سؤال

رقم مرجعي: 854117 | الطهارة | 17 إبريل، 2026

حكم طهارة من به سلس بول

السلام عليكم بعد الإستبراء تنزل قطرات بول ولكن تكون بشكل خفيف وقطره واحدة ولا اعرف أهي بول ام لا لأنني لا استطيع رؤيتها بوضوح وشمها وانا عندي حاله متكررة لا اعرف اليقين من عدم اليقين وعندما اتخلص من مشكله الريح تأتي مشكله القطره وبلتناوب وشكرا

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخت السائلة الكريمة:

 بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن المريض المصاب بما يسمى سلس البول أو تكرار الضراط يعتبر من أصحاب الأعذار الذين أباح لهم الشرع الحنيف أداء صلاتهم وهم على هذه الحالة، بشرط أن يتوضأ لكل صلاة، إذا كان العذر يستغرق جميع الأوقات، ولا يمكن ضبطه ، ويستحب لف العضو بمنديل أو غيره إن أمكن، وتعتبر صلاته صحيحة مع قيام العذر، وإذا  كانت نقطة واحدة تنزل بعد التبول فعليك غسل مكانها إن رأيتها وتجديد الوضوء، فإن لم ترها وكانت من الوسواس فلا تعبأ بذلك وامض إلى صلاتك.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تملكني فقدان الأمل من الحياة ولم أعد أقدر نسيان هذا الشخص لا في واقع ولا بالاحلام. بدأت قصتي حينما ألعب قبل تقريبا ثلاث سنوات كنت في صيف الشهادة ولكن بدأت لعبة القتال الجمالي على الانترنت في الانتشار ، وأنا أعرف نفسي شغوف بكل البرامج والألعاب فلم تبقى لعبة لم أجربها أو برنامج لم أستخدمه إلا ما كان في هذه الأوقات. تعرفت هناك على فريق من أشخاص عراقيان وأخرى عراقيه كنا نلعب معا في انسجام ، في يوم أحسست أنني قد فعلت عكس الصواب فقد كتبت أكلمها بكلمات جميلة وحدث بعدها أني قد مسحت اللعبة تقريبًا لأسبوع من الزمان ، لكني بعده نزلتها من جديد وحتى كلمتها وأخبرتني حتى تضيفني على الفيس بوك لنعرف أحوال بعضنا ولا تبقى منشغلة البال علي مثلما حدث حينما مسحت اللعبة ، هي أكبر مني بضعف عمري ولم أكن لها إلا كل الاحترام ، صرنا نعرف بعضنا أكثر مع مرور الأيام فقلت لها أنني أحببتها -الله شاهد علي آنها أول من أكلمه في حياتي- وأخبرتني أنها متزوجة فرددت لم أقصد ذاك الحب بأي شكل من الأشكال ، أخبرتني انه يمكنني أن أعتبرها أختي الكبيرة وأقسم بعدها أنها في داخلي أصبحت مثل فرد من عائلتي بل أحسست أني معها أشعر بالراحة والأمان مضت مده لابأس بها وأنا فقط أعتبرها الأخت الكبيرة لكن بعد انقضاء شهر رمضان من عام 2019 حدث أنها غيرت تعاملها معي وأخبرتني انها لا تريدني أن أتعلق بها وأراها كل شيء وتغيرت حتى طريقة كلامها معي ووقتها شعرت بالضيق وكانت قد اقتربت عندي الامتحانات ولكني من كثر إحساسي بالسوء حتى تقريبا امتنعت عن أكل الوجبات بعدها بفترة قصيرة حدث موقف (( حتى أنني بعدها لم أسأل ومسحت كل الوسائل الاجتماعية وانفصلت عن الانترنت لأيام وأيام وظننت أنها لا تريد الحديث معي من جديد وابتعدنا عن بعضنا لفترة تقارب نصف السنة الا شهرًا أو اثنان )) حينما استلمت نتيجة شهادتي قمت بعمل حساب غريب وأرسلت لها معدلي وأين دخلت ولم أذكر اسمي بل حتى انني لم اكتبها بالعربية في تلك الأوقات ، كنت أحظر حسابها ولكن لا أدري في بداية هذه السنة مسحت الحظر فأرسلت لي طلب صداقة حينما بدون كذب احسست كأني في حلم وفرحت حتى شعرت أني ألامس السماء ، بقينا نكلم بعضنا ورجعنا إخوة من جديد بل أفضل من زمان ، كنت أفتخر بها أنها أختي الكبيرة وأحببتها وصرت أكتب عنها في كل الأيام كلمات جميلة عنها لأنني كنت أراها الأخت التي هي أغلى من الأكوان ، مضت فتره لابأس بها وقبل قدوم رمضان المباركة رأى زوجها أنني أكلمها ونظر فيما أكتبه وعرف أنني صغير يكتب عنها ولا يراها إلا أخته الكبيرة ولكنه مع ذلك لم يتقبل أن أكلمها ولكننا بقينا نتحدث بطريقة مخفية حتى لا أجعلها تقع في مشكلة وأنا أقسم أنني لم أردها الا كأختي الكبيرة لأني مع الأسف لا أملكها في أسرتي وقد تمنيت هذا الشيء منذ فهمي قليلا للحياة ، أكملنا شهر رمضان ولم يتغير شيء بيننا بل حتى أننا صرنا أكثر قربًا كأنني أعيش معها أخوها الصغير أحكي لها عن كل شيء عني ولا أخبئ عنها حتى اصغر الأشياء ، بعدما انتهى الشهر كنت لم أقصد هذا الشيء وهي كانت اخبرتني ألا اراسلها لمدة ولكني اشتقت لها وبعثت لها رسائل ومع الأسف حصلت معها مشكلة مع زوجها وبقيت بعيدًا عنها لا أعرف أحوالها لأيام رجعنا بعدها من جديد وأنا أشعر بمنتهى السعادة أنها لن تنسى أخاها الصغير الذي أحبها كأخت كبيرة وأكن لها كل التقدير والاحترام ، ولكن قبل أربعة أيام حدث انني كنت أبعث لها واكلمها -طبعا هي كانت صديقتي على الفيسبوك- وحينما لا اقدر مراسلتها أكتب منشورًا واجعل في الاعدادات انها وحدها من تستطيع قراءة مافيه من كلام ،ولكني حدث وقمت بالاشارة لها في آخر منشور ورآه زوجها وحدثت من جديد مشكلة وهنا قد مسحتني من أصدقائها وحظرت حسابي فلا أستطيع أن أكلمها عليه ، لكن كنا نتكلم على برنامج (( التلجرام )) وأسوء ما حصل لي أنها بالأمس مسحتني من عندها من الأسماء ، حقا انصدمت حينما رأيت ذلك بدون حتى كلمة واحدة هل نسيَت بهذه السهولة كيف كنا اليوم الذي قبله أفضل إخوة وأحباب. حاولت وحتى الآن أحاول إبعادها عن تفكيري لكنني لم استطع وحقا ضللت أدعو الله الا يباعدنا ولكن هذه مشيئة الرحمن أن صار ما قد صار ، لكني حتى الآن أكتب وأتمنى لو كان الفناء هديتي على أن افارقها وأبتعد أني أضل أخاها الصغير طوال الحياة. لا ادري ماذا أفعل بل إنني بلا تفكير الآن وأريد الانتهاء من هكذا حياة ، أخبروني ما الذي أفعله ، ولا تقولوا أن ما فعلت خاطئ فأنا أقسم برب العزة لو كنت أكذب للحظة واحدة و أراها غير اختي الكبيرة الغاليه أن يأخذني دونما إنذار. ارجوكم ماذا أفعل ؟؟؟
اضافة على سؤالي السابق اتمنى الرد على هذا السؤال لأنني ضفت عليه بعض المعلومات ليصبح ادق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت اعمل في مطعم وكان صاحب المطعم يسمح لنا بوجبة محددة لكني كنت عند اخذ تلك الوجبة اخذ اكثر من الحد المسموح به،وزارتني قريبتي مرة ووضعت لها زيادة على وجبتها التي سبق وان دفعت ثمنها لكن دون دفع ثمن ما زدته لها لصاحب المطعم والان اغلق المطعم وانا لا اعرفه شخصياً ولا أستطيع ان التقي به أبدا كان قد عيّن مدير مسؤول علينا،أبدا لا أستطيع الوصول له وسد الدين او بمعنى آخر السرقة،لا اعرف عدد المرات التي كنت اخذ بها اكثر من اللازم اي لا اعرف المبلغ الذي عليه دفعه لكنه اقل من ٢٠٠ شيكل وعندي نية لسداده لكن أبدا لا أستطيع معرفة رقم صاحب المطعم او التواصل معه ماذا افعل لكي اسد ديني؟هل أتصدق بالمبلغ عنه! وهل إذا تصدقت يوم القيامة يكون حقه قد سقط عني؟؟؟؟ معلومة:المدير يعرف صاحب المطعم ورقمه لكن اخجل جدا أنا اقول هذا الكلام للمدير ليصلني بصاحب المطعم او اقول الكلام هذا لصاحب المطعم ،في يوم كنت ناوية اني أضع المبلغ عند الكاش في المحل لكن اغلق المطعم قبل ان أتمكن من وضعه وصاحب المطعم يقيم في مدينة ثانية ومن الصعب ان اطلب رقمه من المدير شكرا
