نصف الطابق. علما أنه لم يمللِّك أي أحد بصفة قانونية، اي هو للانتفاع فقط. و حسبه، يقول أنه فعل هذا لكي يقسم بيننا الميراث من الان. هل هذا يجوز؟ وهل قسمته عادلة ؟
السلام عليكم. انا فتاة بعمر الواحد والعشرين، اتوجه لكم بالسؤال بعد حيرة و تساؤل شديدين، على امل ان القى لديكم ولو ذرة تطمئنني و تخفف عني. اعاني من مشكلة فيما يتعلق باخي و اختي. كلاهما في عمر المراهقة بفارق سنتين. اخي من النوع شديد و سريع الغضب، لا "نمون" عليه بطلب. عالي الصوت وليس له احترام للاداب والاخلاق العامة. يمكنني ان اذكر العديد والعديد من المواقف ولكن لا اريد ان ادخل بالتفاصيل. لا يحب ان يتدخل فيه احد ، الفاظه بذيئة و ليس له هدف محدد في الحياة سواء النوم و الاكل و اللعب. ما يزعجني اكثراً فيه هو طريقة كلامه عندما يغضب ، لطالما تلفظ بكلمات و جمل لا تليق بربنا و بديننا. لا اريد ان افتي، لكنني متاكدة بان ما يتلفظ به يقع تحت الكفر و الشرك بالله. لطالما نصحته لكن للاسف لا يوجد شيء استطيع فعله. والدتي تحاول دائما اصلاح فعله ، تصرفاته تسبب لها الما و حزنا شديدين. اختي ايضا لديها مشاكل بالتصرف معنا. اسلوبها وقح و سيء مع والدتي بالذات ، لا تتكلم معنا ولا تتحدث عن احوالنا وتقضي معظم الوقت في غرفتها لدرجة اني لا اراها مع اننا في نفس المنزل، متطلبة بشكل كبير وبنفس الوقت لا تعطي اي مقابل ولو عاطفي لنا. نادراً ما اراها تحاول لكنني اعرف انها لا تقصد ما تقول وانها تندم شديدا على فعلها. تعليقاتها السلبية كثيرة. بسبب المشاكل العديدة بينها وبين والدتي ، علاقتهما نوعا ما سيئة. لا اعتقد انها تعطيها اهتماما مثلما تعطيني وتعطي اخواتي الاخريات. اليوم امي تلفظت بلفظ سيء عن اختي كنوع من انواع المزح، غضبت كثيرا وقلت لها ان لا تفعل هذا مرة اخرى. اعتذرت مني و وعدتني انها لن تفعلها مجددا. مايزعجني انها لا تضع قدر الاهتمام الدي تعطيه لاخي على اختي. هي دائما تركز عليه كونه "فاشل" في مدرسته و علاقاته و ادبه. بحكم طبيعة عمل والدي ، هو لا يتواجد فالبيت كثيرا، وانا اغلب وقتي في الجامعة . لكن والدي ايضا عصبي قليلاً لكن ليس بدرجة اخي. لا يتفاهمان الا بالصراخ. لا اعرف ماذا افعل، انا ضائعة وخائفة من المستقبل. اخاف ان يكبر اخي و يكون عالة على والديّ. اخاف ان تصبح علاقة امي واختي سيئة جدا. كيف يمكنني ان اخفف الوضع؟ اريد ايضا ان اعود اختي على الصلاة، هذا موضوع نعاني منه لانه لم نكن متربيين على الصلاة منذ الصغر مع ان اهلي لا يقطعون فرضا. اللهم اغفر لنا تقصيرنا و ثبتنا على دينك
