سؤال

رقم مرجعي: 267029 | مسائل متفرقة | 8 فبراير، 2026

ظهور الفتاة بمقاطع فيديو للترويج للتجارة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أنا ،إن شاء الله، على وشك بدء تجارة صغيرة لمواد التجميل. و من بين الإستراتيجيات التي أرغب بتبنيها في الترويج لصفحتي هي التحدث بلهجة مختلفة في كل فيديو كوني أتقن عدة لهجات و بضع لغات، ثم يفاجئ المشاهد أنني من بلد آخر في آخر الفيديو. (استخدام هذه اللهجات سيكون في وصف المنتج). سؤالي إن كان هذا جائزا، علما أنني لا نية لي في الخضوع بالقول أو ما شابه. السؤال الثاني، هو إن كان جائزا تصوير فيديو للتغليف و سرد حكمة أو قصة أثناء ذلك. بارك الله لكم.

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
يدور الحديث هنا عن التجارة والترويج لها وهي تجارة خاصة بالسائلة كما يتضح من السؤال، والإجابة على ذلك كما يلي:
الأصل في العمل بالتجارة أنه مباح طالما تم الالتزام بالضوابط الشرعية يضاف إليها بالنسبة للمرأة الالتزام التام باللباس الشرعي الذي لا يشف ولا يصف، وأن تلتزم آداب الحديث دون خضوع أو تصنع  في الكلام  أو قصد استمالة للآخرين بصوتها او حركات جسمها، وأن يكون تصوير مقاطع الفيديو  بالقدر الذي يحقق لها الهدف المنشود دون إطالة لا فائدة منها.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

بسم الله الرحمان الرحيم و ال صلاة على اشرف المرسلين سيدنا محمد و على أله و صحبه اجمعين اما بعد فقد قرأت كثيرا من الفتاوى على موقكم مشكوين حول معاملة حديثة لكن كثير من الفتاوى السائل فيها لا يكون ملما بالموضوع و ارجو الا يتم احالتي لسؤال سابق فانا متأكد انني لمدة سنتين او ثلاث ما تركت فتوى او فيديو الا قرءته و جزاكم الله خيرا و سأقوم بطرح المسألة بتفصيل و هي كالاتي أقوم بانشاء متجر الكتروني على احدى المنصات المخصصة لذالك ثم أقوم بالذهاب لاحد المتاجر العالمية التي يكون عليها الاف التجار و الموردين و ملايين المنتجات ثم ابحث عن منتج اعجبني ثم اتواصل مع المورد سواء كان تاجرا او مصنعا و اطلب منه عرض المنتج على متجري علما ان المنتج منظبط بالوصف و ليس عينا ثم أقوم باخد الصور و الفيديوهات الخاصة بالمنتج و اضعها على متجري بعد موافقة المورد بعدها أقوم بالتسويق لها عبر الإعلانات و ابيعها بثمن الذي اريد أي ان التاجر يقول لي بع بكذا و مازاد فهو لك ما هو الاشكال اذا , الاشكال هو انني وجدت مخرجين أولهما و هي الوكالة بالاجرة عن التاجر الأصلي لكن الاشكال ان المنصة التي ابيع عليها عندما يشتري الزبون و يدفع ماله تحتفظ هي بالمال معلقا عندها فاقوم انا بالذهاب للمتجر الأصلي و أدفع له المال من عندي فيشحن المنتج للزبون و عندما يصله المنتج و يكون المنتج مطابقا للوصف تفتح المنصة الحظر عن مالي و أقوم بسحبه لحسابي المصرفي تقوم المنصة بذلك لمنع النصب و الاحتيال و يكون ذلك في البداية فقط و عندما تقوم بإنجاز عدة مبيعات و ثثق المنصة بك تعطيك الحق بسحب مالك مباشرة الى حسابك البنكي فهل هذا ربا أي انني اذفع المال لموكلي من مالي لا من مال الزبون ,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. توجد منصات إلكترونية للتسويق بالعمولة تعمل كالآتي: المنصة تعرض منتجات موردين/تجار بسعر أساسي (سعر جملة)، وأنا كمسوّق أختار منتجاً وأروّج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلانات. عند طلب الزبون، أُدخل الطلبية في المنصة، ويتكفّل المورد/المنصة بالمخزون والتأكيد والتغليف والتوصيل والتحصيل (بنظام الدفع عند الاستلام)، وبعد إتمام التسليم فعلياً أحصل على عمولتي. ولي عن ذلك سؤالان: إذا كانت علاقتي عمولة إحالة/سمسرة معلومة من المورد على كل عملية بيع، فهل هذا جائز؟ بعض المنصات تتيح لي أن أضيف الهامش الربحي الذي أريده فوق سعر الجملة وأعرض المنتج للزبون بهذا السعر قبل أن أملك السلعة أو أقبضها، والفرق يكون ربحي. فهل هذا يدخل في النهي عن "بيع ما ليس عندك" و"ربح ما لم يُضمن"؟ وما الصيغة الصحيحة لتصحيح المعاملة (هل بجعلها وكالة بالبيع عن المورد، أم سمسرة صريحة)؟ علماً أنني ألتزم بصدق وصف المنتج، وأن المنتجات مباحة، وأن العمولة/السعر معلومان. أفيدوني بالحكم والدليل، وجزاكم الله خيراً.
