سؤال

رقم مرجعي: 355791 | المعاملات المالية المعاصرة | 6 سبتمبر، 2026

التداول في الأسهم وفق معايير الموافقة الشرعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود الاستفسار عن مسألة شرعية تتعلق بتداول الأسهم. أنا أتداول في الأسهم وفق استراتيجية محددة، وهذه الاستراتيجية لا تعطيني فرصًا كثيرة للتداول. لذلك أستخدم موقعًا يعرض عدة معايير لفحص شرعية الأسهم، منها معيار AAOIFI ومعايير شرعية/إسلامية أخرى صادرة عن جهات ومؤسسات مختلفة. قد يحدث أن يكون سهم معين غير جائز وفق معيار AAOIFI، ولكنه جائز وفق معيار آخر، بينما قد يكون العكس في سهم آخر. وطريقتي المقترحة هي أنني أفحص كل سهم وفق جميع المعايير، فإذا كان السهم جائزًا وفق أحد المعايير المعتبرة، آخذ بقول ذلك المعيار وألتزم بجميع شروطه كما هي، ولا أخلط بين شروط المعايير المختلفة. وإذا كان السهم غير جائز وفق جميع المعايير، فلا أتداول فيه. والسبب في استخدام عدة معايير هو أن فرص الاستراتيجية قليلة أصلًا، والتداول هو مصدر رزقي، ولذلك أريد الاستفادة من الأسهم التي يوجد فيها خلاف معتبر بين الجهات الشرعية، وليس البحث عن فتوى لسهم معين بعد أن أقرر شراءه. فهل هذه الطريقة تعتبر من تتبع الرخص الممنوع شرعًا، باعتبار أنني قد آخذ بقول جهة في سهم وبقول جهة أخرى في سهم آخر؟ أم أن اختلاف المعايير في الأسهم يمثل خلافًا فقهيًا معتبرًا، ويجوز للعامي أن يأخذ بقول إحدى الجهات المعتبرة في كل حالة، بشرط الالتزام بمنهجيتها كاملة وعدم التلفيق بين شروط المعايير؟ وهل تختلف الإجابة إذا كان الهدف من الأخذ بالقول المجيز هو الحاجة إلى وجود فرص للتداول ومصدر الرزق، وليس مجرد التخفف من الأحكام الشرعية؟ أرجو بيان الحكم في هذه الصورة تحديدًا، وهل يلحقني إثم إذا التزمت بهذه الطريقة؟ وجزاكم الله خيرًا.

إجابة

لا إشكال في الأخذ بأي معيار لشرعية الأسهم، وليس هذا من تتبع الرخص، بل من الاختيار من اجتهادات سائغة.

