سؤال

رقم مرجعي: 931988 | مسائل متفرقة | 26 يوليو، 2026

نشر صور التخرج على صفحات الجامعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم نشر صورتي على صفحة الجامعة سواء كانت الصورة بسبب تكريم أو مشاركة في فعالية أو نشاط جامعي مع العلم أن الصفحة عامة ويمكن يشوفها رجال أجانب؟ وهل يختلف الحكم إذا كنت قد وافقت على التصوير أو النشر او انه مثلا وقفت وقت الستلام مثلا الشهادة هل يعني انه انا بدي اتصور أو إذا نُشرت الصورة بدون طلب مني وشكرا

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

هذا السؤال وأشباهه يتكرر كثيرا خاصة من الحريصين على ألا يكون في الأمر إثم او معصية، بداية نشر الصور تطوعاً من الفتيات والنساء على وسائل التواصل دون حاجة أو ضرورة حقيقية فيه شبهة حرام،  وتتأكد الحرمة عندما تكون الفتاة متزينة أو متبرجة أو بملابس غير شرعية، لكن جرت العادة في مختلف جامعات العالم أن تلتقط صوراً لطلبتها في حالات التخرج  وهنا يقوم مصورون معتمدون من قبل الجامعة بالمهمة أو يقوم أناس بتصوير من يخصهم من أقاربهم ويظهر في الصورة خريجون او خريجات آخرون، في هذه الحالة الصورة غير مقصودة للترويج الشخصي او الظهور ولا حرج فيها ، واخذت ربما أو نشرت دون علم الفتاة وقد جاء في الحديث الشريف ( رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) وهذه صورة نشرت بغير إذنها ولا إرادتها.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ماحكم بيع الرسومات المباحه شرعا على موقع لبيع الصور يسمح ببيع الصور المحرمه وغير المحرمه وما حكم توجيه الناس من مواقع التواصل الاجتماعي الى الصفحه التي تحتوي احد رسوماتي في الموقع علما ان الموقع قد يعرض للمتصفح صورا اخرى مشابهه لاناس اخرين قد تحتوي على مخالفات شرعيه؟ وهل هنالك اشكال في البيع في هذا الموقع اذا كان يعلن ويروج لنفسه بشكل مستقل بطرق فيها مخالفات شرعيه كاستعمال صور محرمه في اعلاناته لجعل الناس تشتري الصور منه علما ان الصور الموضوعه هي لبائعين مختلفين؟ وعلى نفس المبدا ما حكم بيع تلك الرسومات على موقع يطبعها على تيشرتات ومنتجات اخرى بحيث ان في الموقع بعض التيشرتات التي تظهر رجل وفتاة بجانب بعض يرتدون التيشرت ولكن هناك منتجات اخرى تظهر رجلا فقط واخرى لا يظهر فيها احد كالوسائد مثلا فهل يجوز بيع الرسومات على ذلك الموقع فقط على المنتجات التي تحوي صورة رجل او التي لا تحوي صورة اي شخص مع تجنب اختيار بيعها على المنتجات التي تعرض مع صور النساء؟ وهل يجوز ترويج الصفحات التي تحوي هذه المنتجات التي اخترتها في مواقع التواصل الاجتماعي علما ان الموقع قد يعرض لمن يدخل صفحات منتجاتي منتجات لاخرين تحوي صور النساء في نفس الصفحه التي يوجد بها منتجي او انه يعرض لهم نفس منتجي الذي بدون صور نساء لكن لاخرين رسموا عليه صور مخالفه كذوات ارواح وما الى ذلك بالاضافه لذلك فالموقع يروج لنفسه بطرق غير شرعيه لجلب الزبائن والمتصفحين اليه وبدخولهم للموقع وبحثهم بين المنتجات قد يرون منتجي ويشتروه من غير ان اعلن انا عنه لان الموقع نفسه يعلن ويحضر الزبائن بطرق مختلفه ولكن لا يعلن بالضروره لتصاميمي الموجوده فيه فهل يجوز لي ان اختار بيع رسوماتي في ذلك الموقع على المنتجات التي لا تحوي صور النساء عند عرضها والاستفاده من كم المتصفحين الذين يجلبهم الموقع باعلاناته اليه؟ اعتقد ان حالة كلا الموقعين المذكورين تشبه موقع امازون اذا اني اعرض ما هو مباح على هذه المواقع واروج لما اعرضه عليها لكنهم بدورهم قد يعرضون في نفس الصفحه ما هو غير مباح, واعتقد ان الامر اشبه بفتح دكان يبيع المباح بجانب دكان يبيع الحرام وبدعوة الناس لدكاني قد يرون ويشترون المحرم من الدكان المجاور وشكرا لكم