لدي سؤال بخصوص ذهب زوجتي حيث اني قمت ببيع ذهب زوجتي قبل 10 سنوات تقريبا بتوافق بيينا للمساهمة معي في شراء شقة للعيش فيها بدل الايجار وانا من غزة ومنذ سنتين نتعرض لحرب بلا هوادة و على اثرها فقدنا البيت و نتعرض لصعوبات مالية كبيرة وصعوبات في توفير الايجارات والمأكل والمشرب والاسعار عالية جدا وبالكاد نستطيع توفيرها سؤالي هو من المعروف الان الزيادة الغير طبيعية في سعر جرام الذهب وبسبب الظروف التي شرحتها فوق من المستحيل في وضعي الحالي ان اقوم بسداد الذهب على الاسعار العالية للذهب التي تتضعاف باستمرار بشكل كبير وغير طبيعي وللتوضيح قبل عشر سنوات كان سعر ال 110 غرام ذهب التي قمت ببيعها سعرها تقريبا 3,850 دينار اردني والان سعرها 9500 دينار اردني قمت بحسابها على حسب السعر المحلي لدنيا في غزة ماذا افعل لكي اقوم بالتحلل من هذا الدين مع التذكير انا من غزة ومعرض للموت باي لحظة وليس لدي اي مال او املاك اورثها ليتم السداد منها و حاليا نعيش في ظروف غير طبيعية وتدمير وتشرد وليس لنا مسكن و اغلب راتبي بالكاد يكفي للايجار المرتفع واسعار المواد الغذائية المرتفعة جدا بسبب الحصار علينا هل من الممكن لي ان اسد زوجتي الدين على سعر جرام الذهب عندما قمت ببيعها اما ماذا افعل افيدوني بارك الله فيكم
أنا فتاة تقدم لي شاب صاحب دين وخلق ومناسب لي، وقد استخرت الله وارتحت له جداً وانا اريده وهو يريدني وطرق الباب بالحلال وتم السؤال عنه عن طريق المخابرات وسمعته جيدة والآن خالي يسأل عنه اكثر للاطمئنان. المشكلة أن والدي يرفض هذا الشاب لسبب واحد فقط، وهو أن الشاب من مدينة أخرى (تبعد مسافة 3 ساعات بالسيارة)، ووالدي يرفض بشدة بسبب خوفه عليّ من "الغربة" ومن البعد عنه، لدرجة أنه قاطعني في الكلام تماماً وهجرني داخل البيت للضغط عليّ لأرفض الشاب.والقى المسؤولية كاملة علي حتى بعد النظرة الشرعية لم يسألني ابي اي شيء ولم يناقشني بأي شيء يخص الشاب وقال انه يرفع يده عن الموضوع "اعملو الي بدكم ياه بس انا مش راضي " وانا مع اصراري على اختياري ولانه لا يوجد سبب او عائق حقيقي للرفض الا انني لا اريد ان اغضب والدي واكمل الطريق بدون رضاه . انا الح بالدعاء وعندي يقين انه امورننا رح تتيسر ولا زلت مستمرة بالدعاء . ١_هل يُعتبر "خوف الأب من الغربة وبعد المسافة" سبباً شرعياً كافياً لرفض خاطب كفء؟ ​٢_هل يجب عليّ شرعاً طاعة والدي في ترك هذا الشاب، أم أن اختيار الزوج حق مكفول لي شرعاً ولا تُعد مخالفتي لرأيه (غير المستند لسبب شرعي) عقوقاً؟ ​٣_هل تعسر الأمور مع الوالد يُعد إشارة سلبية للاستخارة، أم هو ابتلاء يتطلب الثبات والدعاء؟
