سؤال

رقم مرجعي: 379990 | القرآن والتفسير | 21 أغسطس، 2026

حكم من ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنه ختم حفظ القرآن الكريم فرحاً بإنجازه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يؤثّم من ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنه ختم حفظ القرآن الكريم فرحاً بإنجازه ؟

إجابة

إن إعلان الشخص عن نفسه أنه أتم حفظ كتاب الله يعتمد إلى حد كبير على نية ذلك الشخص.

 فإن فعل ذلك من باب التحدث بنعمة الله، وتشجيع الأقران على حفظه، أو كان الغرض أن يشكر المحفظين له والقائمين على دور التحفيظ، كان ذلك جائزا ومحمودا، وإذا كان القصد من ذلك الرياء أو السمعة، وأن يمدحه الناس فهذا من الرياء الذي يحبط العمل.

وقد جاء الوعيد الشديد بالنار لمن قصد بالعلم غير وجه الله، فقد جاء في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه وغيره وحسنه الألباني: عن هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعلم العلم ليباهي به العلماء، ويجاري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم".

وينصح أن تكون العبارة -إن دعت الحاجة للإعلان- ذات صياغة بعيدة عن العجب ومدح الذات.

 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. توجد منصات إلكترونية للتسويق بالعمولة تعمل كالآتي: المنصة تعرض منتجات موردين/تجار بسعر أساسي (سعر جملة)، وأنا كمسوّق أختار منتجاً وأروّج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلانات. عند طلب الزبون، أُدخل الطلبية في المنصة، ويتكفّل المورد/المنصة بالمخزون والتأكيد والتغليف والتوصيل والتحصيل (بنظام الدفع عند الاستلام)، وبعد إتمام التسليم فعلياً أحصل على عمولتي. ولي عن ذلك سؤالان: إذا كانت علاقتي عمولة إحالة/سمسرة معلومة من المورد على كل عملية بيع، فهل هذا جائز؟ بعض المنصات تتيح لي أن أضيف الهامش الربحي الذي أريده فوق سعر الجملة وأعرض المنتج للزبون بهذا السعر قبل أن أملك السلعة أو أقبضها، والفرق يكون ربحي. فهل هذا يدخل في النهي عن "بيع ما ليس عندك" و"ربح ما لم يُضمن"؟ وما الصيغة الصحيحة لتصحيح المعاملة (هل بجعلها وكالة بالبيع عن المورد، أم سمسرة صريحة)؟ علماً أنني ألتزم بصدق وصف المنتج، وأن المنتجات مباحة، وأن العمولة/السعر معلومان. أفيدوني بالحكم والدليل، وجزاكم الله خيراً.