سؤال

رقم مرجعي: 700254 | المعاملات المالية المعاصرة | 23 ديسمبر، 2025

حكم الربح على البوت في التيلغرام من المشاهدات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي سؤال جزاك الله خيراً، وجدت بوت على تطبيق تيليغرام اشاهد فيه فيديوهات مقابل عدد دراهم ثابت يومياً يكونون تسع فيديوهات كل فيديو اخذ مقابله عشر دراهم يعني تسعون درهما في اليوم و الفيديوهات لا تحتوي على محتوى مخل فهي عبارة عن فيديوهات للطبيعة و السيارات و فيها موسيقى لكنني اكتم صوت الجهاز و لا استمع لها و بالنسبة للدخول لم ادفع اي مبلغ كي ابدء فقط بدات اشاهد الفيديوهات مباشرة و بالنسبة للدخل ليس شهريا و انما مبلغ محدد مثلا خمسة عشر الف درهم اجمعه لمدة طويلة لا اعلم كم قد تكون ست اشهر او سنة ثم اسحبه و لا يمكنني سحب اي شيء ان لم اصل لهذا المبلغ المحدد. و هناك بوت مثله ايضا الاختلاف الوحيد انني اضغط على زر فقط و يكون عدد الضغطات ثابتا يوما و عدد المبلغ مقابلها ثابت يوماً ايضا و الدخل مثل البوت الخاص بالفيديوهات، سؤالي هو هل هذا الدخل يعتبر ثابتا لانه مبلغ محدد في اليوم و مبلغ سحب محدد ايضا و هل يجوز ام لا و هل يعتبر ربا او قمار؟

إجابة

إذا اشترط أصحاب الموقع دفع مبلغ من المشترك بأي مسوغ، بوصفه اشتراكًا، أو شرطًا لتحويل المبلغ المترصّد لك، فإن ذلك لا يجوز بحال، ويصبح قمارًا أو نصبًا واحتيالًا.

وأما إذا لم يشترطوا دفع أي شيء من المشترك، فإن ذلك أيضًا لا يجوز.

لأنه جعالة تتضمن غررًا.

لأن اشتراط وصول المبلغ لحد معين، كي يمكن سحبه، يتضمّن غررًا؛ وهو أن أصحاب الموقع يستفيدون من المشاهدات، وهي عمل مبذول، وقد لا يعطون عليها شيئًا، إذا لم تبلغ – لسبب ما- المقدار المحدد لإمكانية السحب، وهو غرر.

ولا تجوز الجعالة إذا اشترط لأخذ العائد فيها تمام حد معين من العمل، مع انتفاع الجاعل بجزء أقل من ذلك الحد المعيّن.

على أنه حتى لو بلغت المشاهدات والمترصّدات النقدية الحد المشروط للسحب، فإن السحب لن يحصل، لأن العائد مبلغ كبير نسبة إلى العمل اليسير في المشاهدات، وارتفاع العائد على عمل بسيط كالمشاهدة، مؤشر مؤكّد على الاحتيال والنصب، حتى لو لم يدفع المشترك شيئًا؛ لأنهم يكونون قد استفادوا من مشاهداته للفيديوهات، ووعدوه بالتحويل له، وهو ما لن يحصل، حتى لو وصل المبلغ إلى الحد الأدنى المشترط.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السؤال: اشتريت سبائك ذهب عيار 24 من محل بلجيكي باستخدام بطاقة السحب المباشر (Debit Card / Maestro). كان رصيدي قبل الشراء 4000 يورو، واشتريت الذهب بمبلغ 3000 يورو. عند الدفع، ظهر في تطبيق البنك على الجوال رصيدان: الرصيد الأول: 4000 يورو (رصيد ما قبل الشراء). الرصيد الثاني أسفله: 1000 يورو مقابل حرف R (Reserved)، أي أن المبلغ محجوز. علماً بأنني أستطيع فقط التحكم بالرصيد بعد الشراء 1000 يورو، ولا يمكن استخدام الرصيد الأعلى أثناء هذه الفترة. بعد يومين، اختفى حرف R وأصبح الرصيد النهائي يعكس المبلغ المتبقي بعد خصم ثمن الذهب. أريد معرفة الحكم الشرعي لهذه العملية: هل يُعتبر القبض على الذهب والمال صحيحًا؟ وهل التقابض حاصل شرعًا؟ هل ظهور الرصيدين وحرف R المؤقت في التطبيق ثم اختفاؤه بعد يومين يؤثر على صحة البيع؟ إذا بعت الذهب لاحقًا بمكسب بعد هذه العملية، هل المال حلال؟ أرجو توضيح الحكم الشرعي بشكل مفصل، وهل طريقة الدفع بالبطاقة التي تظهر الرصيد المحجوز (R) تعتبر صحيحة شرعًا عند بيع الذهب أو الفضة.
السلام عليكم ,,,    جاء إلى شاب من احد المعارف وطرح علي ان أعطيه المال مقابل ربح والربح يكون ثابت بحكم انه يقوم بشراء معدات ومن ثمة يقوم ببيعها ولكن يكون عن طريق الطلب المسبق  بحيث انه يتلقى عروض أسعار من الزبائن مثلا قام أحد الزبائن بطلب موبايل بقيمة 1000 ويحتاج الى مبلغ 800 لشراء الموبايل وبهذا الحاله يكون قد ربح 200 وقبل ان يأخذ المال يقول لي 800 تعود اليك 900 بعد شهر بحكم انه يحتاج الى مدة لتحصيل المبلغ مع الربح  وهكذا , بمعنى انه اعطاني نصف الربح والخسارة هنا ليست واردة بحكم وجود كفالات للأجهزة . هكذا كان الكلام في بدايته مع هذا الشخص ولكن بعد فترة ارسل الي ورقة فيها عرض سعر وتبين أنها غير صحيحة وأنه يعمل في امور اخرى لا اعلم ما هي , ولكن اقسم بالله انها حلال وليست حرام وانا حاولت جاهداً أن معرفة ما هو العمل الذي يقوم به ولكنه رفض الكلام   لأغراض شخصية له لا اعلم ما هي , ويأكد لي انها حلال وليست حرام , بعد معرفتي بأنه لا يعمل بالاجهزة وانه يقوم بأعمال اخرى لا علم لي بها  قام بالاتفاق معي بأن يحفظ لي رأس المال من الخسارة بحيث انه اذا اعطيته مبلغ 1000 وكنت قد ربحت في صفقات سابقة  200 يكفل لي 800 منه بشكل شخصي بحكم وضعي الاقتصادي واني لا أتحمل الخسارة , ولكن أنا بداخلي وبين نفسي لو انه لا سمح الله خسر المبلغ كامل كنت ستقبل الخسارة ولن اطالبه بالمبلغ رغم كفالته لي بحكم ان ديننا لتصبح التجارة حلال علي ان اتقبل الربح والخسارة . اسئلتي 1-هل الارباح التي أخذها ربح على الصفقات رغم عدم معرفتي بمصدرها ومع تأكيد الشخص انه يقوم باعمال حلال , وحتى لو كان يعمل في أمور حرمها الدين الإسلامي لكن انا لا اعلم بها  , هل هي الارباح حلال ام حرام على آخذها . 2-وفي حال كانت حرام هل اعيدها الى الشخص ام ماذا افعل بها . 3- وفي حال كان النقود محلله في ديننا واكتشف في المستقبل انهو كان يعمل في الحرام ما الحكم , مع الاخذ بعين الاعتار انني قد اكون استخدمتها . وجزاكم الله كل الخير