السلام عليكم ، يتبادر لذهني دائما سؤالا لعل وعسى اجد الاجابة !! فلانني حتى الان لم اعلم الاجابة ، اتخذت قرترا بان الجأ الى اهل الخبرة لارشادي على الاجابة ، قبل أن أقع في الطريق الضال ّ ، اعلم ان ما ساقوله من فكر الشيطان .. لكنني اريد سماع الاجابة من حضراتكم !! عمري 19 عام ، ومنذ ان كان عمري 12 عام بدأت بوضع مخططات لرسم هدفي في الحياة ، كانت تعني هذه المخططات كيف لي ان انتقل من الفشل للنجاح لتحقيق اسمى طموحاتي .. ساعدتني والدتي في دراستي خطوة بخطوة كي تراني ابنة لها ناجحة يوما ما .. والحمدلله على وجودها بجانبي ودعمها لي على الرغم من كثرة اخطائي .. وعندما تاكدت من انني قادرة على الاعتماد على نفسي في دراستي ، بدات بالاهتمام باختي التي تصغرني سننا .. وعندها بدات بالمواظبة على الدراسة ولكن في الوقت ذاته كنت ادعو الله بدعوة للمدى البعيد ، كانت مجمل الدعوة بان اكون من الاوائل في مدرستي ومتفوقة .. علما انني كنت ابذل جهدا كبيرا في الدراسة لتحقيق هذه الدعوة، الا ان الذي كان يحدث هو انني كنت اخطئ في الامتحانات ( التي هي معيار لتقييم الطالب في مجتمعنا ) باخطاء اعلم اجابتها ولكنها غابت عن بالي في وقت الامتحان .. لم تحصل هذه مرة واحدة .. بل عشرات ومئات المرات ، ولا ابالغ عندما اقول لكم انني اصبحت ان دعوت شيئا يتحقق عكسه تماما .. فمثلا دعوت الله ان اكون من ال5 الاوائل على مدرستي في الثانوية العامة ولكن حصلت على مرتبة ال6 وكان الفارق فقط عشر واحد . وكذلك في نتائج الثانوية الوزارية دعوت الله ان احصل على معدل 97 فاعلى ولكنني حصلت على 96.7 .. حتى انني في الجامعة لم ايأس من فشل المحاولات بان اكون كما اريد .. فاجتهدت في دراستي ودعوت الله في ذات الوقت ان اكون من الاوائل وبالفعل حصدت في الفصل الاول على معدل 3.85 من 4 ولكن لم يتم اظهار النتائج للعامة ، وللاسف صادفني مساق ادى الى انزال معدلي ل3.64 من 4، وحينها تم اظهار نتائج المتفوقين ولم اكن بينهم !! فقررت حينئذ ان اجتهد من جديد لعل وعسى ان اجد حصاد تعبي .. وبالفعل اجتهدت في دراستي واستطعت ان ارفع معدلي ل 3.74 .. وعندما تم اعلان نتائج المتفوقين ، كنت انتظر بفارغ صبري ان اكون احدهم .. الا انني تفاجات بان آخر معدل تم اظهاره هو 3.75 .. اي ان الفارق هو عشر واحد فقط ..فالحمدلله على كل شيء . فمن حينها وحتى اللحظة افكر بان الله لا يحبني كعبد ، ولكن لا اعلم ما السبب ؟ فماذا فعلت كي يكون هكذا نصيبي .. علما بانني دائما احرص على رضا والداي والحفاظ على الصلوات واعاون الناس اذا طلبوا مني المساعدة .. احاول قدر المستطاع الالتزام في لباسي .. وابتعد عن كل ما هو فيه شبهة لمعصية .. رجاء ارجو الرد السريع ، لماذا ذلك يحصل معي ؟؟ توضيح لفكرة : مجمل الشكوى ان تعبي على التفوق لا يظهر رغم اجتهادي ودعواتي ، انا كبشر اجد بان الاعلان عن اسماء المتفوقين يعطيهم دافع في اكمال مسيرتهم ( فهذا هو السبب الذي اعتبره دافع وقوة لاكون قادرة على ان اتعب على نفسي المزيد لكي احقق طموحي ) . اعلم بان هناك اناس لا يهمهم ذلك ، ويرونه امرا في غاية التفاهة ، لكنه بالنسبة لي امرٌ مهم . اعتذر على طول ما كتبته. وجزاكم الله كل خير شيوخي .