السلام عليكم عندي استفسار كيف أفرّق بين التنطع وترك الشبهات والورع انا طالبة علم ناشئة وكأي طالب علم يتفتح على الخلافات الفقهية والعلمية يبدأ يبحث عن الحق ، بعد اتطلاعي على آراء العلماء في شتى المسائل وحيرتي ماذا أتبع أنزلت ما بي على حديث النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يبرييك ، وحديث ان الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات... الى اخى الحديث ، فأنا سلكت مسلك اتقاء الشبهات والترك قدر المستطاع ، فمثلاً في مسألة التصوير الفوتوغرافي تركته لوجه الله بحيث لو أتى يوم الحساب واكتشفنا أن التصوير فعلا حرام لا يكون علي شيء ، وقس على ذلك الأمور الأخرى التي اختلف عليها العلماء أهي حلال أم حرام بكن مؤخرا بدأت أقيس حالي على حديث هلك المتنطعون وحديث لن يشاد الدين أحد إلا غلبه فهل أنا على سواء السبيل أم انني متشددة علماً انني لا أجبر أحد على ما انا عليه ولا أقول عن أصحاب القول الآخر في المسائل أنهم على خطأ ؟فهل سلوكي للأخذ بالقول الأحوط في المسائل المختلف فيها يعتبر تشدد أو جهل ؟ (أتجنب تشقير الحواجب ، التصوير ، النظر لوجه الشيخ او العالم في الفيديوهات, التسبيح بالمسبحة وغيرها من الأمور) . وجزاكم الله خيرا
هل كسب المال من هذا الموقع يدخل في الحرام هذا هو الاعلان الخاص بالموقع: منذ عام 2000 ، دفعت InboxDollars أكثر من 59 مليون دولار كمكافآت نقدية لأعضائها للقيام بأنشطة يومية عبر الإنترنت مثل قراءة رسائل البريد الإلكتروني ، وإجراء استطلاعات عبر الإنترنت ، ولعب الألعاب ، ومشاهدة مقاطع الفيديو ومشاهدة التلفزيون. يسمح مجتمعنا للأعضاء بالتأثير على المنتجات والخدمات المستقبلية من خلال إكمال هذه المهام اليومية من شركائنا في أبحاث السوق. لدينا أيضًا عروض ترويجية ومسابقات مستمرة لأعضائنا لكسب المال عبر الإنترنت ، ونحن نشارك أفضل الطرق لأعضائنا للحصول على عينات تجميل ، وكوبونات مجانية قابلة للطباعة ، وأشياء مجانية عبر الإنترنت. مع العديد من الطرق السهلة لكسب المزيد من المال بسرعة والاستمتاع أثناء القيام بذلك. لا عجب أن أعضائنا يحبون منصتنا! InboxDollars هي شركة حائزة على جوائز معترف بها من قبل Inc. 5000 للنمو المتميز. لقد ظهرنا في Forbes و Mashable و Bustle والعديد من المنافذ الإخبارية الأخرى كأفضل طريقة لكسب المال عبر الإنترنت. نحن أيضًا حاصلون على تصنيف A + ومعتمدين لدى Better Business Bureau ، مما يمنح أعضائنا راحة البال قبل الانضمام. إذا كنت تبحث عن طريقة للتأثير على المنتجات والخدمات المستقبلية ، بينما تحصل على أموال في نفس الوقت ، فإن InboxDollars هو لك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال الأول هوا افادكم الله هوا ماهي النسبه المباحه في التسويق بالعمولة من خلال متجر الكتروني والسؤال الثاني هوا ما حكم العمل في اني ارسل الي صاحب قناه معينه