سؤال

رقم مرجعي: 875127 | مسائل متفرقة | 3 يونيو، 2023

تقليد تصميم ملابس صممها الغير

انا اعمل في صناعة الملابس . وانا اتجول في المتاجر وجدت اشكال لملابس اعجبتني . هل يمكنني ان اصنع مثلها ..مع العلم انه لايوجد شعار او شركة او تحذير بعدم تقليد هاذا الشكل

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بما أن تصميم الملابس ليس له حقوق مسجلة  ولا ماركة حصرية ولا يخص هذه المحلات دون غيرها بمعنى أن التصميم ليس باسمهم فلا حرج عليك في عمل نماذج مشابهة.
 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله انا صاحب ميني ماركت من غزة ، في ظل وجود مجاعة بالقطاع وتسكير المعابر وانعدام الغذاء ، ما حكم تخزين البضاعة بالمحل وبالبيت عندما تتوفر بالسوق وقت فتح المعابر مواد اساسية وغير اساسية سكر سيرج رز طحين و بسكوتات وشوكلاطات وغيرها وبيعها عند حاجة الناس لها وباسعار العرض والطلب بالسوق مع العلم ان الناس تستغل فرصة شراء كل ما بالمحل في نفس اليوم الذي يسكر فيه المعبر حتى يكسبو السلعة ويكسبو رخصها فلا يبقى شيئ يزين المحل غير ان الرفوف فارغة وعندما اذهب للسوق بعد اسبوع اسبوعين فأجد ارتفاع سعرها اضعاف ما كنت ابيعها فأطر للشراء ويقل راس مالي كثير من و بسبب شح البضاعة لا اجد بضاعة واعمل بالمحل وان وجدت فتكون باسعار عالية ، ما حكم التخزين لاغراض (ان توفيرها عندي يمكنني من العمل)(يمكنني من الربح اكثر)(يمكنني من توفيها للناس عندما تنقطع من السوق) هل بيعها حلال سواء كانت معروضة بالمحل او مخزنة بالبيت والظروف القاسية التي نمر بها هي من تحكم قيمة السلع ، وانا اتحرى الحلال والصدق بالعمل ،اتمنى النصيحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، ​أتوجه إليكم بهذا الاستفتاء راجياً منكم تبيان الحكم الشرعي في مسألة تعد مصدر رزقي الوحيد في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها. ​موضوع الاستفتاء: أنا شاب من قطاع غزة، أعمل في مجال التجارة الإلكترونية والتسويق "أونلاين"، حيث أقوم بتسويق وبيع منتجات مقلدة لعلامات تجارية عالمية مشهورة (مثل الساعات والأحذية والملابس - منتجات مباحة )، وأستهدف في تسويقي الزبائن في دولة الإمارات العربية المتحدة. ​مع العلم بالنقاط التالية: ​جميع الزبائن يعلمون علماً يقيناً وبشكل صريح أن البضاعة مقلدة وليست أصلية، حيث يتم توضيح ذلك في الإعلانات ومن خلال السعر الذي يقل كثيراً عن السعر الأصلي. المنتجات المتداولة لست مسؤولاً عن إدخالها إلى الدولة أو إجراءات استيرادها ولست المصنع أو المستورد أو الجهة التي تضع العلامة التجارية على المنتجات ​هذه الشركات والعلامات التجارية تعود لشركات ودول غربية غير إسلامية. ​هذا العمل هو مصدر دخلي ورزقي الوحيد ظل انعدام فرص العمل الأخرى ​الأسئلة المراد الإجابة عليها بارك الله فيكم: ​أولاً: ما حكم الاستمرار في هذا العمل (بيع السلع المقلدة مع علم المشتري بدون غش)؟ وهل هناك رخصة في ذلك نظراً للوضع الاقتصادي الملجئ في قطاع غزة؟ ​ثانياً: اذا كان حرام ما حكم الأرباح والأموال التي جنيتها من هذا العمل في الفترة الماضية، حيث كنت أعمل بناءً على فتاوى منشورة تجيز ذلك نظراً لعدم غش المشتري ولأن الماركات تعود لدول معادية؟ ثالثاً: هل يختلف الحكم في حال كنت مجرد مسوّق أو وسيط آخذ عمولة أو ربحاً من الشركة رابعاً: هل للظروف الاقتصادية الشديدة وانعدام البدائل العملية المتاحة أثر في الحكم الشرعي أو في تقدير المسؤولية؟ ​جزاكم الله خيراً، ونفع بكم وبالمسلمين، وسدد خطاكم هذا سوال
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اعمل مهندس IT في شركة تحضير و تشغيل الكروت البنكيه للبنوك العالميه . الشركه تقوم بتشغيل و تحضير كل انواع الكروت البنكيه للبنوك و من ضمنها كروت الائتمان نشاط الشركه ايضا هو تشغيل الخدمات علي الكروت مثل الشراء عبر الانترنت و الشراء من المحلات و عمليات السحب و الايداع من الصراف الالي تخصصي و مسؤلياتي في قسم الكروت (غير الائتمانيه) مثل كروت المرتبات و كروت الخصم المباشر التي ليس بها اي ائتمان او فوائد . هل هذا العمل جائز و ليس به حرمانيه ؟ ام مجرد عملي في هذه الشركه التي تقوم علي تشغيل كروت ائتمانيه للبنوك حرام حتي لو عملي بها بعيدا عن مباشرة العمل بهذا النوع من الكروت ؟ و هل الافضل التخلي عن العمل في هذا النوع من الشركات و السعي للعمل في البنوك الاسلاميه في مصر هل العمل في البنوك الاسلاميه في هذا النوع من التخصص به حرمانيه ؟ ( لدي بعض المعلومات ان بعض او اكثر البنوك الاسلاميه في مصر ليست كل تعاملاتها تطبق الشريعه بالشكل الصحيح )