السؤال

رقم مرجعي: 256546 | العلاقة مع غير المسلمين | 20 أكتوبر، 2019

السلام عليكم ما حكم معانقة الكافر المعاهد مع بغضه وبغض كفرة في القلب اذا فعل لي معروفا واحببت ان اشكره. شكرا جزيلا

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
بداية، من الذي يقول بأن عليك بغض المعاهد؟ وما الذي يدعوك لذلك؟ الأصل أن نحسن معاملته ما دام يحسن المعاملة ولا يبدر منه سوء تجاه المسلمين. وحسن المعاملة يكون قولا وعملا، ومنه إلانة الكلام وبسطة الوجه وقضاء الحاجة وعيادته إذا مرض ومشاركته أفراحه وأتراحه في غير معصية  إن كانت لا تناقض ديننا، وبناء على ما سبق فلا حرج في مصافحته ومعانقته، إذ إن النجاسة المذكورة في القرآن الكريم عن الكفار- ولعل هذا ما دفعك للسؤال-  ليست النجاسة الحسية بل نجاسة الكفر والاعتقاد أي نجاسة معنوية، وإلا فكيف يباح للمسلم ان يتزوج نصرانية مثلا وينجب منها مع بقائها على دينها؟!
أحسن معاملة صديقك او جارك المعاهد وتلقاه بوجه حسن ولسان طيب، لعل ذلك يكون سببا في هدايته، او في أقل الاحوال تقديم صورة مشرقة عن هذا الدين العظيم وجوانبة الانسانية المشرقة.

والله أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]