سؤال

رقم مرجعي: 260879 | قضايا الأسرة و الزواج | 17 إبريل، 2026

التوبة عن العلاقة المحرمة

كنت على علاقه مع شاب و اردنا الانفصال لنرجع بلحلال هل يجوز الدعاء ان يرزقنا الله حلاله ؟ و ما هو الدعاء الصحيح

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلأه وصحبه ومن والاه وبعد:

بداية، الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، والاقرار بالخطأ والعزم على تصحيحه أمر يشير إلى بذرة طيبة في الشخص، وتوجه صادق نحو صرف النظر عما فات وفتح صفحة جديدة في العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، والنصوص القرآنية الكريمة والنبوية الشريفة التي تحض على التوبة والتطهر من أدران السيئات  كثيرة جدا.

لذلك من الخير التحول من الحرام إلى الحلال شريطة التوقف عن الممارسات المحرمة السابقة بينكما، من تواصل محرم وعبارات مغازلة أو ما هو أكثر من ذلك إن فعلتماه.

اقطعا العلاقة السابقة تماما وابدآ صفحة جديدة بالدعاء أن ييسر الله لكما هذا الأمر، إن كان فيه خير، وأن يصرفه عنكما إن كان غير ذلك؛ لأن الله يعلم، ونحن لا نعلم أين يكون الخير.

توبا بنية صادقة لله، وليس فقط لأجل الزواج، واستمرا على التوبة، ولا ترجعا لما كنتما عليه، عسى الله أن يكرمكما بما هو خير لكما.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الكريم. عندي سؤال وأتمنى منكم النصح والإرشاد الشرعي. أنا عندما كنت طالباً في الجامعة تعرفت على فتاة، ومع الوقت أصبحت بيننا صداقة، ثم تطور الأمر إلى علاقة غير شرعية، وكان يقع بيننا ما يُعد من مقدمات الزنا والمعاصي المتعلقة بالعلاقة بين الرجل والمرأة، لكن لم يصل الأمر إلى الزنا. بعد ذلك شعرت بخوف شديد من الله تعالى وندمت على ما كنت أفعله، فقطعت العلاقة تماماً وتبت إلى الله، ومنذ ذلك الوقت مضت حوالي ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة رأيتها أكثر من مرة، وأصبحت أفكر في التقدم لخطبتها والزواج منها بالحلال، لكنني أشعر بحيرة بسبب ما حصل بيننا في الماضي. سؤالي: هل يجوز لي أن أتقدم لخطبتها والزواج منها؟ وهل ما حصل بيننا سابقاً يؤثر على صلاحيتها لأن تكون زوجة، أم أن التوبة الصادقة تمحو ما قبلها؟ وللعلم، هي محافظة على الصلاة، وبحسب ما أعلم عنها أنها ملتزمة. كما أود أن أوضح أنني كنت الطرف الذي يسعى وراء العلاقة أكثر منها، وأحياناً كنت أنا من يدفع باتجاه الوقوع في تلك التصرفات المحرمة. أرجو منكم النصح والتوجيه، وجزاكم الله خيراً.