انا من الجزائر متزوج من اربع سنوات لم يرزقني الله الا هذا العام فقط بصبي بهي الطلعة والحمد لله حياتي كانت عادية مع زوجتي وابني رضيع في عمره 4 اشهر اتفقنا على تركه عند جدته من امه مقابل ان اسمح لها بالعمل على ان تعيد لي الابن كل نهاية أسبوع نقضيها في بيتي مع بعض يوم 20 أكتوبر اخر يوم شفته فيه ثم اخذته هي عند جدته وتقيم معه وانا كنت في عطلة عن العمل باقي لوحدي بالبيت ثم سافرت يوم 23 اكتوبر الى تونس لمدة أسبوع وكانت هي على علم واعطيتها مبلغ 5000 دج ربما تحتاج شيء في غيابي واخر مكالمة كانت بيننا لما كنت في الطائرة وقلت لها وداعا سأشتاق لكم وصلت تونس في ظرف ساعة فقط ولكنها لم تسأل عني لا اليوم الأول ولا الثاني ولا الثالث ولا الرابع تأكدت حينها انها غضبت لانني لم اخذها معي في السفر رغم انني اخذتها معي مرتين من قبل الى تونس والى مصر اضافة الى سفريات داخل الجزائر .. وفي اليوم الخامس اتصلت بي عن طريق واتساب ولكنني كنت مشغولا ثم بعثت لها رسالة بمعنى "نعم" ولكنها لم ترد وعدت من السفر ولم تتصل بي وفي غيابي عادت للبيت واخذت المستلزمات واوراق الرضيع واموالا كنا جمعناها للرضيع ورحلت ولما رجعت للبيت لم اجد هذه الأمور قلت لا باس سوف تصلح امورها وتعود ولكن منذ 30 أكتوبر موعد رجوعي لم تتصل بي ولم تعد للبيت وبقيت في بيت أهلها مع الرضيع وعرفت انها سحبت مالا من حسابها البنكي بقيمة 28000 دج لم يكن مالها كله بل مساهم فيه انا أيضا وقلت لا باس ربما احتاجت له في شيء ولكن السؤال لماذا لا تكلمني حتى اليوم أليس حراما عليها ما قامت به دون حق؟ ولماذا لا تعد للبيت فقط اشتقت لابني الرضيع وأعلم انه يحتاج لي وهل ما تقوم به خطأ ولماذا لا ينصحها أهلها بالعودة الى بيت زوجها؟ لديها والدتها فقط واخوتها ووالدها متوفي رجمه الله اعتقد انها خاطئة لانها تحرمني من فلذة كبدي مهع العلم انها تعمل لدى عيادة خاصة أجرتها ضعيفة وقلت لها اقعدي بالبيت ربي الطفل واعطيك اجرة مضاعفة لما تأخذين لكنها رفضت مع العلم انني اشتغل بأجر جيد والحمد لله ما ذا افعل الآن؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أريد ذكر اسمي. أنا من أفريقيا. سؤالي يتعلق بالعلاقات المحرمة والزواج. أنا رجل في أوائل العشرينات من عمري. أثناء دراستي في الجامعة في بلدي، حصلت على منحة دراسية لمعسكر تدريبي لتعليم البرمجة. كان التدريس عبر الإنترنت، وكانت تلك الشركة في الولايات المتحدة. بينما كنت أتعلم هناك، أعلنت نفس الشركة التي منحتني منحة المعسكر التدريبي عن فرصة أخرى لطلاب دفعة جديدة. بمجرد أن سمعت ذلك، بدأت في إرسال رسائل إلى كل طالب مسلم أعرفه عن هذه الفرصة. من بينهم فتاة (دعونا نشير إليها هنا باسم سارة) وهي أفضل صديقة لأختي. حصلت على رقمها عندما كانت أختي الصغرى تتصل بها من هاتفي. بعد إرسال الرابط لها، بدأنا نتحدث عن أشياء أخرى أدت في النهاية إلى مناقشات حول الزواج ومثل هذه المواضيع. لكنني لم أكن مستعدًا لهذا النوع من المشاركة. لأنني طالب ليس لدي مصدر دخل ولأسباب أخرى. إنها فتاة طيبة جدًا، وقد جررتها إلى علاقة محرمة. لكنها أخبرتني أنه يتعين علينا التوقف عن هذا النوع من الأشياء وإذا كنت مهتمًا فيجب أن أتحدث إلى والدها أولاً. لقد سررت بسماع هذا لأنني كنت أيضًا أواجه صعوبة في الانخراط في مثل هذه العلاقة لأنني لم أكن أريد هذا لأخواتي أو بناتي. لكنني أخبرتها أيضًا ألا تنتظرني إذا تقدم شخص قبلي بطلب يدها من خلال والدها. على الرغم من أنها أخبرتني أنها سامحتني. كنت أعلم أنني قد كسرت قلبها. وأنا حزين حقًا بشأن ذلك. أعتقد أن هذا يكفي لوصف حالتي. الآن سؤالي هو: 1. هل أطلب من والد سارة وشقيقها أن يسامحاني أيضًا، أم أبقي الأمر سراً لأنها كانت علاقة محرمة والتفاخر بالأذى محرم في الإسلام. فهل أطلب فقط من الله المغفرة والثواب في الدنيا والآخرة لأقاربها (المحارم) كتعويض عن أفعالي السيئة في حقهم (لأن لا أحد يريد أن يحدث هذا لأقاربه). 