انا فتاة لم اكن اعلم من قبل ان للمرأة مني ومذي وودي وانا مريضة بالوسواس القهري كنت اعاني سابقا من وسواس في صلاة او الوضوء ولكن شفيت والحمد لله ولكن قبل رمضان بايام عرفت ان للمراة كني مثلها مثل رجل لكن لم اكن اعرف صفاته ولم احاول البحث لان خفت من الوسواس وحصل ذلك واصبحت اعاني من وسواس مني خاصة ايام رمضان يعني اخاف نزوله وانا لم امارس العادة السرية ولا مرة واصلي صلاتي في وقتها لكن وسواس او خوف من نزول مني لاني كنت حريصة على صحة صيامي فكان ذرلك موضوع يزعجني ففي يوم ثاني من رمضان كنت اشاهد اخبار في تلفاز وبدات تاتيني الوساوس(افكار جنسية)رغم عني وكنت احاول طردها لكن عبث كل ما تاتيني خاطرة اطردها ثم بدات احست بحاجة لتبول فقلت في نفسي لما لا اتجاهله يمكن ان يذهب وهكذا فعلت لكن لم اسلم نزل قطرة صغيرة لا اعلم ماهي وشممت رائحة لكن لااعلم ان طانت مثل طلع النخل او مجرد رائحة بدأت معاناتي مع الوسواس حاولت جاهدة ان امنع نفسي مين تفكير في اي شي وان اشغل بالغي لكن عبث وكان تكثر تلك افكار قبل المغرب بساعة او بعد صلاة الفجر عندمااريد انا اخلد للنوم حتى صرت اخاف وصول ذلك الوقت فما حكم صيامي عند المالكية رجاء افيدوني اني اعاني طوال شهر رمضان ونفسيتي مدمرة. انتظر ردكم بفارغ
السلام عليكم قمت بعمل طلقة على زوجتي ووثقتها بالمحكمة الشرعية بعد ذلك حلفت عليها يمين ان لا تخرج من المنزل للفرح واذا ذهبت فيه طالق حتى امنعها من الخروج من المنزل وخرجت بالفعل بعدها باسبوع حلفت عليها يمين اذا خرجت من المنزل بدون اذن ان تكون طالق فوالدتي بعد يومين جاءت للمنزل واخذتها وخرجت مع والدتي لشراء اغراض من السوق رجعت للمنزل لم اجدها وعلمت انها مع والدتي في السوق وقد غضبت لعدم اشعاري بذلك وحلفت عليها يمين ان لاتدخل المنزل وترجع الا بيت اهلها وحملت عصا وهجمت عليها لاضربها وقامت والدتي ووالدي بادخالها للمنزل وقد كانت بدورتها الشهرية في ذلك اليوم حين خرجت ودخلت المنزل للعلم ايضا احدى المرات قلت لها تحرمي عليه حرمة امي عليه بعد ذلك ذهبت الى المحكمة الشرعية وقمت وعملت محضر واخبرتهم اني قد طلقتها مرتين وقمت بتوثيق الطلاق بالاوراق وحصلت على حكم طلاق بائن بينونة كبرى وصدقا ادعيت بالمحكمة انني قلت لها انت طالق لاني كنت غضبان منها هذا الحدث قبل عام ويوجد لي ولد منها عمره الان 3سنوات شرعا بيني وبين ربي اشعر انه كذبت بالمحكمة عندما ادعيت انني قلت لها انت طالق طالق وحقيقة لم اقل ذلك وهل هنالك مخرج او فتوى بعد وقوع الطلاق وهي بالعادة الشهرية صحيح انه قضاءا على الاوراق هي طالق بينونة كبرى لكن شرعا بيني وبين ربي اشعر انها ليست طالق مني 3مرات كما ادعيت بالمحكمة لذلك هل يوجوز لي ان اذا قام شخص بكتب كتابه عليها وطلقها يعني محلل وان اتزوجها بعقد جديد بعد ذلك بسبب انه على ارض الواقع لم توجد 3طلقات فهل يجوز