له قاعده جماهيرية في الاتفاق معه علي أن يسوق لبرنامج معين مثلا أو عن لعبه عاديه ليس فيها ضرر علي الناس أي لا تشتمل على مناظر ايباحيه والعياذ بالله وبعد ان اتفق معه علي مبلغ معين مقابل هذا الإعلان للمنتج أو برنامج او لعبه معينه اراسل شركات الألعاب والبرامج وأوضح لهم اني مسوق الكتروني وسأقوم بالتسويق لبرنامجكم مثلا مقابل مبلغ معين ونفترص أنني اتفقت مع صاحب القناه علي اليوتيوب علي أن يتقاضي هوا مبلغ وقدره مثلا 30 جنيه وانا سوف أخذ عموله بعد الاتفاق مع الشركه 20 جنيه واتفاقي معهم علي 50 دةن علمهم اني سوف اخذ 20 فقط وساعطي صأحب القناه 30 جنيه وقولي لهم سيكون بأني صاحب شركة تسويق وهذه طريقه معروفه علي اليوتيوب باسم الربح من المؤثرين والسؤال الثالث هوا ماحكم الربح من تصميم متجر الكتروني سوف اصممه وابيع هذا المتجر للأشخاص الذين يرغبون في أن يكون لديهم متجر الكتروني فهل ذلك حرام كما اني لا أعلم في ماذا سوف يستخدم هذا المتجر من بيع أشياء غير حلال فهل هذا وزر عليه فقط وليس علي انا ما علي سوا انشاء المتجر وهوا قد يستخدمه فيما يضر وقد يستخدمه فيما ينفع فما حكم المال المكتسب من ذلك العمل وبارك الله لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود الاستفسار عن مسألة شرعية تتعلق بتداول الأسهم. أنا أتداول في الأسهم وفق استراتيجية محددة، وهذه الاستراتيجية لا تعطيني فرصًا كثيرة للتداول. لذلك أستخدم موقعًا يعرض عدة معايير لفحص شرعية الأسهم، منها معيار AAOIFI ومعايير شرعية/إسلامية أخرى صادرة عن جهات ومؤسسات مختلفة. قد يحدث أن يكون سهم معين غير جائز وفق معيار AAOIFI، ولكنه جائز وفق معيار آخر، بينما قد يكون العكس في سهم آخر. وطريقتي المقترحة هي أنني أفحص كل سهم وفق جميع المعايير، فإذا كان السهم جائزًا وفق أحد المعايير المعتبرة، آخذ بقول ذلك المعيار وألتزم بجميع شروطه كما هي، ولا أخلط بين شروط المعايير المختلفة. وإذا كان السهم غير جائز وفق جميع المعايير، فلا أتداول فيه. والسبب في استخدام عدة معايير هو أن فرص الاستراتيجية قليلة أصلًا، والتداول هو مصدر رزقي، ولذلك أريد الاستفادة من الأسهم التي يوجد فيها خلاف معتبر بين الجهات الشرعية، وليس البحث عن فتوى لسهم معين بعد أن أقرر شراءه. فهل هذه الطريقة تعتبر من تتبع الرخص الممنوع شرعًا، باعتبار أنني قد آخذ بقول جهة في سهم وبقول جهة أخرى في سهم آخر؟ أم أن اختلاف المعايير في الأسهم يمثل خلافًا فقهيًا معتبرًا، ويجوز للعامي أن يأخذ بقول إحدى الجهات المعتبرة في كل حالة، بشرط الالتزام بمنهجيتها كاملة وعدم التلفيق بين شروط المعايير؟ وهل تختلف الإجابة إذا كان الهدف من الأخذ بالقول المجيز هو الحاجة إلى وجود فرص للتداول ومصدر الرزق، وليس مجرد التخفف من الأحكام الشرعية؟ أرجو بيان الحكم في هذه الصورة تحديدًا، وهل يلحقني إثم إذا التزمت بهذه الطريقة؟ وجزاكم الله خيرًا.