ولكن تأكد أن التداول يكون في اسهم حقيقية، ويكون شراؤها حقيقيا، مقيدًا بشكل رسمي في الشركة المالكة للأسهم، ومن خلال وسطاء حقيقيين ومرخصين للتداول فيها، وفي أسواق تكون مدرجة فيها.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، ​أتوجه إليكم بهذا الاستفتاء راجياً منكم تبيان الحكم الشرعي في مسألة تعد مصدر رزقي الوحيد في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها. ​موضوع الاستفتاء: أنا شاب من قطاع غزة، أعمل في مجال التجارة الإلكترونية والتسويق "أونلاين"، حيث أقوم بتسويق وبيع منتجات مقلدة لعلامات تجارية عالمية مشهورة (مثل الساعات والأحذية والملابس - منتجات مباحة )، وأستهدف في تسويقي الزبائن في دولة الإمارات العربية المتحدة. ​مع العلم بالنقاط التالية: ​جميع الزبائن يعلمون علماً يقيناً وبشكل صريح أن البضاعة مقلدة وليست أصلية، حيث يتم توضيح ذلك في الإعلانات ومن خلال السعر الذي يقل كثيراً عن السعر الأصلي. المنتجات المتداولة لست مسؤولاً عن إدخالها إلى الدولة أو إجراءات استيرادها ولست المصنع أو المستورد أو الجهة التي تضع العلامة التجارية على المنتجات ​هذه الشركات والعلامات التجارية تعود لشركات ودول غربية غير إسلامية. ​هذا العمل هو مصدر دخلي ورزقي الوحيد ظل انعدام فرص العمل الأخرى ​الأسئلة المراد الإجابة عليها بارك الله فيكم: ​أولاً: ما حكم الاستمرار في هذا العمل (بيع السلع المقلدة مع علم المشتري بدون غش)؟ وهل هناك رخصة في ذلك نظراً للوضع الاقتصادي الملجئ في قطاع غزة؟ ​ثانياً: اذا كان حرام ما حكم الأرباح والأموال التي جنيتها من هذا العمل في الفترة الماضية، حيث كنت أعمل بناءً على فتاوى منشورة تجيز ذلك نظراً لعدم غش المشتري ولأن الماركات تعود لدول معادية؟ ثالثاً: هل يختلف الحكم في حال كنت مجرد مسوّق أو وسيط آخذ عمولة أو ربحاً من الشركة رابعاً: هل للظروف الاقتصادية الشديدة وانعدام البدائل العملية المتاحة أثر في الحكم الشرعي أو في تقدير المسؤولية؟ ​جزاكم الله خيراً، ونفع بكم وبالمسلمين، وسدد خطاكم هذا سوال
السلام عليكم ماحكم بيع الرسومات المباحه شرعا على موقع لبيع الصور يسمح ببيع الصور المحرمه وغير المحرمه وما حكم توجيه الناس من مواقع التواصل الاجتماعي الى الصفحه التي تحتوي احد رسوماتي في الموقع علما ان الموقع قد يعرض للمتصفح صورا اخرى مشابهه لاناس اخرين قد تحتوي على مخالفات شرعيه؟ وهل هنالك اشكال في البيع في هذا الموقع اذا كان يعلن ويروج لنفسه بشكل مستقل بطرق فيها مخالفات شرعيه كاستعمال صور محرمه في اعلاناته لجعل الناس تشتري الصور منه علما ان الصور الموضوعه هي لبائعين مختلفين؟ وعلى نفس المبدا ما حكم بيع تلك الرسومات على موقع يطبعها على تيشرتات ومنتجات اخرى بحيث ان في الموقع بعض التيشرتات التي تظهر رجل وفتاة بجانب بعض يرتدون التيشرت ولكن هناك منتجات اخرى تظهر رجلا فقط واخرى لا يظهر فيها احد كالوسائد مثلا فهل يجوز بيع الرسومات على ذلك الموقع فقط على المنتجات التي تحوي صورة رجل او التي لا تحوي صورة اي شخص مع تجنب اختيار بيعها على المنتجات التي تعرض مع صور النساء؟ وهل يجوز ترويج الصفحات التي تحوي هذه المنتجات التي اخترتها في مواقع التواصل الاجتماعي علما ان الموقع قد يعرض لمن يدخل صفحات منتجاتي منتجات لاخرين تحوي صور النساء في نفس الصفحه التي يوجد بها منتجي او انه يعرض لهم نفس منتجي الذي بدون صور نساء لكن لاخرين رسموا عليه صور مخالفه كذوات ارواح وما الى ذلك بالاضافه لذلك فالموقع يروج لنفسه بطرق غير شرعيه لجلب الزبائن والمتصفحين اليه وبدخولهم للموقع وبحثهم بين المنتجات قد يرون منتجي ويشتروه من غير ان اعلن انا عنه لان الموقع نفسه يعلن ويحضر الزبائن بطرق مختلفه ولكن لا يعلن بالضروره لتصاميمي الموجوده فيه فهل يجوز لي ان اختار بيع رسوماتي في ذلك الموقع على المنتجات التي لا تحوي صور النساء عند عرضها والاستفاده من كم المتصفحين الذين يجلبهم الموقع باعلاناته اليه؟ اعتقد ان حالة كلا الموقعين المذكورين تشبه موقع امازون اذا اني اعرض ما هو مباح على هذه المواقع واروج لما اعرضه عليها لكنهم بدورهم قد يعرضون في نفس الصفحه ما هو غير مباح, واعتقد ان الامر اشبه بفتح دكان يبيع المباح بجانب دكان يبيع الحرام وبدعوة الناس لدكاني قد يرون ويشترون المحرم من الدكان المجاور وشكرا لكم