ذلك اريد مخرجا لوجود ولد بيننا وشكرا لكم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اريد ان اقول لكم قصتي بالتفصيل لاني لم اعد احتمل العيش وحياتي مدمرة واريد الانتحار انا شاب ابلغ من العمر 17 عام وكان لي قريب ترك زوجته وسافر الى دولة أوروبية دون علمها ولا يكلمها كنت اختبئ عندها عندما ادخن خوفا من اهلي لم اكن اعلم انها منحرفة وبعيدة عن الله حتى انا كنت لا اصلي لصغر عمري لكن لم اكن متعمقا في الدين وكانت تخرج امامي بملابس مثيره لم اكن افكر في شي لم تثير شهوتي لكن في يوم من الايام قامت بإقفال الباب وامسكت بي وفعلت معي الفاحشة بإصرارها واغرائي كنت اعرف انه حرام لكن لم اعرف انه لهذه الدرجة في حياتي لم اسمع اية "ولا تقربوا الزنى " في حياتي لم اسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم الذنوب ان تزاني حليلة جارك وفي حياتي لم اعلم انه يوجدد حق علي للجار وبقينا على هذا الحال فترة وكانت تقول لي زوجي يزني في بلاد الاجانب وتريد ان تعاقبه بهذا الفعل وهي ايضا تمارس الجنس مع كثير من الشباب على الانترنت الا ان جاء امامي فيديو على مواقع التواصل عن خطورة الزنا وعندما سمعت هذا خفت من الله واستقمت وصليت وبكيت شعرت بالراحة لبعض الوقت لكن بقي الشيطان يوسوس لي اجتزت هذا الامر لكن ظهر امامي فيديو ان تزاني عشر من النساء اهون عند الله من أن تزاني حليلة جارك وانه سوف يأخذ مني كل حسناتي يوم القيامة واقسم لكم اني لم اكن افكر ان اذهب اليها لانها اعجبتني لكن كنت اذهب لاختبئ من التدخين ولكي لا يراني اهلي ولكن هي من اوقعتني واغرتني هل لزوجها حق علي وهل سوف يأخذ حسناتي وهل سوف ابتلى بالفقر وعدم التوفيق في حياتي اريد ان اقيم الحد على نفسي لكن لا اعرف اين اقيمه على نفسي وام اكن اعلم انها اذية لزوجها او ان يكون له حق علي اتمنى ان تفيدوني لان حياتي مدمرة وكل حسناتي سوف تذهب الى زوجها والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بحكي معكم عمرو من فلسطين . دكتور حابب أستشيرك بموضوع يتعلق بعائلتي ، وهو كالتالي : والدي عمل في البنك العربي ( بنك رِبَوي معروف ) قرابة ٢٩ عام ، وقبل ان يعمل بالبنك سأل عدد من الشيوخ ، وعلى ما فهمت ان منهم من أجاز له العمل بشرط البعد عن الأقسام التي تتعلق بالقروض البنكية الرِّبوية وغيرها من المعاملات الرِّبوية ، وعلى ما فهمت أنا والدي ابتعد كل البعد عن هذه الأقسام طيلة سنوات عمله حتى نهاية عمله بالبنك . قبل أن أكمل ، أنا مضى من عمري ٢١ عام ، أعاني منذ عشر سنين تقريبا من الوسواس ، وسنتكلم عن هذا لاحقا بعد ان أكمل قصة البنك. قبل ان ينهي والدي عمله بالبنك بإحدى عشر شهر ، اتصلنا بشيخ فجاء عندنا ، احضره والديَّ حتى يوضح لي طبيعة الوسواس ، فسألنا عدة اسألة أذكر منها : - هل هذا الشاب له اخوة ؟ مع العلم أنا ليس لدي اخوة ذكور. - ماذا يعمل والد هذا الشاب ؟ أجبناه انه يعمل بالبنك العربي. فعندما أجبناه بهذه الأجوبة ، أخبرنا أنها أسباب محتملة بشدة ، أخبرنا ان البنك هو مؤسسة تحارب الله ورسوله، والعمل فيه محرم ، وشدد على أبي بترك عمله بالبنك. على ما فهمت أنا ، أنّ العائلة بما فيها والدتي من تلك اللحظة أدركت ان العمل بالبنك حرام ، فشددت على والدي بضرورة ترك عمله بالبنك ، فقام والدي بتقديم طلب على عرض حتى ينهي عمله بالبنك ، فأجابوه انه مضطر للاستمرار بالعمل بضع شهور حتى يحصل على العرض ، وبالفعل استمرّ والدي بالعمل لمدة عشرة شهور أخرى حتى جاءت الموافقة على العرض ، يعني والدي عمل بالبنك مدة عشرة شهور بعد علمنا ان العمل بالبنك حرام ( جميعنا مقتنعين ان العمل حرام ، لكن والدي بصراحة للآن غير مقتنع كفاية ان عمله كان حرام ، محتجّ بأنه كان يعمل بقسم بعيد عن المعاملات الرِّبَوية ). بعد ان أنهى والدي العمل عندما مضى من عمره ٥٥ عام ، دفع له البنك أتعاب ٢٩ سنة ، ودفع له ايضاً عرض أو مكافأة بمبلغ كبير ، أتوقع انه عوضاً عن رواتب الخمس سنين المتبقية ، ولا أدري إذا دفعوا له شيء آخر لكن لا أظن. الآن سأطرح عليكم بعض الأسئلة فيما يتعلق بما أسلفت ، ونريد فتاوى نهائية وطريق حتى يصبح كل المال حلال بإذن الله . ١- ما هو حكم الأتعاب التي دفعها البنك للوالد ؟ ٢- ما هو حكم رواتب العشرة شهور الأخيرة بعد العلم بحرمة العمل بالبنوك الرِّبوية ؟ ٣- ما هو حكم المكافأة المالية التي أرجح أنها عوضاً عن السنين المتبقية لسن ال ٦٠ ( سن التقاعد ) ؟ ٤- حكم تصرفنا كأبناء بأموال الوالد ؟ سواء للمعيشة أو الدراسة أو المباحات الأخرى في الدنيا ؟ هل نكمل دراستنا الجامعية ذات الاقساط العالية للغاية ؟ ٥- ماذا تعطوا نصائح لي فيما يتعلق بمكافحة الوسواس ، وهل تنصح بأدوية مثل فلوكسيتين ، وهل يحتاج إلى جلسات مع طبيب نفسي ، وهل له أعراض جانبية مزعجة أو مزمنة ؟ شكراً للمتابعة بارك الله فيكم
السلام عليكم و رحمة الله. وبركاته أنا شابة في عمر 18 سنة كنت أراسل فتى أجنبي علي حقيقة نيتي في الأول كانت طيبة و إن يكن ففعل المحرمات ليس بأمر يقبل النيات إلى أن بدأة يطالبني بصوري و أنا عارية مع العلم أنني متشددة جدا في هذا الموضوع و كنت دائما ما أحدثه في علاقتنا أنه يجب أن ننهيها لأن كل شي يبدأ بمعصية الله ينتهى بعدم رضانا و لكن كان دائما ما يظهر لي بأنه صالح و من كلامه حقا لم أشك يوما بأنه يريد مني منكرا إلى أن تطور الأمر و صار يقلب في الكلام و أنا أتقبل إلى أن صار يطلب مني صوري و من ثم بصوري و أنا عارية و لست أدري كيف أنني وافقته الرأي و صرت أسايره فيما يطلبه مني فقط كي لا أخسره و بعد انتهت علاقتنا و خجلت أو أنني أجد الأمر صعبا في مراسلته و الاصرار عليه بأن يمحي صوري لا أدري كيف أجد الأمر هل أنا محرجة أم خائفة أم مرتبكة و أحيانا كثيرة أقول بماللذي سيفعله أكيد قد مسح الصور لكن كل هذا إلا و أنني ارتكبت أكبر إثم و عندما أتذكر الأمر و ماذا أرسلت و كيف ذلك و ماذا كنت أتكلم حينها أحس بندم كبير و خوف أكبر من أن الله لا يغفر لي ذنبي أستغفر الله كثيرا عندما أفكر بالموضوع ولكن أبقى في نظري قذرة بعد اللذي عملته علما أنني لم أفعل هذا الأمر مسبقا أبدا و أخشى أن لا يغفر الله لي مهما حاولت و أنه لا يمكنني الزواج لأنني سأكون خائنة لذلك الرجل الذي سيتزوجني لأنني فعلت هذا الأمر ووأنا فس سن 16 و أنه يجب أن أخبره بالأمر مع أنني إذا أخبرته مؤكد سيرفضني إذا تقدم لي أحد .... المهم أنا كثيرة التفكير في. الأمر و لا أعيش حياة مستقلة أبدا و أحمل هذا الذنب الذي كان نتيجة غفلة كبيرة و أتمنى أن يستجيب الله توبتي فمابداخلي لا أستطيع قوله فهو كثير . أجيبوني في أقرب وقت بارك الله فيكم.