سؤال

رقم مرجعي: 773455 | مسائل متفرقة | 31 أكتوبر، 2024

حكم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في تأليف كتاب

السلام عليكم أنا أقوم بإعطاء الذكاء الاصطناعي افكار لكتب وهوا يقوم بكتابة هذا الكتب ومن ثما اخذ هذه الكتب وأقوم بتعديلها وتصميمها وإعادة بيعها هل هذه جائز وما حمها كونه الذكاء الاصطناعي هوا من يقوم بالكتابة

إجابة

إذا كانت الأفكار الرئيسة منك، وقمت بقراءة ما كتبه الذكاء الصناعي مع المراجعة والتنقيح النهائي للكتاب، وبذل الجهد الكافي في التزام المنهج العلمي في ما كتبه الذكاء الصناعي ، من التحقق من المعلومات التي وضعها، والدقة في عزو الأقوال والأفكار إلى أصحابها، وعدم إثبات شيء دون عزو، ومراجعة ما كتبه الذكاء الصناعي في ضوء ذلك كله، وأن تذكر في مقدمة الكتاب توضيحًا كافيًا لما قمت به وما أسهمت به من أفكارٍ ومراجعةٍ، وتحديد ما قام به الذكاء الصناعي، فنرجو أن لا يكون بذلك بأس. 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

سؤال حول السمسرة والوساطة في البيع والشراء أنا أعمل وسيطًا بين صاحب مستودع يبيع الفواكه والخضروات وبين العملاء الذين يشترون البضاعة. والاتفاق بيننا هو أن أقوم بجلب العملاء لصاحب المستودع، وفي مقابل كل عملية بيع تتم عن طريقي، آخذ نسبة معينة من قيمة البيع، كـ 5% أو 2% أو نحو ذلك، بحسب الاتفاق بيننا. وسؤالي هو: هل يجوز أن يكون هذا الاتفاق مستمرًّا، بحيث إنني إذا جلبت العميل أول مرة، ثم استمرت عمليات البيع والشراء بينه وبين صاحب المستودع بعد ذلك، أن يكون لي نصيب أو نسبة من كل عملية بيع تتم بينهما؟ أي: لا يقتصر استحقاقي للنسبة على الصفقة الأولى فقط، بل يشمل جميع الصفقات المستقبلية التي تتم بين الطرفين، باعتبار أنني كنت سببًا في التعارف بينهما وربط أحدهما بالآخر، مما أدى إلى استمرار التعامل التجاري بينهما. وبشكل أوضح يقولون: السمسار يسعى ويتوسط ويبذل جهده في الصفقة الأولى فقط ويطلب عمولة في كل ما يكون بين الطرفين في المستقبل من غير سعي منه والعلة: أنه كان سببا لالتقائهما في أول مرة. فهل هذه الصورة في الأصل جائزة شرعًا؟ وإذا لم تكن جائزة، ماذا لو أن الطرفين راضيان ومتفقان على ذلك؟ إذا أمكن الجواب مفصلا مع ذكر الأدلة بارك الله فيكم