السؤال

رقم مرجعي: 522634 | المعاملات المالية المعاصرة | 12 يوليو، 2021

السلام عليكم اعمل في شركة في التسويق بعمولة محددة وليست نسبة لكن علمت مؤخرا ان هناك اشتراك شهري محدد يقتطع من ارباحي. هل هذه المعاملة حلال ام فيها شيى من الحرام ؟وشكرا.

الإجابة

1- أصل العمل في التسويق مقابل عمولة -جائزٌ، ويجوز أن تكون العمولة مبلغًا شهريًّا مقطوعًا، كما يجوز أن تكون نسبة من حجم المبيعات. 

2- فإن كانت العمولة مبلغًا مقطوعًا، ويتم اقتطاع مبلغ شهري منه محدد لصالح الشركة، كأن كانت العمولة الشهرية ألفًا والاقتطاع مائة، فذلك جائزٌ، ويكون كأن الشركة ما أعطت عمولة إلا تسعمائة.

3- وإن كانت العمولة نسبة من المبيعات، ويتم اقتطاع نسبة شهرية محددة منها لصالح الشركة،كأن كانت نسبة العمولة مثلًا 5% من المبيعات، وكانت نسبة ما يتم اقتطاعه 5% من هذه العمولة، فذلك جائزٌ،  ويكون كأن الشركة ما أعطت عمولة إلا نسبة (4.75%).

4- وإن كانت العمولة نسبة من المبيعات، ويتم اقتطاع مبلغ شهري منه محدد لصالح الشركة، فإن ذلك لا يجوز شرعًا، لأنه يدخل في باب الغرر، لأن الاشتراك الشهري المذكور قد يأتي على النسبة كلها فلا يُبقي منها شيئًا، أو قد يُنقصُها إنقَاصًأ مجهولًا، لا يُعلمُ معه في كل شهر كم سيُنقصها. وذلك غرر وجهالة لا يجوز. لأننا لا نكون أمام عمولة هي نسبة معلومة ولا أمام عمولة هي مبلغ معلوم.

 

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة نابلس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت رابطة العالم الاسلامي.

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء