سؤال

رقم مرجعي: 886037 | قضايا طبية معاصرة | 9 إبريل، 2024

حكم إجهاض الجنين المشوه في الشهر الخامس من الحمل

بسم الله الرحمن الرحيم سؤالي ما هو حكم الاجهاض لحنين تؤام بالشهر الخامس تبين بالفحص بوجود اراء اكتر من طبيب بأنه يوجد لديه تشوهات خلقيه كتيرة ما يزيد عن خمس تشوهات وانه احتمال كبير بأن يولد ولا يعيش من هذه التشوهات. سوالي الثاني بأن الجنين الاخر يعاني من تشوهات بالدماغ وانه يوجد ضمور بالدماغ

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن إجهاض الجنين المشوه بعد مرور مائة وعشرين يوما؛ أي بعد نفخ الروح، لا يجوز شرعا، وذلك حسب قرار مجلس الإفتاء الأعلى 142/2005/5 بتاريخ 06/01/2008، وأنصحك بالتوجه إلى دار الإفتاء في بلدك مع إحضار التقارير الطبية لدراسة الحالة بشكل أعمق.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

بسم الله الرحمن الرحيم إلى سماحة المفتي العام في قطاع غزة حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، الموضوع: طلب فتوى شرعية بخصوص التصرف في التركة أثناء الحياة نتقدم لسماحتكم بطلب بيان الحكم الشرعي في الواقعة التالية: توجد امرأة تعمل دكتورة متقاعدة، وليس لديها أبناء، وقد قامت منذ سنوات بتربية طفلة صغيرة بعمر سنتين على سبيل الرعاية والتبني. الطفلة أصبحت الآن متزوجة ولديها خمسة أطفال، وزوجها مدمن مخدرات، وهي تعيش حالة هجر ومعاناة اجتماعية ومادية. السيدة المذكورة تملك شقتين، وترغب أثناء حياتها في تسجيلهما باسم الفتاة التي قامت بتربيتها وأبناء هذه الفتاة، رغبةً منها في تأمين مستقبلهم وحمايتهم من الضياع والحاجة. يوجد للسيدة وارث شرعي واحد فقط يقيم خارج البلاد، ووضعه المادي ممتاز ومستقر جدًا، كما أن السيدة طوال حياتها قدمت الكثير من المساعدة والدعم لعائلتها، وكذلك للفتاة التي قامت بتربيتها وأطفالها. المطلوب بيان الحكم الشرعي فيما إذا كان قيام السيدة بكتابة الشقتين باسم الفتاة وأطفالها أثناء حياتها يُعتبر جائزًا شرعًا، أم يُعد حرمانًا للورثة أو مخالفة لأحكام الميراث الشرعي. كما نلتمس من سماحتكم بيان الضوابط الشرعية المتعلقة بالهبة والتصرف بالأموال أثناء الحياة، وما إذا كان يختلف الحكم بحسب نية الإحسان والرعاية وعدم الإضرار بالورثة. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
السلام عليكم ورحمة الله ، أنا فتاة في سن مقبلة فيه على الزواج ، ولديّ في أقدامي الساقين والفخذين (منطقة العورة) حبوب حمراء تحت الجلد ، كما تظهر حبوب فوق الجلد في بعض الأحيان ، وبعد استشارة طبيبة جلدية قالت لي أن هذه الحبوب ليس لها حلا سوى العلاج بإزالة الشعر بالليزر ولن تذهب إلا بهذه الطريقة وهذا أمر يجمع عليه أغلب أطباء الجلدية والتجميل ، وهذه الحبوب تسبب لي إحراجا ويضايقني مظهرها ، ولا أريد أن أبرر لنفسي السبب فأنا خائفة من الوقوع في المحظور ، لذلك يجب علي أن أقول أني لست الوحيدة ممن تعاني من هذه المشكلة ، بل هناك الكثير من النساء عندهن نفس المشكلة وتسمى (جلد الدجاجة) وبإمكانكم رؤية هذه الحبوب بالصور بالبحث على جوجل بغرض الإفتاء لمثل هذه الحالة فهي مما تعم به البلوى غالبا .... كما أخبرتني الطبيبة الجلدية أن هذا علاج ، وأن هناك بعض الناس قد يرونه أمرًا تجميليا او تكميليا ولكنه علاج ، وقلت لها إن كان يوجد خدمة ذاتية ، فأخبرتني بعدم وجود الخدمة الذاتية ، لأن جهاز الليزر يحتاج إلى خبرة ، وهي قد دربت الممرضات اللواتي يعملن عندها لمدة تصل إلى أربعة أشهر للتمكن من استعماله ، لأنه