2. صديق سارة الجديد الذي التقت به قريبًا في الحرم الجامعي يطلب الآن من سارة الزواج من أخيها. لقد أخبرني شقيق سارة بذلك، وأخبرني أيضًا أن سارة أخبرته بالفعل بكل شيء عنا. والآن سألني شقيق سارة عن خطتي لأنه يريدني كصهر له. أخبرته أنه عندما أكون مستعدًا، إذا كانت سارة لا تزال عزباء، فسأتزوجها بالتأكيد. لكنهم أرادوا أن يكون ذلك قريبًا. كنت أفكر فيما أقوله لوالدي. إليك بعض الأسئلة بخصوص هذا. (أرجوكم ساعدوني في إقناع أبي أن يزوجها) 2.1. هل أخبر والدي بماضينا؟ 2.2. يعتقد أنه من المبكر بالنسبة لي أن أتزوج فماذا أقول له لأنني أعتقد أن أوائل العشرينات هو أفضل سن للزواج؟ 2.3. ماذا أقول له إذا لم يكن سعيدًا بعمرها أو عرقها أو ثروتها أو أي شيء آخر فهو معجب بقوتها في الدين، لذلك سيكون سعيدًا بدينها بالتأكيد. 2.4. وماذا أقول له إذا قال لي يجب أن أنهي دراستي قبل الزواج؟ يظن أن ذلك سيشغلني، ولكنني سمعت الشيخ فوزان (حفظه الله) يقول إنه لن يشغلني. 3. وأخيرًا وليس آخرًا، هل يجوز للرجل أو المرأة أن يسألا عن ماضي الشخص الذي يريدان الزواج منه؟ وإذا سئل الشخص، فهل يقول الحقيقة مع أنه فعل الحرام وستره الله. واسأل الله أن يزوجوني بها إن كان لي فيها خيرا. شكرا مقدما جزاكم الله خيرا
فأنا فتاة عندما ولدت تركتني امي بعد طلاقها عند والدي و تزوجت في مدينة بعيدة و عشت مع جدتي و عمتي عانيت المر طفولتني كانت كارثة خاصة بعد زواج عمتي و مغادرتها فهي الوحيدة التي كانت تعطف عليا , والدي رجل سكير كان يعذبني بالحرق و لا زالت النذوب بارزة و اظنه كان يتحرش بي لكنني لا اتذكر التفاصيل لصغر سني وكان يقول للناس انني خادمة و مرة يقول انني ابنت عاهرة و اعتذر لكم على هذه الكلمة و يسبني باقدح لاوصاف وو الكلمات و كان دائما يأمرني بمغادرة البيت و كم مرة بت خارج البيت امام الباب في ليالي الباردة و انا عمري 11 سنة لم يكن يصرف علي اطلاقا كنت ارتدي زيا واحدا باليا طوال السنة و اذهب بنعال بلاستيكي للمدرسة بالرغم من انه ميسور و له مقاولة تدر عليه الربح الكثير لكن امواله كانت تذهب في الخمر و النساء , اليوم كبرت وو تزوجت و الحمد لله اكرمني لله بزوج بالرغم من انه يكبرني ب 30 سنة الا انه يحسن الي و يكرمني و بالرغم من تحسن حالي لا زلت اعاني نفسيا و اعاني من الثاثاة و لا استطيع ان اذهب للسوق او الاعتماد على نفسي من شر ما لقيته من والدي و اهانته لي الدائمة . سؤالي الان هل انا أثم لما في قلبي من كره و بغض له انا لا اكره احد بقدر ما اكرهه هو و لن اكره و هل يجب علي زيارته و التعامل معه بحب بالرغم من انني لا استطيع ابدا لا قلبي و لا حركاتي و لا لساني يطاوعني ؟ انا اشعر ان اكبر احسان اقدمه له هو ان اهجره و لا اعود اليه و لا انتقم منه جراء ما فعل لي مع قدرتي على لانتقام منه و لماذا يامرنا الله بطاعة الوالدين بالرغم من ان بعضهم يسؤون لابنائهم هل فقط لانهم اتو بنا لهذه الحياة ؟ لماذا يامرنا بطاعة الوالدين ما الحكمة من ذلك ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا معلمة في مدرسة، ونسبة وظيفتي كانت ‎%87. قبل حوالي شهرين (في شهر 1) قام المدير بإضافة 3 ساعات تدريس أسبوعية لي، وهي ساعات فردية لتعليم مجموعات صغيرة من الطلاب (3–6 طلاب). لكن في ذلك الوقت لم يتم تحديث نسبة وظيفتي رسميًا في النظام. في هذا الشهر فقط تم حل المشكلة الإدارية وتحديث نسبة وظيفتي لتصبح تقريبًا ‎%94. وعند إعادة المبالغ المستحقة لي عن الأشهر الماضية مع راتب هذا الشهر، قاموا بحساب الاستحقاق بأثر رجعي من شهر 9 وليس من شهر 1 (وهو الوقت الذي بدأت فيه فعليًا العمل بالساعات الإضافية)، فأصبح المبلغ الذي أعيد لي يقارب 5000. لكن هناك مسألة أخرى: أنا أحمل وظيفة مركّزة للتداخل الاجتماعي في المدرسة. وبحسب النظام، من المفترض أن يمنحني المدير 6 ساعات إضافية مدفوعة مقابل هذه الوظيفة (ساعات مخصصة من وزارة التربية لنفس هذا المنصب، وقيمتها مثل قيمة ساعة التدريس). لكن المدير أعطاني ساعتين فقط من هذه الساعات، ورفض إعطائي الأربع ساعات الأخرى المستحقة لي، بدون سبب واضح، فقط بقوله: "يكفيك ما لديك من ساعات". سؤالي: هل يجوز لي أن أعتبر أن المبلغ الذي أعيد لي الآن هو بمثابة تعويض عن الساعات الأربع التي حُرمت منها ظلمًا، خاصة أنه حتى لو جمعنا: 3 ساعات التدريس التي أضيفت لي، و2 ساعة أعطاني إياها من ساعات الوظيفة، يبقى قانونيًا ساعة واحدة على الأقل ما زالت مستحقة لي؟ أم يجب عليّ شرعًا أن أطالب بتصحيح الحساب من شهر 1 بدل شهر 9، حتى لو أدى ذلك إلى إعادة جزء من المال، مع العلم أن حقي في الساعات المخصصة لوظيفتي قد لا يعود لي بعد ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.
السلام عليكم. انا فتاة بعمر الواحد والعشرين، اتوجه لكم بالسؤال بعد حيرة و تساؤل شديدين، على امل ان القى لديكم ولو ذرة تطمئنني و تخفف عني. اعاني من مشكلة فيما يتعلق باخي و اختي. كلاهما في عمر المراهقة بفارق سنتين. اخي من النوع شديد و سريع الغضب، لا "نمون" عليه بطلب. عالي الصوت وليس له احترام للاداب والاخلاق العامة. يمكنني ان اذكر العديد والعديد من المواقف ولكن لا اريد ان ادخل بالتفاصيل. لا يحب ان يتدخل فيه احد ، الفاظه بذيئة و ليس له هدف محدد في الحياة سواء النوم و الاكل و اللعب. ما يزعجني اكثراً فيه هو طريقة كلامه عندما يغضب ، لطالما تلفظ بكلمات و جمل لا تليق بربنا و بديننا. لا اريد ان افتي، لكنني متاكدة بان ما يتلفظ به يقع تحت الكفر و الشرك بالله. لطالما نصحته لكن للاسف لا يوجد شيء استطيع فعله. والدتي تحاول دائما اصلاح فعله ، تصرفاته تسبب لها الما و حزنا شديدين. اختي ايضا لديها مشاكل بالتصرف معنا. اسلوبها وقح و سيء مع والدتي بالذات ، لا تتكلم معنا ولا تتحدث عن احوالنا وتقضي معظم الوقت في غرفتها لدرجة اني لا اراها مع اننا في نفس المنزل، متطلبة بشكل كبير وبنفس الوقت لا تعطي اي مقابل ولو عاطفي لنا. نادراً ما اراها تحاول لكنني اعرف انها لا تقصد ما تقول وانها تندم شديدا على فعلها. تعليقاتها السلبية كثيرة. بسبب المشاكل العديدة بينها وبين والدتي ، علاقتهما نوعا ما سيئة. لا اعتقد انها تعطيها اهتماما مثلما تعطيني وتعطي اخواتي الاخريات. اليوم امي تلفظت بلفظ سيء عن اختي كنوع من انواع المزح، غضبت كثيرا وقلت لها ان لا تفعل هذا مرة اخرى. اعتذرت مني و وعدتني انها لن تفعلها مجددا. مايزعجني انها لا تضع قدر الاهتمام الدي تعطيه لاخي على اختي. هي دائما تركز عليه كونه "فاشل" في مدرسته و علاقاته و ادبه. بحكم طبيعة عمل والدي ، هو لا يتواجد فالبيت كثيرا، وانا اغلب وقتي في الجامعة . لكن والدي ايضا عصبي قليلاً لكن ليس بدرجة اخي. لا يتفاهمان الا بالصراخ. لا اعرف ماذا افعل، انا ضائعة وخائفة من المستقبل. اخاف ان يكبر اخي و يكون عالة على والديّ. اخاف ان تصبح علاقة امي واختي سيئة جدا. كيف يمكنني ان اخفف الوضع؟ اريد ايضا ان اعود اختي على الصلاة، هذا موضوع نعاني منه لانه لم نكن متربيين على الصلاة منذ الصغر مع ان اهلي لا يقطعون فرضا. اللهم اغفر لنا تقصيرنا و ثبتنا على دينك