سؤال

رقم مرجعي: 713391 | الطهارة | 27 مارس، 2023

حكم السائل الخارج من الدبر.

هل الماء الخارج من الدبر نجاسته مخففة ام مغلظة، و هل اذا كان خروجه بشكل شبه يومي اي يخرج اسبوعا متتاليا كل يوم ثم يقطع يوم واحد و يعود مرة اخري كل يوم فهل يعفي عنه في هذه الحالة و شكرا

إجابة

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن الخارج من السبيلين يعد نجسا سواء أكان سائلا أم جامدا، باستثناء الريح، جاء في فتوى سماحة الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية حفظه الله حول حكم الخارج من السبيلين من الإفرازات؟   فقال:

((فكل ما يخرج من السبيلين ( الدبر، والقبل) يعدّ نجساً، سواء أكان برازاً أم بولاً أم مذياً أم غير ذلك، إلا ما دل الدليل على طهارته، قال ابن قدامة، رحمه الله تعالى: "وما خرج من الإنسان من بول أو غيره فهو نجس، يعني ما خرج من السبيلين، كالبول، والغائط، والمذي، والودي، والدم، وغيره، فهذا لا نعلم في نجاسته خلافاً إلا أشياء يسيرة" [ المغني: 1/767]، ويجب على المرء إذا أراد الصلاة غسل ما أصاب من الثوب والبدن، والوضوء من الحدث، والغسل فقط من المني، لأن الطهارة من الحدث، شرط من شروط صحة الصلاة، والله أعلم.)) فإذا صار الإنسان لا يسيطر على الخارج من السبيلين، فعليه أن يغسل الفرج قبل الوضوء وله أن يضع منديلا أو شيئا يمنع نفاذ النجاسة إلى الثوب والبدن، ثم يتوضأ ويصلي ولا يبالي بما حصل بعد ذلك، مع الوضوء لكل صلاة بعد دخول الوقت أو الأذان، لأنه صاحب سلس، وهو من أصحاب الأعذار، يقول سماحة المفتي: (( إن المريض المصاب بما يسمى سلس البول يعتبر من أصحاب الأعذار الذين أباح لهم الشرع الحنيف أداء صلاتهم وهم على هذه الحالة، بشرط أن يتوضأ لكل صلاة " إذا كان العذر يستغرق جميع الأوقات، ولا يمكن ضبطه ، ويستحب لف العضو بمنديل أو غيره إن أمكن، وتعتبر صلاته صحيحة مع قيام العذر.))

 

 

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

انا شاب عمري 25 من الجزائر مالكي المذهب ارجوكم ساعدوني لقد كرهة حياتي بسبب هذا الموضوع والحالة التي اتعبتني لسنوات وهي كالتالي:1-عند الدخول للحمام وقضاء حاجتي من البول اعزكم الله انتظر لدقائق لخروج كامل البول واخر القطرات مع تحريك الذكر لخروجها وبعدها استنجي بالماء واخرج ولكن في نفسي انه باقي قطرة او قطرتين في الداخل اخرج لدقيقتين وارجع الى الحمام وانظر ارى رطوبة والقليل من القطرات متبقية واخرجها واعاود الاستنجاء لقد تعبت ،ولكن الحال مختلف عندما اكون في خارج البيت عند الدخول للحمام والخروج منه لااستطيع العودة اليه هذا شيء محرج ماهو الحل لهذه المشكلة التي ارقت حياتي 2-وهي مشكلة المذي اواللزوجة الموجودة في الذكر انا كل الوقت احس بخروج شيء مني وترني دائم البحث والتفتيش ولااستطيع الصلاة خارج البيت خوفا مني انه خرج مني شيء وانا لااعلم به ونجس ملابسي واني لااستطيع النظر والتاكد اسئلتي هي كالتالي : -هل تلك القطرة او القطرتين معفو عنها اذا خرجت ولم احس بها ام يجب التاكد والنظر علما عند النظر اجد بقاء شيء يسير داخل الذكر ؟ -هل اذا خرج مني مذي او لزوجة من الذكر ولم احس بها ولم اعلم بوجودها وتوضئت وصليت دون التأكد والتفتيش علما اني اكون خارج البيت ولا استطيع النظر هل صلاتي باطلة ؟ افتوني حالتي في تدهور مستمر من هذه الحالة
السلام عليكم عندي استفسار كيف أفرّق بين التنطع وترك الشبهات والورع انا طالبة علم ناشئة وكأي طالب علم يتفتح على الخلافات الفقهية والعلمية يبدأ يبحث عن الحق ، بعد اتطلاعي على آراء العلماء في شتى المسائل وحيرتي ماذا أتبع أنزلت ما بي على حديث النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يبرييك ، وحديث ان الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات... الى اخى الحديث ، فأنا سلكت مسلك اتقاء الشبهات والترك قدر المستطاع ، فمثلاً في مسألة التصوير الفوتوغرافي تركته لوجه الله بحيث لو أتى يوم الحساب واكتشفنا أن التصوير فعلا حرام لا يكون علي شيء ، وقس على ذلك الأمور الأخرى التي اختلف عليها العلماء أهي حلال أم حرام بكن مؤخرا بدأت أقيس حالي على حديث هلك المتنطعون وحديث لن يشاد الدين أحد إلا غلبه فهل أنا على سواء السبيل أم انني متشددة علماً انني لا أجبر أحد على ما انا عليه ولا أقول عن أصحاب القول الآخر في المسائل أنهم على خطأ ؟فهل سلوكي للأخذ بالقول الأحوط في المسائل المختلف فيها يعتبر تشدد أو جهل ؟ (أتجنب تشقير الحواجب ، التصوير ، النظر لوجه الشيخ او العالم في الفيديوهات, التسبيح بالمسبحة وغيرها من الأمور) . وجزاكم الله خيرا