خطير وقد يسبب حروق وخاصة في المناطق الحساسة والخطرة ... وسألتها عن جهاز الليزر المنزلي إن كان يجدي نفعًا فأخبرتني بأنه ضوء ينفع فقط لبعض المناطق كاليدين والساقين بجلسات أكثر ولا يحل هذه المشكلة (جلد الدجاجة) وأما في مناطق العورة فقد يزيد الوضع للأسوء .... كما أني اريد أن أعلم حكم الكشف عن مناطق الساقين واليدين والظهر في العيادة الطبية أمام نساء فقط ممرضات وطبيبة .... وأريد أن أعلم أيضا عن حكم كشف منطقة العانة في العيادة لأن هناك بعض العيادات تقدم الخدمة الذاتية ، اي إن كنت لوحدي ولكن في عيادة من أجل هذا الغرض؟ وبارك الله بكم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بحكي معكم عمرو من فلسطين . دكتور حابب أستشيرك بموضوع يتعلق بعائلتي ، وهو كالتالي : والدي عمل في البنك العربي ( بنك رِبَوي معروف ) قرابة ٢٩ عام ، وقبل ان يعمل بالبنك سأل عدد من الشيوخ ، وعلى ما فهمت ان منهم من أجاز له العمل بشرط البعد عن الأقسام التي تتعلق بالقروض البنكية الرِّبوية وغيرها من المعاملات الرِّبوية ، وعلى ما فهمت أنا والدي ابتعد كل البعد عن هذه الأقسام طيلة سنوات عمله حتى نهاية عمله بالبنك . قبل أن أكمل ، أنا مضى من عمري ٢١ عام ، أعاني منذ عشر سنين تقريبا من الوسواس ، وسنتكلم عن هذا لاحقا بعد ان أكمل قصة البنك. قبل ان ينهي والدي عمله بالبنك بإحدى عشر شهر ، اتصلنا بشيخ فجاء عندنا ، احضره والديَّ حتى يوضح لي طبيعة الوسواس ، فسألنا عدة اسألة أذكر منها : - هل هذا الشاب له اخوة ؟ مع العلم أنا ليس لدي اخوة ذكور. - ماذا يعمل والد هذا الشاب ؟ أجبناه انه يعمل بالبنك العربي. فعندما أجبناه بهذه الأجوبة ، أخبرنا أنها أسباب محتملة بشدة ، أخبرنا ان البنك هو مؤسسة تحارب الله ورسوله، والعمل فيه محرم ، وشدد على أبي بترك عمله بالبنك. على ما فهمت أنا ، أنّ العائلة بما فيها والدتي من تلك اللحظة أدركت ان العمل بالبنك حرام ، فشددت على والدي بضرورة ترك عمله بالبنك ، فقام والدي بتقديم طلب على عرض حتى ينهي عمله بالبنك ، فأجابوه انه مضطر للاستمرار بالعمل بضع شهور حتى يحصل على العرض ، وبالفعل استمرّ والدي بالعمل لمدة عشرة شهور أخرى حتى جاءت الموافقة على العرض ، يعني والدي عمل بالبنك مدة عشرة شهور بعد علمنا ان العمل بالبنك حرام ( جميعنا مقتنعين ان العمل حرام ، لكن والدي بصراحة للآن غير مقتنع كفاية ان عمله كان حرام ، محتجّ بأنه كان يعمل بقسم بعيد عن المعاملات الرِّبَوية ). بعد ان أنهى والدي العمل عندما مضى من عمره ٥٥ عام ، دفع له البنك أتعاب ٢٩ سنة ، ودفع له ايضاً عرض أو مكافأة بمبلغ كبير ، أتوقع انه عوضاً عن رواتب الخمس سنين المتبقية ، ولا أدري إذا دفعوا له شيء آخر لكن لا أظن. الآن سأطرح عليكم بعض الأسئلة فيما يتعلق بما أسلفت ، ونريد فتاوى نهائية وطريق حتى يصبح كل المال حلال بإذن الله . ١- ما هو حكم الأتعاب التي دفعها البنك للوالد ؟ ٢- ما هو حكم رواتب العشرة شهور الأخيرة بعد العلم بحرمة العمل بالبنوك الرِّبوية ؟ ٣- ما هو حكم المكافأة المالية التي أرجح أنها عوضاً عن السنين المتبقية لسن ال ٦٠ ( سن التقاعد ) ؟ ٤- حكم تصرفنا كأبناء بأموال الوالد ؟ سواء للمعيشة أو الدراسة أو المباحات الأخرى في الدنيا ؟ هل نكمل دراستنا الجامعية ذات الاقساط العالية للغاية ؟ ٥- ماذا تعطوا نصائح لي فيما يتعلق بمكافحة الوسواس ، وهل تنصح بأدوية مثل فلوكسيتين ، وهل يحتاج إلى جلسات مع طبيب نفسي ، وهل له أعراض جانبية مزعجة أو مزمنة ؟ شكراً للمتابعة بارك الله فيكم