السلام عليكم، أنا امرأة متزوجة منذ 28 سنة، عانيت كثيرًا مع زوجي خلال هذه السنوات. تعرضت للإهانة منه ومن أهله، وكان يعتدي عليّ بالضرب بشكل متكرر. حتى في أصعب لحظات حياتي، عندما توفيت أمي، ضربني ومنعني من الذهاب، وقال لي: "بدك تحضري عرس أخوي". تحملت كثيرًا وصبرت من أجل أولادي، لكن بعد أن كبروا قليلًا، اكتشفت أنه يخونني. وعندما واجهته، ضربني مرة أخرى. استمر في إهانتي والصراخ عليّ أمام الجيران، حتى أن الجميع كان يسمع ما يحدث.في إحدى المرات، ضربني وطردني من المنزل أمام العمال وأمام أولادي، وكنت حينها حاملًا في الشهر التاسع بتوأم. اضطررت للذهاب إلى بيت أخي، وبعد الولادة عدت إليه، لكنه تمادى في تصرفاته.في عام 2014، عرفني على زوجة صديقه، وبعد فترة اكتشفت أنه يخونني معها. وعندما واجهته، أنكر وقال: "هذه زوجة صديقي، كيف تفكرين هكذا؟" لكن كانت هناك محادثات ومكالمات ولقاءات، بالإضافة إلى صور كانت ترسلها له.هذه المرأة حملت وأنجبت بنتًا، وباختصار، هذه البنت هي ابنة زوجي.صبرت 28 سنة، ولم يرحمني يومًا. قبل شهر، جاء واعتذر وقال إنه يريد التوبة، وبدأ يقرأ القرآن ويصلي، وقال لي إن دعائي استُجيب. لكني اكتشفت أنه كان يمثل، وما زال يذهب إلى نساء أخريات.أنا الآن محتارة جدًا، وأريد نصيحة: هل أتحدث مع أهل زوجة صديقه وأخبرهم بما يحدث؟ أم أطلب الطلاق منه؟ أرجو أن تنصحوني، فأنا تعبت كثيرًا.
السلام عليكم اود السؤال عن رأي الدين في مكنونات النفس انا امرأة متزوجة ولي اخوة واخوات وامي كبيرة في السن ووالدي توفاه الله منذ فترة عندما كنا صغاراً كانت امي سامحها الله تفضل الذكور على الاناث وتميز بيننا بشكل واضح وبين الاناث كنت انا اكثر واخدة عير محبوبة عندهالان اخواتي كن متفوقات اكثر مني دراسياً وحتى الان كبرنا وتزوجنا وفي كل مجلس تبدأ بذكر محاسن أخواتي واخوتي وتفتخر بهم وانا بعمرها ما مدحتني المهم انها الان تحتاج من يقوم بخدمتها وقررنا نحن البنات ان نتناول على خدمتها كل منا فترة محددة واخوتي الذكور كأن الامر لا يعنيهم لكننا لم نطلب منهم ولم نندم الحمد لله فهي والدتنا وانا اقوم بخدمتها والحمد لله على أكمل وجه ولم أقصر معها بشي وان شاء الله ربنا بقدرني وما بقصر معها طالما هي على قيد الحياة ولكن في قرارة نفسي ومشاعري لا اشعر انني اكن لها الحب كسائر أخواتي وهذا شئ لا استطيع التحكم به اشفق على حالها بسبب كبر سنها ولا اقصر برعايتها وأبرها والحمد لله لكن لا مشاعر لدي تحاهها فهل أحاسب على مكنونات نفسي حتى وان لم ابوح بها شكراً لكم وجزاكم الله كل خير
السلام عليكم أود أن أعرف ما إذا كان من المسموح به العمل كمهندس تكنولوجيا معلومات في الخدمات المصرفية داخل البنك (قسم إدارة الأصول والخصوم : إدارة السيولة، وإدارة مخاطر ،صرف العملات الأجنبية، الامتثال والمخاطر، وما إلى ذلك) في بلجيكا يتكون العمل من جعل طبقات البنية التحتية للكمبيوتر أكثر فعالية وتثبيت التطبيقات ومراقبتها. أنا لا أقوم بتطوير البرنامج، بل أقوم فقط بإدارة طبقات الكمبيوتر الخاصة في الخوادم وتعزيزها وجعل الأدوات المستخدمة لحسابات المخاطر وإدارة السيولة وإدارة مخاطر ،صرف العملات الأجنبية وما إلى ذلك تعمل بشكل جيد من الناحية الفنية و لتجنب تعطلها لأسباب فنية . لا أعرف ما الذي تفعله التطبيقات، ولكن كما قرأت، فهي مسؤولة بشكل أساسي عن تقييم وتحليل وإدارة المخاطر المرتبطة بأسعار الفائدة والسيولة والعملات الأجنبية والعوامل المالية الأخرى داخل البنك أو المؤسسة المالية إذن، باعتباري مهندسًا لتكنولوجيا المعلومات، هل يجوز لي أن أعمل في هذا الدور؟ أرجو أن تعطوني وجهة نظركم هل هي إعانة مباشرة على المعصية أم لا شكراً جزيلاً