سؤال

رقم مرجعي: 554663 | قضايا الأسرة و الزواج | 2 ديسمبر، 2024

حكم ذهاب النساء لنوادٍ رياضية

السلام عليكم ما حكم الذهاب لنادي رياضي يفتح للسيدات من ١٠ صباحا الى ٣ عصرا وبعد الساعة ٥ مساءا للرجال ما حكم الذهاب عليه للسيدات؟ النادي ليس مختلط ولكن هناك توقيت للسيدات وتوقيت للرجال النادي فيه خصوصية وحارس عند الباب في ساعات دوام السيدات . جزاكم الله خيرا

إجابة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ما دام هناك خصوصية للمرأة، وما دامت المرأة ملتزمة بالضوابط الشرعية، وما دام الذهاب إلى النادي لا يتعارض مع وظيفتها كأم في البيت، بحيث لا يكون على حساب واجباتها تجاه زوجها أو بيتها، فلا مانع من ذلك، 
ونقصد بالخصوصية عدم وجود كميرات خفية، وأن يكون المكان آمن أخلاقيا، وأن يكون الطاقم المسؤول عن فترة النساء كله من النساء، وأن لا يكون التصوير مسموحا، وأن يكون غير مطل على الشوارع أو المنازل القريبة منه.

ونقصد بالضوابط الشرعية أن يكون اللباس الرياضي غير كاشف لعورة المرأة على المرأة، وأن لا يكون مرتعا للفواحش والمعاصي المنتشرة بين النساء، وأن لا يكون ممن يقدم الخمر أو كل ما هو مسكر.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرًا شيخنا .. لديّ أمر أريد أن أستفتيكم فيه أنا متزوج منذ سنة تقريباً ومن بداية زواجي بدأت أمي تُكثر الاتصال بي طبعاً أنا في بلد وأمي في بلد آخر ، قبل زواجي كانت تتصل وتطمئن عليّ ولكن ليس بشكل يومي وربما كنتُ أتصل بها أكثر من أن تتصل هي بي.. ولكنها بعد زواجي بدأت تتصل بشكل يومي وحصرًا في المساء لأنها تقول إنها في النهار تكون مشغولة لي سنة وأنا أقول ربما تملّ بعد فترة وتقلّل من الاتصال بي وهي عادةً تتصل مساءً وتتكلم لوقت طويل أكثر من ساعة في كل يوم وفي الوقت الذي يجب عليّ أن أكون جالسًا مع زوجتي ولكن الحمد لله زوجتي متفهمة ولم يغضبه الأمر في البداية ولكن الآن الأمر أصبح مبالغًا به نحن لا نستطيع أن نسهر سويةً لأنه لا بد من أن تتصل أمي مساءً وأنا حاولت أن أغلق الانترنت في بعض الأيام لعلها تتصل يومًا والآخر لا ولكن هذا الحل لم ينفع لأنها كانت تعاتبني وتسألني لِمَ لم تردّ عليّ البارحة وأنا لا أريد أن أعقّها أو أغضبها ولا أستطيع أن أتفاهم معها في هذا الأمر لأنها حتمًا ستحزن وأنا لا أريد هذا ..وبنفس الوقت أنا أشعر بتأنيب الضمير تجاه زوجتي لأنه من حقها أن نجلس سويًّا وأشعر أن أمي بهذا الفعل تأخذ حق زوجتي ما رأيكم؟ ما الحل الأنجع في هذا الأمر؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا معلمة في مدرسة، ونسبة وظيفتي كانت ‎%87. قبل حوالي شهرين (في شهر 1) قام المدير بإضافة 3 ساعات تدريس أسبوعية لي، وهي ساعات فردية لتعليم مجموعات صغيرة من الطلاب (3–6 طلاب). لكن في ذلك الوقت لم يتم تحديث نسبة وظيفتي رسميًا في النظام. في هذا الشهر فقط تم حل المشكلة الإدارية وتحديث نسبة وظيفتي لتصبح تقريبًا ‎%94. وعند إعادة المبالغ المستحقة لي عن الأشهر الماضية مع راتب هذا الشهر، قاموا بحساب الاستحقاق بأثر رجعي من شهر 9 وليس من شهر 1 (وهو الوقت الذي بدأت فيه فعليًا العمل بالساعات الإضافية)، فأصبح المبلغ الذي أعيد لي يقارب 5000. لكن هناك مسألة أخرى: أنا أحمل وظيفة مركّزة للتداخل الاجتماعي في المدرسة. وبحسب النظام، من المفترض أن يمنحني المدير 6 ساعات إضافية مدفوعة مقابل هذه الوظيفة (ساعات مخصصة من وزارة التربية لنفس هذا المنصب، وقيمتها مثل قيمة ساعة التدريس). لكن المدير أعطاني ساعتين فقط من هذه الساعات، ورفض إعطائي الأربع ساعات الأخرى المستحقة لي، بدون سبب واضح، فقط بقوله: "يكفيك ما لديك من ساعات". سؤالي: هل يجوز لي أن أعتبر أن المبلغ الذي أعيد لي الآن هو بمثابة تعويض عن الساعات الأربع التي حُرمت منها ظلمًا، خاصة أنه حتى لو جمعنا: 3 ساعات التدريس التي أضيفت لي، و2 ساعة أعطاني إياها من ساعات الوظيفة، يبقى قانونيًا ساعة واحدة على الأقل ما زالت مستحقة لي؟ أم يجب عليّ شرعًا أن أطالب بتصحيح الحساب من شهر 1 بدل شهر 9، حتى لو أدى ذلك إلى إعادة جزء من المال، مع العلم أن حقي في الساعات المخصصة لوظيفتي قد لا يعود لي بعد ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.